نصوص أدبية

مقهى بلزاك

عبداللطيف الحسيني

ماذا تفعلُ في ديارنا يا بلزاك، زرتُكَ قبلَ أربع سنوات في ” Tours
تور”لكنّك اختفيتَ لئلا أراك.
يقودني خطوي إليه.. لا ﻷحتسي القهوةَ مُرّةً.. ولا ﻷتأبّط كتاباً أقرأ
الخساراتِ فيه.. ولا ﻷريح جسدي المثقل بالحنين والأوهام…. ولا ﻷحتسي
نبيذاً مرّاً، ولا ﻷضع يدي على كتفِ امرأةٍ، أو ﻷقبّلها.
أتيتُه فقط ﻷقفزَ كالقطّ من طاولةٍ ﻷخرى أشمشم الفتيات.
—
‫(برلين).‬‎

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…