نصوص هايكو/عيد النوروز

كاوا عبد الرحمن درويش

في ليلة النوروز
يمر الغيم لطيفاً
معايدة الأطفال
……… 
مع بزوغ الفجر
تزغرد الطبيعة
أهازيج نوروز
……… 
في رحاب نوروز 
يتعانق عاشقان 
فسحة أمل
………
 بَتَلات مزركشة 
تلتهم قدها
قُفْطان الكردية
………
جواد أشهب 
يُسحِر العذارى 
 فارسٌ بزيه الكردي
……….
على مسرح نوروز
تقود جوقة النصر
بنت الشهيد 
…….. 
من نجيع قلبه
يلون بريشته 
لوحة الأمل
……..
نيران نوروز
تلهب العزيمة
أسرى الحرية
……..
 نسائم نوروز 
تواسي الجراح
مآسي آذار
…. ِ….. 
في ملاهي الطفولة
يرتعد المستبد
مطرقة كاوا الصغير
…….
في رحلة العودة
تغرد الطيور
أنشودة أي رقيب. 
______________
/قاص وهايكست/سورية/القامشلي. 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إعداد وصياغة: ماهين شيخاني

حين يُستعاد تاريخ الشعوب، لا تُقاس عظمتها فقط بما شيدته من مدن أو خاضته من حروب، بل بما أبدعته من ثقافة وآداب وفنون حفظت ذاكرتها الجماعية عبر الزمن. والشعب الكوردي، رغم ما تعرض له من انقسامات سياسية وتحولات تاريخية قاسية، استطاع أن يبني إرثاً ثقافياً غنياً انتقل من الرواية الشفوية والأغنية الشعبية…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

لَيس الألمُ دائمًا صرخةً مُدَوِّية، ولا الحُزن دمعة تسيل على الخد. أحيانًا، يرتدي الوجعُ قناعَ السُّخرية، ويختبئ خلف ابتسامة ساخرة تفضح العَالَمَ أكثر مِمَّا تفضح صاحبَها.

في تاريخ الأدبِ الحديث يبرز اسمان استطاعا أن يُحوِّلا الألمَ إلى لغة ساخرة جارحة: الشاعر السوري محمد الماغوط ( 1934_ 2006…

صبحي دقّوري

لا يُقرأ كتاب إدغار موران «فلاسفتي» كما تُقرأ كتب تاريخ الفلسفة المدرسية، ولا كما تُقرأ المختارات التي تجمع أسماء الفلاسفة في فصول متجاورة كأنهم تماثيل مصطفّة في قاعة باردة. فهذا الكتاب، على صغر حجمه، ليس فهرسًا لأعلام الفكر، ولا عرضًا تعليميًا لمذاهب كبرى، بل هو أقرب إلى سيرة ذاتية داخلية، يكتب فيها موران نسبه…

شيلان حمو. كُردستان

الطفل شتلة صغيرة, يرتوي من العالم المحيط ,سواء في البيت أو المدرسة .
فكيف نجعله يمد جذوره في بيئته ؟ فينطلق في نمو صحيح حاملا” ثمارا” ناضجة مفيدة له ولمجتمعه ؟
فتربية هذا الأنسان على التفكير المفعم بحب الأستطلاع والبحث والأستقراء من أهم واجبات المدرسة الحديثة .
لعل سنوات الطفولة ,هي مدرسة للتفكير ,والمعلم مهمته تنمية…