كتاب قصصي في حق الأمهات

 

(وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا)
(( لحن الوجود ))
كتاب قصصي في حق الأمهات 
تتوالى إبداعات الأديب والقاص السعودي آل زايد، 
ليقدم ثاني إصداراته القصصية، منتخبًا لها محورًا في غاية الأهمية حول حقوق الأمهات، كتاب:
لحن الوجود 
قصص متخيلة عن الأم
(١٨) ثمانية عشر قصة قصيرة متخيلة في حق الأمهات يهديها الأديب آل زايد
إلى أمه الراحلة العزيزة على قلبه، 
فيقول في إهدائه الشفيف النابض 
بالوجد: “أُمِّيْ إليكِ  أقدم الإهداء”،
 طبعة فاخرة مشفوعة بالصور 
من إصدارات دار أروقة للدراسات والنشر، قصص تربوية اجتماعية تحكي جهود الأمهات ومعاناتهن في الحياة، تتناول مفردة البر، بطريقة ذكية مبطنة، لإيصال ما تكتويه الأمهات من أجل فلذات أكبادهن، قصص متخيلة تلامس واقع الأُسَر، وتقلابات الزمان على أفئدة الأمهات.
اقتباسات من الكتاب:-
“أجمل شيء في حياتي هو وجود أمي، أعرف أن العالم لا يدرك مدى قيمتها عندي، ولكني أعرف أن الآخرين سيفهمون قيمتها حين ينظرون إلى الأمور من خلال عيوني”، قالها هيثم في سره وهو يطوي ألبومات الصور التي لا يزال يحتفظ بها منذ أيام طفولته.
وذات مرة من المرات رأى شرود أمه، ورأى القلق في عيونها حين اقتربت ليلة زفافه فقال هيثم في عمق أسراره: “فيما تفكر هذه الأم الحبيبة؟”، تساءل ثم أعقب في خلجاته: “أعلم أنها في غاية السعادة لأجلي، ولكني أرى في قلبها وعيونها حزنًا وألمًا لا يدركه غيري!!، فمما قلقها، وعلى ما تحزن؟”، بعد ترو وتمحيص عرف هيثم أو هكذا قاده تفكيره: “إنها تحبني، وأنا ابنها الأثير، ولا ريب أنها ستحن إليّ بعد زواجي”، قالها وهو يعتزم أمرًا في طيات نفسه.
التعريف بالمؤلف :
عبدالعزيز حسن آل زايد، كاتب وروائي سعودي، من مواليد مدينة الدمام في عام 1979م، حاصل على (جائزة الإبداع) في يوليو 2020م، من مؤسسة ناجي نعمان العالميّة في بيروت في دورتها الـ18، بروايته (الأمل الأبيض)، آل زايد يحمل درجة البكالوريوس من جامعة الملك فيصل، والدبلوم العالي من جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل. روائي مهتم بالسّرديات التاريخيّة التخيليّة، ومؤلف شغوف بالكتابة، وهو يمارس مهنة التعليم في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، له الكثير من الكتابات على الصحف والمجلات الإلكترونية ومواقع الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي المتنوعة.
نبذة مختصرة عن دار أروقة:-
مؤسسة علمية رائدة في نشر أسفار الأدب والتاريخ والتراث وشتى ضروب الثقافة الأصيلة.
عنوان الدار:-
حي المدينة الرياضية – خلف المختار مول – مقابل نادي خريجي الجامعة الأردنية – شارع كامل عريقات – عمارة رقم 34 – الطابق الأول, عمان، الأردن.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…