عامودا بلد العلم الثقافة والفن والمجانين

نصر محمد – ألمانيا
عامودا موطن الحب والمحرومين . عامودا عاشقة الغرباء والمقهورين . عامودا مدينة السلام . عامودا حزن الثكالى وشوق اليتيم . عامودا عطر الزهر وحنين المغتربين . عامودا شدوا الاطفال وانين المجروحين . عامودا عبق الماضي ومرقد الصالحين . عامودا بلد الفكر الرصين .
( في عامودا ) 
 
لن تسير وحيداً . أرصفتها تضج بخطى مدرسيها وشعرائها وفنانيها ومجانينها بحكاياهم بدموعهم بأشعارهم
 بعيونهم التي لازالت تحلق بسمائها كأسراب الحمام 
على أضواء القناديل …. !!
( في عامودا )
اكري سعدون 
مهنة التدريس مهنة صعبة وانسانية وعلى المدرس ان يكون ملماً 
بمادته وان يكون مقربا من طلابه وان يستوعبهم وان يتحلى بالصبر . 
 مدرس مادتي الفيزياء والكيمياء 
مواليد عامودا 1960
خريج جامعة ( حلب ) عام 1986- 1985
وبعد التخرج درس في اعدادية سليم السيد وثانوية ابي علاء المعري للبنين على النوالي وبعدها درس في مدرسة زنوبيا للبنات 
بعامودا الى ان غادر مدينة عامودا عام 2015 . حاليا يقيم في مدينة هيرنه الألمانية مع زوجته وولديه الند واياز . 
طريقته في التدريس كانت معروفة بمتابعة الطلاب من خلال التسميع في بدء الحصة الدرسية ولمدة ربع ساعة . كان الهدف 
منها الدراسة وهو اسلوب غير محبب للطلاب وللطالبات .
…. ….. …..
( في عامودا )
ابراهيم بركات 
شاعر يتفنن في هندسة الكلمة ووضعها في المكان المناسب. تخرج كلماته من أعماق قلبه ووجدانه 
ويكتب قصائد معبرة عن الحب يخاطب الروح ويناجي عذاباته بإحساس شاعري جميل
مواليد عامودا 1966
حائز على إجازة بممارسة العمل الصحفي من مكتب منظمة يونسكو ببيروت عام 1996.
وناشط في مجال حقوق الإنسان. 
ومتورط بممارسة فعل كتابة الشعر منذ بداية الثمانينيات .
صاحب أمتياز ورئيس تحرير صحيفة الطقوس الأدبية.
صدر له مجموعة شعرية
(هسيس لكلام مباح) عام 2001 ببيروت. 
لديه ثلاثة مخطوطات جاهزة لطباعة.
حائز على الجائزة الثانية لمسابقة الشعر في مهرجان الشاعر اوصمان صبري 2018
عضو في اتحاد المثقفين في روج آفاي كردستان.
عضو جمعية حماية الكتاب المطبوع في بيروت
“حالة شوق غير عادية”
– إلى هلبست في لحظة عبور. 
ألكل هذا أبقى مشغوفاً بكِ
برائحة عطركِ، حين تتهيئين للحظة
 العناق….
بتلويحتكِ الآسرة، حين تمضي
 بي الحافلة،
ألكل هذا أيقى مشغوفاً بك….
بتنهداتك حين أضع رأسي على صدركِ
أسمع وقع نبضات قلبكِ
أرتعاش روحكِ
يسكرني لفح أنفاسكِ
 براءتك، حين تتراقصين بين يدّي
ألكل هذا أبقى مشغوفاً بك….
تتلبسني أجنحة
وأرنو في المدى
فلا أرى سواكِ….
لماذا أشتاقكِ هكذا….؟
كأني لا أجيد، إلاكِ
مخيلتي لا تنتشي إلا بحضوركِ
الهواجس….
لايعتريها الا بكاؤكِ
 حرقة أحلامكِ….
لماذا….؟
أشتاقكِ هكذا….؟
أشتاقكِ، وأنت تسيرين بجواري،
أشتاقكِ وجالسة أنتِ قبالتي
في [الكافيتريا]
بل في ذروة التوحّد
والعناق….
 أبقى أهيم شوقاً بك….!!
…. ….. ……
( في عامودا )
طالب اسعد 
( المعلم شمعة مضيئة يحرق نفسه وبعلمه يُنير الطريق لغيره سلسة من التضحيات يقدمها فهناك المبدع المضحي بجهده وماله ووقته فسعادته نجاح تلاميذه فهو الجندي المجهول .)
في أغلب منشوراته يقول : 
( بالعلم تبنى الأوطان ) 
( بأن من لم يشرب من بئر التجربة مات 
عطشا في بحور الجهل ) 
من مواليد عامودا عام ١٩٦٥ 
حصل على الإجازة في الرياضيات عام ١٩٩٦ من جامعة تشرين باللاذقية ،
وعلى دبلوم تأهيل تربوي عام ٢٠٠٠ 
لديه ٣ شباب و٣ بنات 
درس في أعدادية سليم السيد وثانوية المعري وزنوبيا للبنات 
وكذلك ثانوية البتول وثانوية السعادة بالقامشلي.
….. ….. …..
( في عامودا )
 بيكس داري 
قلة نادرة أولئك الذين يولدون فنانين مبدعين بالفطرة. واذا
ماتعلموا مايصقل الموهبة ويهذب الطبع من علوم. قدموا روائع ابداعهم وعلموا بعض علومهم. فهم لا يفعلون ذلك لأنهم خلقوا كذلك. ومن اجل ذلك. ولأنهم يصدرون عن طباع حقيقية. ويعكسون ذواتهم وانفسهم وتجاربهم التي ليست
في الحقيقة سوى تجارب الناس وحياتهم وعواطفهم وانفعالاتهم الوجدانية التي تستحيل عند هؤلاء المبدعين
فنا اصيلا صادقا جميلا يسعدون به ويسعدون من خلاله
من حولهم. واذا كان ذلك ينطبق على احد من فناني الجزيرة السورية فإنه ينطبق قولا وفعلا على على الفنان بيكس داري
بيكس داري مواليد عامودا 16/ 10/ 1966
عام 1978 انتقل من عامودا إلى الرقة ودرس الإبتدائية والإعدادية والثانوية والمعهد فيها.
شكل مع مجموعة من الشباب فرقة كورال الرقة عام 1979
وبعدها وفي عام 1981 شكلوا فرقة غناء بأسم فرقة أيار
تابعة للحزب الشيوعي السوري / خالد بكداش /
وانتسب بعدها لعدة فرق كردية منها فرقة / ساسون / وفرقة
/ ساسكار / وكانوا من المشاركين بأعياد النوروز
بيكس داري كتب ومثل في عدة مسرحيات في أعياد النوروز
بعد الأزمة السورية إنتقل للقامشلي وأسس فرقة بأسم / ساز كار /.
هو عضو في حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطي 
بيكس داري عمل اغاني عن شنكال وعن كوباني وعفرين من كليبات
واخر عمل له كان أصالة الروح من إعداده. والأن عم يجهز
عمل بعنوان / ياحقوق الإنسان / وسيعمل منه فيديو كليب
…. ….. …..
( في عامودا )
اسماعيلي دين 
شخصية فذة . فريدة . مبرقعة بجنون ذكي وفطنة فيها من الغفلة والجهل شيء اثير . سلوكه ارعن احيانا 
وشرس ايضا . ففي طول البلاد وعرضها لا تجد احدا إلا وسمع 
احاديثا واخبارت عن طرائفه وهفواته . ومسيرة حياته الهامشية 
المشردة اختارها لنفسه بمحض ارادته ومشيئته بعد تزعزعت 
ملكاته العقلية في اعوام عنفوان فتوته بسبب صدمة عاطفية . 
من احدى طرائف اسماعيلي دين .
يقال بان مجموعة من الشبان كانوا يتعاطون الخمر في احد البساتين وكان الوقت ربيعيا تحت ظل الأشجار وامامهم الكؤوس 
والطعام الشهي من لحوم وفواكه . فدعوا اسماعيل الى مشاركتهم 
فأسرع بالجلوس وبدأ يأكل اللحم فملء احد الشبان كأسا من الخمر ل وقدم له . فأبى اسماعيل ان يشربها . 
وقال لهم اراكم بلا عقول . فهل انتم ايضا مجانين ؟ 
انكم تشربون فتتشبهون بي . فإذا شربت فبمن سأتشبه
رحل اسماعيلي دين دون ان يترك خلفه اثرا ولا حتى قبرا يزار 
لم يترك سوى قصص يتناقلها الاكراد لليوم . رحل اسماعيل خفيفا مثلما عاش خفيفا . اعقل من ورث الأرض . حتى لو سمي بالمجنون . ..!!
…. …. ….عامودا حكاية لم تنتهي بعد 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…