شعر

كان النهر أحمر

غريب ملا زلال

عند منابع الرقص 
و بين حقول النهر و العطر 
تقدّم خطوة .. خطوتان  
دون أن ينذره الملك 
الغارق في المداولات
 و في حلقات الصبية الملاح 
عند منابع الومض 
و بين مكامن اللهفة 
تقدّم خطوة ..خطوتان 
لا الحاجب أغلق القوس 
ولا / مم / إنعطف بالوجع 
فالتفرّس به بات
 بين صمت مكشوف 
و سرب من الوثوب 
عند منابع الذهول 
و بعجلة ملهوف أشار للرب 
كي يقول : كن 
هنا تحت طين هذا الضوء 
سيجف النهر و القمر 
هنا ستعبث / زين / بقيثارة الروح 
فتاجها بات فاكهة للغياب 
لم يلوثها ازدهار الصقيع 
ولا اقتراب الزائر الغريب 
حينها فقط كان الرب يشير بسبابته : كن 
فكان 
النهر 
أحمر
————–
العمل الفني لمحمد سيدا

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…