جائزة جكرخوين للإبداع في دورتها للعام 2022 للشاعر بدرخان سندي

قررت لجنة جائزة جكرخوين للإبداع منح جائزتها في مجال فرع الشعر وخدمة الأدب والثقافة الكردية للشاعر الاديب الكردي بدرخان سندي، باعتباره أحد الشعراء الكرد الذين ساهموا في إغناء المكتبة الكردية بإنتاجهم الأدبي والثقافي.
من مواليد زاخو 1943 نال الدكتوراة في جامعة ويلز البريطانية وعمل في سلك التدريس الجامعي، وانتخب رئيسا لاتحاد الأدباء الكرد في أربيل 1970، شغل مهمات ثقافية عديدة منها:  رئيس تحرير جريدة التآخي 2005- 2016،  وله العديد من الدراسات والبحوث منها الحكمة الكردية-عندما بكت الجبال- ومن دواوينه: قصائدي- بالكردية-شاعر قرية بريخان- بالكردية- مدينتي تقرر الرحيل- باللغة العربية- وغيرها الكثير، وله براءة اختراع في اختراع جهاز تعليم المكفوفين.
كما قررت لجنة الجائزة تكريم الشاعر محمد فرمان- كأحد رواة شعر جكرخوين- وهو من مواليد قامشلو-1950، مقيم في ألمانيا ويكتب منذ سنوات القصيدة التقليدية على غرار قصيدة الشاعر جكرخوين.
وقد تشكلت جائزة جكرخوين في دورتها الجديدة من كل من الشعراء والأدباء:
بونية جكرخوين 
مؤيد طيب
فتاح تيمار 
لجنة الجائزة في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا  إذ تهنىء الشاعر بدرخان سندي على نيله الجائزة في دورتها الجديدة فهي تتمنى له الصحة والعمرالطويل، وإنجاز المزيد من الإبداعات في خدمة المكتبة الكردية.
كما تهنىء الشاعر محمد فرمان على تكريمه كأحد أهم رواة شعرجكرخوين الأحياء متمنية له العمرالطويل والصحة والمزيد من الإبداع وخدمة الذاكرة الإبداعية والثقافية الكردية
والجديربالذكر أنه قد نال الجائزة حتى الآن كل من الشعراء:
سيدايي كلش، بي بهار، ملا نوري هساري، محمد علي حسو، كوني رش، دحام عبدالفتاح، فرهاد عجمو، دلدار 
ميدي، كجا كرد و خليل ساسوني.
04.12.2022

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا في لندن مسرحية جديدة «تحت شجرة التين» للكاتب الكردي العراقي هوشنك وزيري، في عمل أدبيّ يستعيد واحدة من أكثر المحطات إيلاماً في التاريخ الكردي الحديث، عبر معالجة مسرحية تنفتح على أسئلة الذاكرة والعدالة والغياب، وتتّخذ من حملة الأنفال وما خلّفته من مآسٍ إنسانية منطلقاً لبناء عالمها الدراميّ.

تمتدّ المسرحية في فضاء إنساني يتجاوز…

ماهين شيخاني

كان ينتظر مكالمة واحدة فقط.

منذ أسبوع وصديقه، صاحب المكتب العقاري، يعده بأن المستأجر سيدفع أجرة الشقة، وأن المبلغ سيبقى أمانة في المكتب حتى يأتي لاستلامه. لم يكن المبلغ كبيراً، لكنه بالنسبة إليه كان يشبه نافذة يدخل منها الهواء إلى بيت اختنق طويلاً.

في العاشرة صباحاً فتح هاتفه.

رسالتان.

الأولى من صديقه:

“الأمانة وصلت… تعال متى شئت.”

ابتسم لأول مرة…

عصمت شاهين الدوسكي

جَاءُوا بِلَا قَلَقٍ
سَرَقُوا بِلَا أَرَقٍ
نَامُوا بِلَا عَرَقٍ
العَدْلُ عَلَى الوَرَقِ
****
مَنْ يَسْأَلُ الأَمَانَ ..؟
اغْتَصَبُوا حَتَّى المَكَانَ
زَمَنُهُمْ بِلَا زَمَانٍ
وَالمُهَانُ يَبْقَى إِنْسَانَ
***
لَا صَوْتَ عَلَى المَنَابِرِ
لَا صَرْخَةَ عَلَى المَجَازِرِ
لَا رَدَّ عَلَى المَشَاعِرِ
لَا عِبْرَةَ فِي المَقَابِرِ
_**_
أَحْلَامٌ غَدَتْ ذِكْرَيَاتٍ
أُمْنِيَاتٌ عَلَى شَغَافِ النَّبَضَاتِ
الآلَامُ تَمْضِي بِلَا آهَاتٍ
كَأَنَّ الأَجْسَادَ بِلَا خُطُوَاتٍ
***
لَا حَقَّ لَنَا وَلَا حُقُوقَ
كَأَنَّنَا أَوْرَاقٌ العُرُوقُ

طَرِيَّةٌ لَكِنَّهَا بِلَا شُرُوقٍ
أَيُّ عَدْلٍ بَيْنَ فَاسِقٍ وَفُسُوقٍ..؟
***
جُوعٌ…

فراس حج محمد| فلسطين

 

إلى راقصة فلامنكو إسبانية

(A una bailaora de flamenco Española)

هامش:

“الرقص هو إمكانية الجسد في أن يبدأ من جديد، أن يتحرر من وطأة الماضي وقوانين الجاذبية. إنه ليس عرضاً خارجياً، بل هو الفكر في حالة حركة. الرقص يعلمنا أن الجسد لا يطيع الروح كعبد، بل إنه يشاركه الصيرورة والوجود. في الرقص، تلتقي الصرامة القصوى…