بمناسبة صدور 3 كتب بنشاطات مهرجان دهوك الثقافي الخامس وحضور وفدنا من غرب كوردستان ( روزأفا )

غداً سيتم توزيع الكتب الثلاث عن المهرجان الثقافي الخامس في دهوك بالحروف اللاتينية و بالحروف العربية  بالاضافة الى كتاب للصور، يضم عدد كبير من المشاركون في المهرجان الكبير، حيث حضر المهرجان 135 كاتباً وأديباً من أجزاء كوردستان الأربعة وعددٍ من الدول العربية والأوروبية، وبهذه المناسبة الكبيرة يشرفنا كوفد من غرب كوردستان (روز آفايي كوردستان) بتلبية الدعوة من قبل اتحاد كتاب الكورد فرع دهوك مشكوراً وقد ضم الوفد نخبة من الأدباء والكتاب للمشاركة في فعاليات وأنشطة مهرجان دهوك الثقافي الخامس الذي أقيم في رحاب مدينة دهوك الجميلة المشرقة وبحضور عدد كبير من رواد الثقافة والأدب وشارك المهرجان وفد ثقافي ضم الأسماء التالية :
1- الباحث اللغوي دحام عبدالفتاح 
2- الكاتب والقاص ماهين شيخاني
3- القاصة أفين يوسف
4- الشاعر دلاور زنكي
5- الباحث خالد جميل محمد
6- الشاعر والقاص لقمان يوسف
7-  الباحث كوني ره ش 
8 _ الشاعرة آسيا خليل 
كما حضر بالإضافة الى وفدنا  30 كاتباً من غرب كوردستان (روژآاڤايي كوردستان) الذين يقيمون في اقليم كوردستان 
انطلقت، يوم الأحد25-ايلول2022  في قاعة مدينة سيميل التابع لمدينة دهوك، والذي يحمل اسم المدينة نفسها، بنسخته الخامسة والذي نظمه اتحاد الأدباء والكتّاب في المحافظة. و برعاية واهتمام قل نظيره في الشرق الأوسط، بل في العالم من قبل السيد الرئيس مسعود بارزاني الذي ألقى كلمةً أشاد فيها بدور الأدباء والمثقفين، ودعاهم بالاستمرار في نضالهم الثقافي والدفاع عن الثقافة والتراث الكورديين. 
افتتح المهرجان بكلمة رئيس اتحاد أدباء دهوك الكاتب الأخ حسن سليفاني، حيث رحب بالضيوف الكرام وعلى رأسهم السيد الرئيس بارزاني وجميع المسؤولين والنواب ووسائل الاعلام وشكر جميع الحضور واثنى على دور رئيس اقليم كردستان على دعم الثقافة والمثقفين ولا سيما صادف ذكرى يوم الاستفتاء على اقليم كردستان، كما أثنى على دور البيشمركة في حماية المنجزات التي تحققت في كردستان وتحدث عن برنامج المهرجان الذي يتضمن محاضرات فكرية و يتركز على ثلاث محاور تأثير الانفال في الادب الكردي والثاني دور المثقفين في حماية الهوية الكردية والمحور الثالث يتركز على اللغة واللغويين والواقع الثقافي في الاجزاء الاخرى من كردستان كما سيتضمن المهرجان امسيتين شعريتين سيشارك فيها المدعوين من الأجزاء الاخرى بقصائدهم، ثم تلاه السيد محافظ دهوك علي تتر، وبعده تحدث السيد  الرئيس مسعود بارزاني، حيث أشاد في كلمته  بدور الأدباء والمثقفين واثنى على دورهم في حماية مقدسات الشعب الكردي، ودعاهم بالاستمرار في نضالهم الثقافي والدفاع عن الثقافة والتراث الكرديَين واكد على دعمه للثقافة والمثقفين.
وأكد في كلمته “أود أن أؤكد على أواصر الأخوة والمحبة بيننا مهما اختلف السياسيون يجب أن تبقى العلاقة بين الشعوب علاقة متينة وعلاقة محبة وعلاقة أخوة ” . وأضاف: “من مآثر ثورة أيلول بالرغم من كل ما حصل وكذلك ثورة أيار وبرغم كل الكوارث التي حلت بشعب كوردستان من الأنفال إلى القصف الكيمياوي إلى الإبادة الجماعية إلى التهجير القسري لكن احتفظ شعب كوردستان بحبه ومودته تجاه أشقائه العرب”.
وأشار إلى أنه: “لم نحسب تلك الجرائم على الشعب العربي وإنما على الحكام الذين ظلموا العرب والكورد وجميع المكونات الأخرى في هذا البلد ويجب أن تبقى هذه العلاقة قوية بيننا وأن لا تتأثر بالخلافات السياسية”.
واستشهد الرئيس مسعود بارزاني إلى مقطع من شعري للشاعر التونسي، أبو القاسم الشابي :  
“إِذا الشَّعْبُ يوماً أرادَ الحياةَ
فلا بُدَّ أنْ يَسْتَجيبَ القدرْ
ولا بُدَّ للَّيْلِ أنْ ينجلي
ولا بُدَّ للقيدِ أن يَنْكَسِرْ
ومن يتهيب صُعودَ الجبالِ
يَعِشْ أبَدَ الدَّهرِ بَيْنَ الحُفَرْ”.
ونحن أخترنا الجبال …؟!!!.
ثم القيت قصائد من قبل شعراء ممثلين من أجزاء كردستان الأربعة، وكان لي شرف المشاركة بحضور السيد الرئيس بإلقاء قصيدتي ” أفروديت ” والتي نظمتها بعد الانتفاضة بفترة قليلة، ومن ثم قدمت لوحة فنية راقصة تمثل كافة أطياف الشعب العراقي والتعايش بين كافة مكونات العراق في اقليم كردستان.
وتضمن برنامج المهرجان محاضرات فكرية وأدبية، تركزت على محاور عدة من أهمها:
 
– اللغة الكوردية وأهميتها ودورها في الحفاظ على الهوية القومية عبر التاريخ .
– دور خطاب الهوية الكوردستانية في خيال الشاعر الكوردي .
– مجازر الأنفال في نتاج الأدب الكوردستاني .
– اللغة الكوردية في شمال كوردستان وسياسة التشويه .
– موت الكلمة الكوردية عبر الزمن من خلال إهمال استخدامها في الإعلام والحياة اليومية.
وقد لفت انتباهنا تلك الظاهرة الجميلة والحضارية وهي : تبادل الأدباء نتاجاتهم، صانعين بذلك جسراً من المعرفة والفكر النير، وخلق هوية ثقافية دون حواجز وحدود، وجلّ كتاباتهم كانت باللغة الكوردية، هذه الظاهرة التي تدل على تطور اللغة الكوردية، والتي باتت قادرة على التعبير وفق كل المدارس الأدبية، بغنى مفرداتها ومصطلحاتها الأدبية والفنية.
 وبعد الاختتام المهرجان لا بد ان نشكر حكومة الاقليم وعلى رأسهم السيد الريس والأخوة الكتاب فرع دهوك وريس اتحادهم الاخ الكاتب حسن سليفاني، لذا بعد عودتنا ودخولنا لاراضي غرب كوردستان كان لنا هذه البطاقة : 
بطاقة شكر وامتنان :
نحن أعضاء الوفد : دحام عبد الفتاح – كوني ره ش – دلاور زنكي – لقمان يوسف – أفين يوسف – ماهين شيخاني .
نشكر حكومة إقليم كوردستان واتحاد الكتاب الكورد فرع دهوك والسيد محافظ دهوك، وبرعاية الرئيس مسعود البارزاني لحسن استقبالهم، و على هذا المهرجان الثقافي الناجح بكل المعايير .
كما نشكر إدارتي المعبر،  لتسهيل مرورنا واستقبالنا وتوديعنا بشكل رائع جدا، وهذا يدل على مدى  تقديرهم للثقافة والأدب .
قامشلي 28/9/2022
ماهين شيخاني .


شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…