لغتنا الكردية الجميلة و الملاحة في البحر المفتوح 26

ياسر إلياس

جمال اللغة الكردية و عراقتها يظهران في قدرتها الأصيلة على تفسير اللغات الجارة و غير الجارة بدقة متناهية ، ما تستطيع اللغويات التأصيليةالمقارنة  إنجازه أكثر أهمية من عمل التاريخي و الآثاري المحاصر بالمحددات السياسية المسبقة بحكم الواقع المفروض بالإكراه على المنطقة.
حديث ( لا تسبوا الدهر فإن الدهر هو الله) 
هذا ليس كلام قوم  عاشوا في بطن الصحراء في القرن السادس الميلادي .
مفاهيم الزمان و التواقيت و ارتباطاتها العبادية و مفرداتها مقتبسة من الكردية و كذلك أسماء أسماء الله الحسنى العربية كلها محمولة على الثقافة الآفستانية الكردية.
الدهر : Da +Hor
خالق الشمس 
أي العظيم 
إبراز عظمة الله في قدرته العجيبة على خلق هذا الكائن الذي ارتبطت به الحياة و ديمومتها على الارض( الشمس) التي تحتل مكانة مركزية في الديانة الكردية .
كلمة دا ، Da , لها شأن كبير في اللغة الكردية القديمة
و تأثيراتها على لغات العالم من بعد .
تأتي أحيانا كبادئة و أحيانا كلاحقة بمعنى ( خالق، واهب، معطي، الله )
نظير الكلمة السابقةفي اللغة الكردية الحديثة 
Dahol
Da+hol
خالق الهول و هو هذا الصوت الضخم الصادر من الطبل
و أحياناً تأتي في نهاية الكلمة :
چايدان ، چايدا ( إبريق الشاي) 
موجودة في اسم بغداد الكردي أيضاً 
بغداد التي أصبحت الآن إحدى عواصم العروبة .
Bax+dad
جنة الله – بستان الله
موجودة في كلمة God الإنكليزية 
الإنكليزية التي كلما عدت بها إلى الوراء ( الانكليزية القديمة ) تصبح كأنك تقرأ في اللغة الكردية . 
موجودة في كلمة donation، الانكليزية ( تبرع ) 
أعطى : دا Da
في : xweda
آهورامازدا 
الخ 
جاء في سورة الإنسان ( وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25)
يختلف اللغويون العرب في كتب التفاسير على معاني تلك الكلمات ) 
( بكرة و أصيلاً ) كردية خالصة ليس فيها صوت سامي واحد 
Bûk+ hor
حلول الشمس ، حياة الشمس ، ولادة الشمس
من Bû , Buwet, Bûbûn
ولادة 
كلمة كردية آفستانية موجودة في معظم لغات العالم
مثل : Biology
Bio
Biography
بمعنى ولادة
كما إنها موجودة في كلمة ( Antibiotic) ضد الحياة 
مضاد حيوي مؤلفة من كلمتين و الكلمتان كرديتان خالصتان حثيتان آفستانيتان ente+ bio
و عليه ف( بكرة – باكراً ) من ولادة الشمس صباحاً 
بالكردية Sibehî bûhorê te dibînim
أراك غداً من طلعة الشمس 
أما كلمة( أصيلا ) فهي من As + hila
As: الوقت قبل المغيب
مصير الشمس أفقيةوقت المغيب
Hila-hilatمستوى ارتفاع الشمس وقت  العصاري 
موجودة في كلمة Rojhilat
روژهلات  
Hilanîn: من الكلمات الأضداد
فتكون : – بزوغ – حلول -للارتفاع- و الانخفاض- وضع أرضاً – خلع – أخذ بعيداً – و ارتفع الخ 
و هي نفس كلمة ( الأهلة ) الواردة في سورة البقرة
التي عجز المفسرون عن تحديد معناها 
((و يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس و الحج))
و المقصود بحسب معنى الكلمة باللغة الكردية 
هلة ، هالة الشمس و القمر : ظهور ضوئهما
انبثاق نورهما : لأنه بظهور نوريهما تتحدد كل المواقيت 
التي تحدث عنها القرآن .
Hilatina rojê u hilatina mehê(tava heyvê)
بنور الشمس و القمر تتحدد مواقيت العبادات و مختلف الطقوس الدينية .
و الهلال أصلا ليس ذلك الشكل القوسي للقمر و لكنه بحسب معنى الكلمة في الكردية هو الشروق و البزوغ و الانبثاق( ذاك النور الذي تعكسه أشعة الشمس على القمر ) و سمي ذلك القوس بالهلال لتزامن ذلك الشكل الهندسي مع وقت البزوغ( hilatin)
بكرة و أصيلا : أي من الصباح للمغرب .
و كلمتا ( جهاراً نهاراً ) كلها كردية خالية من أي صوت عربي 
و هو أن العرب يقولون : فعل كذا جهاراً نهاراً 
أي علناً في غير خفاء . 
من Cih + hor
أي فعله تحت ضوء الشمس في مكان متعرض للشمس
Cih: مكان
Hor: شمس
و بالكردية يجب أن نقول : cihorkî kir
و نهاراً من nuh +hor
Nuh, nih, nēh
في اللغة الآفستانية بمعنى down 
تدل على الملاصقة و القرب 
لم يعد خافياً أن كلمة Hor : شمس 
الكردية أساسية في بنية الثقافة العربية 
شهر 
سحر – فجر – ظهر – عصر – نهار 
قمر – بدر – الخ 
كما الأساس للكلمات الدالة على الإشراق و التألق ك:
زاهر – باهر – شاهر – مشهور – الإشهار – ظهور – ظهر 
كل الكلمات السابقة مرتبطة بالشمس ( Hor) لتدل على الوضوح و الجلاء و التألق أو البروز .
سهر ، ( ساهر : أي يقظ كأن الشمس لم تغب ) لأن الإنسان يبقى يقظاً مادامت الشمس فإن غابت نام بنومها .
و هذا نسق معرفي مطمئن مستقر متعلق بنظرية المعرفة في امبراطوريات كردية كالحيثية و الميدية استمرت لآلاف السنين قبل الميلاد امتازت بوحدة سياسية وثقافية ديمغرافية متنعمةولم توجد في بيئة صحراوية قاحلة قبلية مفتتةمفرقةكانت تشبع يوماً و تجوع عشراً زحفت على كردستان في القرن السابع الميلادي فكانت على عجلة من أمرها فالتهمت الأخضر و اليابس من اللغة و المعتقدات و الطقوس و الثقافة نقلاً و ترجمة و تعريباً …الخ 
أما كلمة ضياء فهي من الكلمات الكردية القديمة أيضاً 
موجودة في الإنكليزية Day : بمعنى اليوم نسبة لمعنى الضوء فيها ، موجودة في معظم لغات العالم 
مصدرها اللغة الكردية القديمة Avestan dava- 
لا تزال موجودة في الكردية الحديثة و أصبحت تدل على اليوم السابق ليومنا ( deho) deh
كما اتخذت تحويراً آخر في الكردية لتدل كذلك على معنى الكي ( dax) نفس هذا التحور موجود في الجرمانية dheghبمعنى الاحتراق .
كلها كلمات كردية خالصة ليس فيها صوت عربي 
و لولا ضيق الوقت و الانشغال و الضن بمثل هذا على صفحات الفيسبوك التي يكثر فيها القص و اللصق لسال القلم بالكثير ، لكن مثل هذا يحتاج إلى تعاون و تضافر مراكز و مؤسسات كردية تبذل الغالي و النفيس من المخفي في تاريخ و ثقافة و تراث أمتنا العريقة .
اقرأ مادة ( هدى ) في معجم الدوحة التاريخي أدناه:
https://www.dohadictionary.org/dictionary/%D9%87%D8%AF%D9%89
و عطفاً على مادة ( هدى ) 
لماذا يتجاهل العرب دائماً المصادر الدينية و اللغوية و الحضارية و الآثارية التي تسبق آثارهم ؟
لماذا قرأ العرب الآفستا حرفاً حرفاً و على أساسه أقاموا نهضتهم اللغوية و فلسفتهم الدينية و الفقهية ، ثم حرقوه و دمروه و حظروه و نكلوا بأتباعه و معتنقيه في نفس الوقت !؟ 
وردت هذه الكلمة في القرآن ٩١ مرة ، و ورد ذكرها في بضع أبيات من الشعر العربي المنسوب إلى الفترة الجاهلية ٣٠٠- ٤٠٠ م . 
و مع أننا نميل إلى رأي الدكتور طه حسين في انتحال معظم الشعر الجاهلي أو جله على يد الرواة في العصر العباسي ( لأسباب استيطانيةو دينية و سياسية و اقتصادية و اجتماعية و قبلية و نفسية الخ الخ ) كما شرح ذلك طه حسين في كتابه (في الشعر الجاهلي )، فلا يبقى إلا القرآن و الذي لا يتجاوز زمنه ١٤٠٠ سنة، فلماذا تجاهل النص الآفستاني الزرادشتي الذي يسبق القرآن ب ١٣٠٠ سنة.
أليس واجباً على القائمين على مشروع تأصيل مفردات العربية في كيان قطر حديث النشأة الإشارة إلى النصوص الأقدم لمواضع ورود الكلمات بما يقتضيه حق التأليف الأصيل، و نزاهة العلم ، و تطبيق نتائج البحث بموضوعية بعيداً عن التحيز ، و التزوير ، و الفبركة انتصاراً لإيديولوجيا معينة تقف كالرقيب من وراء كل همسة و نبسة و جرة قلم على حساب الحقيقة .
هُدى
‫Huda: ‬‬
benign munificent, belonging to good creation, possessing good sense, judicious.
الصفات الحميدة ، التحلي بالخلق الصالح ، امتلاك الحس السليم . أخيراً الحكيم لأن الهدى هو الله .
قاموس آفستا ( ص٥١)
جوزيف بيترسون.
Humaya: هوميهْ
: possessed of good , good ordinance , wise code of laws.
امتلاك الخير ، أوامر و قرارات الخير ، مدونة قوانين حكيمة.
هُوشِتِ : hushiti
Good abode , مسكن جيد 
هويشته: Huyashta, 
Well praised , well offered
قاموس آفستا ، ص ٥٢ جوزيف بيترسون .
كلمة Huda : بمعنى الرشاد ، الصلاح ، الاستقامة، التحلي بالأخلاق الفاضلة، الصفات الحميدة كلمة تتردد في الآفستا ، كما إن  الآفستا تحفل بالكلمات التي تتضمن في شطرها الأول كلمة Hu : بمعنى:  الخير ، المحبة، العرفان، الرشد، الإحسان الخ كما في الأمثلة التي أعقبت كلمة Huda هدى .
و من الواضح من الأمثلة أن كلمة Hu, Ho
لها شأن كبير في اللغة الكردية فقد سارت اللغة الكردية بعفو خاطرها على آثار الآفستا في تضمينها في بداية الكثير من الكلمات ك كلمة :
Hogir: صاحب ، صديق
Hi+ gir
Hoşeng: الحكيم، الفهيم ، البصير
Hi+ şeng
و أخيراً كلمتي تحية اللقاء و الوداع  Hoben
Ho+ben
و
 
Homeyî
Ho+ meyî
اللتين اجترحهما الدكتور فيض الله الخزنوي استناداً على 
معاني و أصوات و جذور كلماتنا الأصيلة بعد تأمل و استقراء و تمحيص دقيق لجواهر كنوزنا اللغوية في تراثنا العريق .
حديث (إِنما مثل الجليس الصالح وجليس السُّوء: كحامل المسك ونافخ الكير) معروف 
الكِيرُ : جهاز من جلد أو نحوه يستخدمه الحدَّاد وغيره للنفخ في النار لإذكائها، والجمع أكْيَارٌ، وكِيَرَةٌ
الكير: (مصطلحات) بكسر الكاف جمع أكيار وكيرة ، زق يستخدمه الحداد وغيره للنفخ في النار لإشعالها = منفاخ. (فقهية)
كلمة كردية صرفة معربة عن 
Gure
‎گوره
بمعنى مذكي النار 
من Gurkirin
تذكية النار 
Agir gur kir 
ذكى النار 
و صوت النار حين تلتهب : gur gur
انظر : نعمت علي سايه
كوردي عربي ، زاري كه لهورى يه ص ٤٥
مشط
………..
مشط: مشط الشعر ، مركبة من كلمتين كرديتين 
 Mû+ şe
موو+ شَه
Mû: شعر
(يأتي اسماً و فعلاً ) Şeمشط
أي 
مشط الشعر بالكردية ( hairbrush)
Şekir: مشط
Şekirin: تمشيط
الكلمة ورد ذكرها في الآفستا .
معنى الكلمتين:
مشط الشعر 
كثيراً ما تزاد التاء ( T) على صيغة الفعل في اللهجة الصورانية.
أما فرشاة فقد سبق التأصيل لها ، و الكلمة موجودة في الآفستا ( Dendan ferêsh) فرشاة الأسنان
فرشاة العربية مقتبسة من firşe
تلفظ كثيراً firçe
اقتبستها معظم اللغات الأوربية و منها الإنكليزية ( brush) و كل الكلمات الكردية دخلت للغات الأوربية عن طريق اليونانية و اللاتينية ، لأن اليونانيين و الكرد كانوا على تماس حضاري مباشر لآلاف السنين في الأناضول ، قبل الاحتلال التركي الطارئ له منذ ٨٠٠ سنة .
كلمة : şe
شًه
مشط
موجودة في firşe
فرشاة.
الجزء الأول من كلمة:
firşe
Firshe
فرشَه 
Fir
أو
Vir
: مقطع صوتي كردي دال مسجل في الآفستا ، مؤصل سابقاً ،للدلالة على الفرك و الخفق، و الملامسة الحركية بالتمرير ، ناتج طبيعياً عن طريق الشعور بالاحتكاك 
بين مادتين .
و من كلمة fir-vir
الكردية اقتبس الفعل العربي ( فرك ) 
يستعمل كردياً أيضاً حتى الآن مع اختلاف مواضع الوقف و الحركة ( firka) فرك.
مصدره في الكردية: firkandin
موجود في الإنكليزية بمعنى الاحتكاك ( friction)
و بقية اللغات :
‫ Catalan: fricció  ‬‬
 Albanian: fërkim 
Corsican: friction 
Danish: friktion   
Esperanto: frotado   
French: friction 
Galician: fricción
Haitian Creole: friksyon
Hausa: friction
Latin: frictio
Malagasy : friction
Maltese: frizzjoni
Norwegian: friksjon 
Romanian: frecare 
Spanish: fricción 
Swedish: friktion  
Welsh: ffrithiant 
تحرك جسم على سطح جسم آخر .
تمشيط منطقة ما : تفتيش، مسح ، الخ محمولة عليها بالنقل الاستعاري المجازي ضمن الحقل الدلالي لأصل معنى المشط .
مع ذلك سيأتي من يقول بأن أصل تلك الكلمات كلها عربية !مع علمه بأن الآفستا الكردية تسبق أقدم نص عربي ب ١٥٠٠ سنة أما المصادر الحيثية فحدث ولا حرج .
كل الكلمات السابقة و الكثير غيرها لا يمكنها البقاء فترة أطول خارج بطون المعاجم الكردية بسبب قصور الذهن عن مواطن ورودها ، أو الجهل بأصولها ، أو لمجرد اقتباس العرب أو غيرهم لها ،طالما تصدى علم اللسانيات في إماطة اللثام عن منابتها بالدراسة العلمية المحققة .
إذا بقي الكرد في دوامة تفسير العالم والحياة و الكون و اللغة و الحضارة و الدين وفقاً للروايات العربية المتأخرة (القرن ٨-٩) ميلادي المتمركزة بتعصب إيديولوجي عمدي منحاز حول العروبة( جغرافيا – شخوص- تاريخ – دين – لغة) وأن أن اللغة العربية صناعة إلهية 
و أن اسماعيل أول من نطق العربية! و ما إلى ذلك من قصص مفبركة في العصر العباسي ،الشبيهة بالقصص العبرية ،فتلك طامة كبرى .
و إذا بقي الكرد بعيدين عن (الآفستا )و غيرها من مصادرنا اللغوية الحيثية و الميدية و الميتانيةليس كأم شرعية حصريةللغة الكردية بل كمصدر لثقافات العالم و لغاتها فسيتحولون إلى عبيد و رقيق لدى الأمم الأخرى وإن الأمة الكردية  سيكون مصيرها الزوال و الانحلال و الانقراض.
العودة الجادة و الملحة و السريعة و الانعطافة الحادة للثقافة الكردية باتجاه الينابيع الزرادشتية العذبة هي قضية حياة أو موت فناء أو انبعاث و هذه الدعوة ليس لها صلة سببية بالمعتقد بقدر ما هي قضية نهضة متعلقة بمصير لغة و حضارة و تاريخ و علم و أدب يتوقف عليها كل ما بعدها .

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا في لندن رواية “جريمتان في إسطنبول” للكاتبة السورية آلاء عامر، وهي رواية تسير على تخوم التراجيديا النفسية والواقعية الاجتماعية، مقدّمةً سرداً متماسكاً ومركباً لحياة لاجئة سورية في إسطنبول تُدعى “ياسمين”، تقودها المصادفة إلى التورّط في جريمة قتل رمزية ووجودية في آنٍ معاً.

تكشف آلاء عامر بأسلوب مشهدي شفاف وأنيق عن حكاية “ياسمين” التي…

ابراهيم البليهي

 

من يقرأ تاريخ العلوم سوف يقابله جيمس جول وسوف يتكرر اسمه كثيرا في كل حديث عن الطاقة والحرارة والانتروبيا وحفظ الطاقة وعن قضايا فيزيائية كبرى وأساسية في العلم لكن الشيء الذي قد يغيب هو إدراك أن هذا الرائد العلمي هو عالم عصامي لم يتخرج من أية جامعة لكنه كان مسكونًا بالرغبة العارمة بالعلم فقد أنجز…

مصدق عاشور

 

إنها حروف

إنها وقع أماني

فهل يدركني زماني

إنها وصلت غناء

أضاعت حروفها

وأضاعت الأغاني

رجاء

إنها سفينة تحلق

بزرقة الوجود

فهل نرسم الأماني

أم نحلق بالروح

أم نحلق بالسجد

ياسمينة

ترسم الروح

وتشفي الجسد

فلا وقت للحسد

رجاء

ماالذي غيرني

ماالذي عذبني

فهل تدركني الروح

في الأغاني

ومزج الصور

رجاء

إيقونة روحي

تعلق جسدي بالدموع

إنها سر الحزن

بين الضلوع

بين مراسي الحنين

يشق يمزق جسدي

سيوف الحاقدين

لن أعرف الحزن يابشر

تعطلت المراسي

تعطلت البحار

لكني روح

أختار ما أختار

فكو عني السلاسل

روحي وجسدي

أيقونة ياسمين

أيقونة حنين

ا. د. قاسم المندلاوي

 

الفنان الراحل (صابر كوردستاني) واسمه الكامل “صابر محمد احمد كوردستاني” ولد سنة 1955 في مدينة كركوك منذ الصغر فقد عينيه واصبح ضريرا .. ولكن الله خالقنا العظيم وهبه صوتا جميلا وقدرة مميزة في الموسيقى والغناء ” فلكلور كوردي “، و اصبح معروفا في عموم كوردستان .. ومنذ بداية السبعينيات القرن الماضي…