ضجيج الأخرس

علــــي بــهلـــوي
 

-1-
يباغتك الخوف هرباً
في حقائب السفر ِ
كذلك لعنة الآباء تأتي
في رائحة التفاح ِ
-2-
يباغتك الليل جنوناً طاحناً
متمردا
متسللاً تحت عباءات الغجر ِ
يلفظ أخر خطوات شتائي
يلثم نهداً , مل أبراج الصمت
في صومعتي
-3-
تباغتك الحرائق ثملاً
تشتهي سجناً بحجم الطوفان ِ
في غياب المسافات اللزجة
يزرع اختفاء أصابعي
ينحني على قبراً انهكته اللقاءات
يبكي متأخراً كعادته
يطرق كل أبواب السفارات ِ
بحقائب ممتلئ بنساء ٍ
يلعقن كل شيء
حتى أسوار المطر ِ
-4-
ياأمراة تستحم بآهاتي
تنشل من قارعة الطريق
لهاث أعضائي
ياأمراة تحب الرقص تحت أضواء
القناديل الرومانية
اهديك ِ أشباحي

سوريا ــ قامشلي

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود

هي ذي روجافا الصخرة

نهرٌ يرسم مجراه في عهدتها

أرض توقظ أمساً فيها ليراها روجافا

وغَداً كم طال تحققه لقيامة روجافا

هوذا كاوا

مطرقة ذات دوي

جبل يشمخ بالكردية

الشعلة تأخذها نشوة أيد في وثبة روجافا

وجهاً كردياً يعطي للنهر سلاسته

في الصخرة بصمة كرديته

وجهات تأتيها

وهْي تردد في جملتها

مرحى

بردٌ وسلام يردَان

ينعطفان عليك

روجافا ليست نحتاً في خشب مجهول…

صبحي دقوري

ليس أخطر على الثقافة من لقبٍ يُمنَح قبل الاستحقاق، ولا أضرّ بالفكر من صفةٍ تُعلَّق على الصدور كما تُعلَّق الأوسمة على صدور الجنود في مواكب الاستعراض. فالفكر عملٌ، واللقب دعوى،…

إبراهيم محمود

“إلى إبراهيم يوسف طبعاً من شرفة مشتركة بيننا “

لأول مرةْ

سأرفع صوتي

مدوّ صداه

مداه مسمَّى

تسامى

إلى عتبات المجرَّة

وأعلنني طائراً في سماء تراني

كما لم أكن قبل في شرح ظلي

كما هي روحي

وفي لحظة العمر مُرَّة

أنا جمْعُ كرد

أحدّد جمعَ اعتبار

هنا في المكان

ملايين صوت

ملايين حسرة

وأعني بشارة ثورة

لهذا

سأحفر كرديَّتي في غد ٍ مستدام

على كل جذع لنبت ٍ

وفي كل صخرة

ومنعطف للزمان

وقمة…

صبحي دقوري – باريس

يُعَدّ هنري غوهييه أحد أبرز الأسماء التي أسهمت في ترسيخ تقاليد كتابة تاريخ الفلسفة في فرنسا خلال القرن العشرين، لا بوصفه صاحب نسق فلسفي مستقل، بل باعتباره مفكّرًا اشتغل على الشروط المنهجية والمعرفية التي تجعل من تاريخ الفلسفة حقلًا فلسفيًا قائمًا بذاته، لا مجرّد فرع تابع للتاريخ العام أو لعلم…