لقاء خاص مع الفنانة زويا

اجرى الحوار :الند ابراهيم

فنانة لمعت  بريقها بسرعة ،اشتهرت بصوتها الحنون ورونق أدائها . كسبت إعجاب وحب الجمهور في فترةٍ قصيرة ،وشاركت في عدة حفلات (داخلية وخارجية ) وفي كل حفلة كانت تبهر الجمهور بعفويتها وصدق أدائها وأثبتت أنها قادرة على فعل المستحيل 0 أنها الفنانة الصاعدة زويا أهلا ًوسهلا ً بك ِ بيننا :

– أهلا ًوسهلا ًبك َ وشكرا ً جزيلا ً .

* زويا بعيدا ً عن الفن ؟

– زويا مواليد قامشلي سنة 1986 متزوجة ولدي ولد “آياز” وأعيش الآن في سري كانيه (رأس العين).

* متى بدأت زويا بالغناء. وهل كانت لديك الموهبة أم مجرد صدفة اكتشفتها لاحقا ً ؟

– بدأت بالغناء سنة 2003 بشكل ٍ رسمي وكانت لدي الموهبة من الصغر ،وكان حلمي أن أصبح فنانة مشهورة وحاولت أخراج هذه الموهبة ولا أستطيع أن أصف لك َ عشقي للغناء .

* متى غنت زويا أول مرة على المسرح وأمام الجمهور ؟

–  كان ذلك سنة 2003 في عرسي ،حيث غنيت أغنية / هولير / للفنان الكبير/ سرحد /.

* ماذا كان شعور زوجك وأنت تغنين في يوم زفافك . وهل كان يدرك هذه الموهبة لديك ؟

– كان زوجي في حالة ٍ من الدهشة والفرح ويعود الفضل إلى زوجي (الفنان لازكين خالد) فيما وصلت إليه الآن بسب تشجيعه ومساندته لي .

* هل كان إنجابك لطفل ٍ أي أثر ٍ على مستوى فنك من الناحية السلبية ،وأنت تدركين مدى تأثر الأمهات الشرقيات بأولادهن ؟

– نعم كان هناك تأثيرٌ واضح ، ومازال حتى الآن .فأنا أفكر فيه دائماً حتى وأنا على المسرح وهو أيضا ًمتأثرٌ بي.

* من كان وراء نجاحك ومن كان يدعمك ِ بالألحان والكلمات ؟

– يعود نجاحي بالدرجة الأولى إلى زوجي لازكين خالد . بالإضافة إلى الفنانين : محمد علي شاكر –حسين شاكر– بافي جوان – علي شيخو – بيار – صفقان  .

* زويا  بمن تأثرت ِ من الفنانين الكرد ؟

–  محمد شيخو – تحسين طه – جوان حاجو – بتو جان.
 
* زويا من سكان مدينة قامشلي هل تأقلمت ِ بأجواء وعادات مدينة سري كانيه . وهل تفضلين العيش هناك أم في مدينة قامشلي ؟

– أريد العيش في سري كانيه ،حيث أحببت سكانها وتأقلمت هناك بشكل غير طبيعي.
 
* بدايةِ شهرتك ِ كانت بأغنية / جافيته – çavê te  / هل كنت تتوقعين هذا النجاح ؟

– بصراحة لم أكن أتوقع أن تشتهر بهذا الشكل . والحمد الله بأنني نجحت واكتسبت جمهورا ً كبيرا ً.
 
* زويا ماهي إصداراتك ومشاركاتك الفنية ؟

– أصدرت سيدي واحد / جافيته / وأقوم الآن بتحضير سيدي ثاني . أما بالنسبة لمشاركاتي ،فقد شاركت في مهرجان الثقافة والفن 2004 في ديار بكر برفقة فرقة الفنانين : مصطفى خالد وحسين شاكر 0 وأيضا ًشاركت في حفلة نيروز دبي 2007 بمشاركة الفنان نجم الدين غلامي والفنان علي آشتي. التي قامت بها الجالية الكردية في دبي ومؤسسة سما للثقافة الكردية 0 ومنذ فترة شاركت في حفلة /vin TV  / في دهوك بمشاركة الفنان عبد القهار زاخولي .

* عفوا ًتناسينا  عودتك ِ من دهوك، لنقول لك ِ من القلب حمد الله على السلامة. كيف تصفين زيارتك إلى  دهوك؟

– دهوك مدينة جميلة وحقيقة شعبها أجمل. وأشكر قناة / vin TV  / لكل الاهتمام ولمؤسسة سما للثقافية الكردية والشكر الخاص للأخ عارف رمضان لدعمهم واهتمامهم بنا. حيث تم دعوتنا من قبلهم إلى دهوك .وتم التوقيع على عقد اتفاق بيننا ،كما أنني اكتسبت جمهورا ً كبيرا ًفي أقليم كردستان .

* حدثينا عن ألبومكِ الجديد. وتوقعاتكِ له ؟

– أتوقع بأنه سينال إعجاب الجمهور ،حيث سيتم تسجيله في مدينة  استانبول بتركيا .

* كيف تقيمين الفن الكردي ومستواه ؟

– هناك تطور هائل وملحوظ في مستوى الفن الكردي بنسبة 75% وطبعا ًلا نستطيع أن ننكر وجود تراجع بنسبة 25% . ولكن في المحصلة هناك تطور واضح ونتمنى أن يصل مستوى الفن الكردي إلى أعلى من ذلك . ونطالب بتشكيل لجان فنية في كافة الاختصاصات لتقيم الفن والفنانين وهذا الدور يقع على عاتق أصحاب الفضائيات التلفزيونية.
 
* لاحظنا أن أغانيك ِ تبث على بعض القنوات العربية مثل: فضائية فينوس و قيتارا،ماسبب عرضهم لأغانيك ؟

–  لقد تم إهداء بعض الأغاني لهم بدعوة من الأخ العزيز سربست سعيد .

* هل هناك دورا ً للعامل الاقتصادي في تطوير الفن لدى الفنانين الكرد ؟
 
– نعم الدور الرئيسي في تطور الفن يعود إلى العامل المادي . ولولا وقوف زوجي معي وقيامه بتغطية كل النفقات والمصاريف لما وصلت إلى هذه الدرجة .

*ما دور الكليبات في شهرة الفنان ؟

– طبعا ً من الأمور الأساسية لتطور الفنان واكتسابه الشهرة تعود إلى الكليبات وبهذه المناسبة أشكر المصور نضال زينو و جمال تيريج ومحمود الذين وقفوا معي وساهموا في إنجاح كليباتي التي تعرض على شاشات الفضائية .
 
* أثناء وجودك في أقليم كردستان.هل تم إجراء مقابلات معك ِ ؟ 

– نعم. تم إجراء مقابلات كثيرة ،منها قناة /vin TV  / وقناة / زاغروس / وأصحاب المجلات والصحف.

* هل تفضلين العيش في سوريا أم مثلك مثل باقي الفنانين. لديك الرغبة في العيش في دولة أخرى كأوربا مثلا ً؟

– لا أفكر بمغادرة الوطن ،ولا أستطيع التخلي عن جمهوري ولا عن أهلي.

* سمعنا عن وجود دعوة رسمية لكِ من مهرجان الأغنية الشرقية التي ستعقد في دمشق. ما مدى صحة هذه المقولة ؟

– نعم ولأكثر من مرة، وأنا متفائلة بهذه الدعوة والمشاركة. حيث سيشارك فنانون كثر ومن دول ٍ مختلفة.
 
* ما هي طموحات وأفاق زويا المستقبلية ؟

– طموحاتي إن أشارك في كل الحفلات والمناسبات والمهرجانات وفي أغلب الدول لأتمكن من التواصل مع جمهوري الحبيب، وأكون قادرة على إرضاءه.
 
* هل لديك أي  موقع الكتروني ؟ 

– نعم. www.zoyamusic.net  والفضل يعود للأستاذ أحمد صلاح الذي ساهم في إنتاج هذا الموقع .

* زويا كلمة أخيرة ؟

– شكرا ً لكم على هذه المقابلة اللطيفة ، وأشكركم على اهتمامكم بالفن والفنانين وتمنياتي لكم بالتوفيق و النجاح.

و شكرا  

2582007

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ابراهيم البليهي

 

من يقرأ تاريخ العلوم سوف يقابله جيمس جول وسوف يتكرر اسمه كثيرا في كل حديث عن الطاقة والحرارة والانتروبيا وحفظ الطاقة وعن قضايا فيزيائية كبرى وأساسية في العلم لكن الشيء الذي قد يغيب هو إدراك أن هذا الرائد العلمي هو عالم عصامي لم يتخرج من أية جامعة لكنه كان مسكونًا بالرغبة العارمة بالعلم فقد أنجز…

مصدق عاشور

 

إنها حروف

إنها وقع أماني

فهل يدركني زماني

إنها وصلت غناء

أضاعت حروفها

وأضاعت الأغاني

رجاء

إنها سفينة تحلق

بزرقة الوجود

فهل نرسم الأماني

أم نحلق بالروح

أم نحلق بالسجد

ياسمينة

ترسم الروح

وتشفي الجسد

فلا وقت للحسد

رجاء

ماالذي غيرني

ماالذي عذبني

فهل تدركني الروح

في الأغاني

ومزج الصور

رجاء

إيقونة روحي

تعلق جسدي بالدموع

إنها سر الحزن

بين الضلوع

بين مراسي الحنين

يشق يمزق جسدي

سيوف الحاقدين

لن أعرف الحزن يابشر

تعطلت المراسي

تعطلت البحار

لكني روح

أختار ما أختار

فكو عني السلاسل

روحي وجسدي

أيقونة ياسمين

أيقونة حنين

ا. د. قاسم المندلاوي

 

الفنان الراحل (صابر كوردستاني) واسمه الكامل “صابر محمد احمد كوردستاني” ولد سنة 1955 في مدينة كركوك منذ الصغر فقد عينيه واصبح ضريرا .. ولكن الله خالقنا العظيم وهبه صوتا جميلا وقدرة مميزة في الموسيقى والغناء ” فلكلور كوردي “، و اصبح معروفا في عموم كوردستان .. ومنذ بداية السبعينيات القرن الماضي…

فراس حج محمد| فلسطين

-1-

لا تعدّوا الوردْ

فما زالتِ الطريقُ طويلةً

لا نحن تعبنا

ولا هم يسأمون…

-2-

ثمّةَ أُناسٌ طيّبونَ ههنا

يغرّدونَ بما أوتوا من الوحيِ، السذاجةِ، الحبِّ الجميلْ

ويندمجون في المشهدْ

ويقاومون…

ويعترفون: الليلُ أجملُ ما فيه أنّ الجوّ باردْ

-3-

مع التغريدِ في صباحٍ أو مساءْ

عصرنة النداءْ

يقولُ الحرفُ أشياءً

ويُخفي

وتُخْتَصَرُ الحكايةُ كالهواءْ

يظلّ الملعبُ الكرويُّ

مدّاً

تُدَحْرِجُهُ الغِوايَةُ في العراءْ…

-4-

مهاجرٌ؛ لاجئٌ من هناك

التقيته صدفة هنا

مررتُ به عابراً في…