محتوى العدد (118) من جريدة (بينوسا نو ـ القلم الجديد)

صدر العدد مئة و ثمان عشرة (118) من جریدة “بینوسا نو – القلم الجدید” باللغة العربیة، عن الاتحاد العام للكتاب والصحفیین الكرد في سوریا، وهي جریدة شهریة أدبیة ثقافیة فكریة عامة تعُنى بالتواصل الثقافي الكردي – العربي.
تضمن العدد الجدید الخاص بيوم الصحافة الكردية محاور عدة، ھي: كلمة العدد، أفكار وآراء، حوارات و شخصيات، ثقافة وفنون وأدب، دراسات وتحلیلات، كتابات ونصوص إبداعیة، أخبار ونشاطات وبيانات.
* يتضمن هذا العدد الكلمة الافتتاحية للكاتب إبراهيم اليوسف، بعنوان: “مؤسسات المجتمع المدني في دورها الكبير: الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد أنموذجاً”.
* كما احتوى العدد على آراء حرة في القضايا الراهنة، مثل:
“إشكالية المعارضة في الشرق الأوسط” للكاتب د. كفاح محمود ، و “تصحيح ركام الأوهام الموروثة” للكاتب د.ابراهيم البليهي، و “احذروا اللعبة مع الكبار” للكاتب فارس حجي حسين، و “التوسل و التسول” للكاتب عصمت شاهين دوسكي، و “توتر شديد ونظرات حيرة وفقدان التركيز قدر السوريين” للكاتب خالد بهلوي، و “الحراك السياسي الكوردي في بقعة ضوء-ج3” للكاتب جان كورد، و “الارادة المعرفية في مواجهة التطرف الاسلامي (5)” للكاتب ريبر هبون.
* وفي قسم حوارات و شخصيات:
حوار مع الأديب والشاعر ماهين شيخاني… حاوره: غيفارا معو.
بدل رفو: سفر وترحال، شعر وترجمة، محاضرات ولقاءات في كوردستان العراق… تقرير: سربست رفو.
* وفي العدد مواضيع ثقافية و أدبية و فنية، منها:
“موقع مدينة عفرين في التاريخ من عام 1875إلى 2011 – ح7” دراسة وإعداد: حسن حاجي عثمان أوسو، و “أناشيد ميونيخ المؤجلة بترجمة ألمانية” للشاعر فواز قادري، و “التوليدية في الحراك المصمت للفنان بشير احمد” للكاتب والناقد زياد جيوسي، و “الشروع في مشروع..؟” قصة قصيرة للكاتب ماهين شيخاني.
* وفي العدد دراسات وتحليلات، مثل:
“بدل رفو: عيد ميلاد سعيد- عن قصيدته: عدت يايوم مولدي” للكاتب حاتم خاني، و “قراءة لقصيدة الشاعر عصمت شاهين دوسكي: أقبل الصدى” للكاتبة انعام كمونة، و “إضاءات على نصي في مكان ما بقلبي وحنين” للكاتب زياد جيوسي. و “مجموعتان شعريتان باللغة الكردية للشاعرة مزكين حسكو”.
* ويضم العدد أيضاً نصوصاً شعرية لـ:
أفين ابراهيم “رسالة إلى صديقة 4″، و منير محمد خلف “في مدار الراحلين: صعب غيابك يا أمي”، و كيفهات أسعد “منقار الصباح+اتقان”، و موريس كاريم شعراً و ابراهيم محمود ترجمة “هكذا+دعونا نحلم أبولينير”، و هجار بوتاني “خبرني ياطير+دوامة”، و عبداللطيف الحسيني “في حضرة الشاعر احمد الحسيني”، و شيرين أوسي “الفقراء لايدخلون الجنة”، و ريبر هبون “أنا و أنت”، و فراس حج محمد “سلام على ذاك الوحيد”، و عصمت شاهين دوسكي “الحاء ةالباء”، و بدل رفو “قلبك وطنك أيها الشاعر”، و كرمانج هكاري شعراً و بدل رفو ترجمة “عرس أرستقراطي+الطاغية وعبدة الشمس”، و بونية جكرخوين “تحية إلى السيد البيشمركة مسعود برزاني”، و بدرية دورسن “غدر البحر”، و د.جمال نصاري “لأنني أعمى”، و سوار علي “مهوى الأيل الغريب”، و خورشيد شوزي “مسارات الجحيم”.
————————————–
رئیس ھیئة التحریر:  خورشید شوزي     –      نائب رئیس ھیئة التحریر:  د.محمود عباس
تنـويــه:
إرسال المشاركات باللغة العربية على الایمیل:   r.penusanu@gmail.com  
إرسال المشاركات باللغة الكردية على الایمیل:  kurdi.penusanu@gmail.com  
09/ 09 / 2023

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

تُولَد القصيدة الحقيقية من رَحِم القلق، لا مِن يقين مكتمل، ولا من طمأنينة مستقرة. والشاعرُ الحقيقي لا يكتب لأنه يمتلك الإجابات،بل لأنه يسكنه السؤال،ولا ينشد الكلمات لأنها مِطواعة، بل لأنها عَصِيَّة، ومتمنعة، تحتاج إلى مَن يُحرِّرها من صمتها. ومن هُنا يصبح قلقُ القصيدة حالةً وجودية وفنية في آن…

د. سارة منصور

في غمرة الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد الأديب والمناضل غسان كنفاني في بيروت، تبدو استعادته اليوم ضرورة وجودية وفكرية ملحة لتصويب بوصلة الوعي الثقافي والسياسي العربي، فلم يكن كنفاني، الذي ولد في عكا عام ستة وثلاثين وتسعمئة وألف واغتيل شاباً في السادسة والثلاثين من عمره عام اثنين وسبعين وتسعمئة وألف، إنساناً عابراً في…

د. مرشد اليوسف
ثمة ذكريات لا تبهت مهما ابتعدت السنوات، بل تزداد وضوحًا كلما تقدم العمر بالإنسان. وبين عشرات الصور التي تختزنها ذاكرتي عن طفولتي في ريف الدرباسية، ما زالت صورة ذلك اليوم حاضرة كأنها حدثت بالأمس.
كنت يومها طفلًا صغيرًا لم يدخل المدرسة بعد.
كنت أنتمي إلى ذلك العالم الريفي البسيط الذي كانت تحدده حدود…

ماهين شيخاني

مقدمة

تزخر الثقافة الكوردية بألقاب اجتماعية تعكس المكانة والوظيفة والقيم التي حكمت المجتمع عبر القرون، ومن أبرزها لقب «كيا» (Kiya / Keya) ، الذي ما يزال متداولاً في كثير من المناطق الكوردية بوصفه عنواناً للحكمة والوجاهة والقيادة الاجتماعية.

ولم يكن هذا اللقب مجرد مفردة لغوية، بل أصبح جزءاً من الذاكرة التاريخية للكورد، ودالاً على شخصية يُرجع…