خطفْ أم أختطافْ

أمنية بيجو

Şengê û Pengê /43/
شنكَى: سباته بخير خووووهى.
بنكَى: يا ته أو متابعينا بخير أو سلامت.
شنكَى: أختي شاركيني فنجان قهوة، لأني مقهورة ومو على بعضي.
بنكَى: سلامتك ألف سلامة ياروح أختك التؤأم. من شو مقهورة حبيبتي؟
شنكَى : شفت صورتين لبنتين مراهقتين بياخدوا العقل مختطفات من قبل (جوانيين شورشكر). يعني أختي حابة أفهم لماذا يتم اختطافهم وعدم السماح بلقائهم مع أهلهم أذا كانوا قد انضموا أليهم برغبتهم كما يدعون؟ 
بنكَى: المسألة أكبر من هيك بكثير ولكن أستطيع أن أنوه لبعض النقاط.
أولاً: يتم خطفهم بهذا العمر لأنهم يستطيعون غسل دماغهم بشعارات فضفاضة.
ثانياً: يمارسون سياسة تفكيك الأسرة.
ثالثا: يعملون على أنهاء جيل المستقبل المتعلم بحرمانه الذهاب الى المدرسة.
رابعاً: يعملون على افتعال مشكلة بالأسرة الواحدة، كي تتلبك بوضعها وتبتعد عن الشارع، كي يقوموا بمهمتهم على أكمل وجه وبمضايقات أقل.
خامساً: يخطفون البنات أكثر كي يستخدموهم بمهمات أكثر تخلفاً وأذلالاً.
سادساً: يبعثونهم لمراكز تدريب خاصة بهم، كي يتم غسل دماغها وعدم فهمها لجسدها أيضاً.
أختي بس والله هيك كتير وبيحزن ونحن لاحس او لاخبر. 
أين منظماتنا الحقوقية؟
أين أحزابنا السياسية؟
أين أتحاداتنا الأدبية؟
أين رأي الشارع الكوردي والمستقليين؟
بنكَى: هاهووو أختي، اليوم مانك طبيعية. كل هل الأسئلة ولسى ماخلصت من سؤالك الأول. لكن سأرد بالمختصر. 
المنظمات تبرئ لنفسها بانها لم تسمع بالأختطاف وتعمل بمجال حقوق المرأة وليس حقوق المراهقة.
الأحزاب السياسية مو فاضيين أختي لنشاطات وأعتصامات، بس للأمانة شاطرين بنشر بيانات تنديد فقط. ولا تستبعدي علاقاتهم معاً تحت الطاولة. فتجد بعضهم يسرحون ويمرحون هناك. 
أتحاداتنا الأدبية لديها مهرجانات وجوائز ويبحثون عن مناسبة كي يتنافسوا بين بعضهم ويضيفوها لملكيتهم الخاصة. ولن تجدي عملا أستقصائيا لهم بهذا الموضوع وتقديمه للمنظمات العالمية.هذا أقل مايمكن فعله، ناهيك انهم لايقربون الموضوع بحجج تافهة جدا.
كل من سبق ذكرهم يسيطرون على الشارع الكوردي. حيث يقومون بزرع الخوف فيهم نتيجة مصالحهم. الشعب ضائع بين حانا ومانا. وهو مشغول بتأمين قوت عائلته.منو العوض وعليه العوض. 
كلنا مسؤولين عن مايجري بمناطقنا من احداث، وأفساح الطريق للمرتزقة بقيادة المنطقة. ولازال هناك من يعمل على أستبعاد الوطنيين من الساحة الكوردية. 
/هناك من يعمل على خطف الجسد وهناك من يعمل على أختطاف العقل.ياخوفي يكون الأثنين مشتركيين معاً/

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…