شعر

العصمة

غريب ملا زلال

قد لا يكون   
لإقامتك  
هنا 
في جمهورية الفن و الحب
و اللحظة
 التي تأخذك 
إلى عالم أبعد منها 
حول أو قوة 
قد لا تتيح لك 
اللعنة المحرمة 
و لا السطوح التي تضعك 
تحت طائلة شيء ما
ألا يكفي 
أنها منحتك هذه النعمة 
و أغناك 
بالرجوع
 إلى المدى المشبع 
بالحاجات الإنسانية
 لهذا 
يجب أن تبقى 
مخلصاً 
و عاشقاً لها
 و إلا ستطلقك بالعشرة 
ألا تدري 
أن العصمة بيدها .
5-1-2018
العمل الفني لدلير محمد شريف

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…