قناديل عامودا

نصر محمد

عامودا
أيَّتُها العاشِقةُ الجَميلةُ
لا زِلتِ تغزِلِينَ كُلَّ صباحٍ
رسائِلَكِ الغراميَّةَ
لِذلِكَ العاشِقِ
لا زِلْتِ تتفَتَّقِينَ دهشةً و حَياءً
منْ رَحِمِ تُرابِكِ الشَّهِيِّ
تنثُرِينَ لهُ شَعرَكِ الطَّويلَ
منْ على سُهولِكِ
تنثُرِينَ قُبُلاً … قُبُلاً
على شِفاهِ ثَغرِهِ
يتبلَّلُ رِيقُهُ بعِطرِها
و تفيضُ رغبتُهُ
لذَّةً و انتِشاءً
فيهديكِ سُهولَ الحُبِّ و الأمانِ
و تهدينَهُ أنتِ
ابتِساماتِ السَّماءِ …!!
( قناديل عامودا ) قريباً عن دار النخبة للنشر والتوزيع بالقاهرة 
التدقيق والمراجعة : محمود بريمجة 
تصميم ولوحة الغلاف للفنان التشكيلي والشاعر : علي مراد

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خلات عمر

كانت هيلين تمتلك موهبة ربانية، وصاحبة حنجرة ذهبية. أسعدت آلاف الناس بأغانيها الرائعة والممتعة. كان حضورها مميزاً، تزرع الابتسامة في الوجوه وتوقظ الحنين في القلوب. وكان تواضعها وأخلاقها سببًا في حب واحترام كل من عرفها.

قصتها المؤلمة بدأت عندما التقت بفارس أحلامها، وجمع بينهما حب كبير لا يوصف استمر سنوات طويلة. رسم كلاهما مستقبلاً جميلًا…

محي الدين حاجي

أنا الطِفلُ الذي ضاعَ التاريخُ في عيد ميلاده سألتُ أبي متى عيد ميلادي؟

فأجابَ والدمعُ في عينيهِ يومَ ميلادِك.. كتب القاضي وبخطُّ واضح ولغة لم افهمها رفض لجوئي في بلاد الغربة.. وفي تِلك اللحظة رنَّ الهاتِفُ ( واتس اب ) ليبَشر بأنّكَ جئتَ.. هديّةً في زَمنِ الضياع!

سألتُ أخي هل تتذكر عيد ميلادي؟

قال: وحقِّ الكعبةِ…

مكرمة العيسى

ماتتعرض له المرأة الكوردية السياسية في غربي كوردستان بشكل خاص من شتائم وسباب وإهانات باطلة على شبكات التواصل الاجتماعي يعد من أدنى مستويات الانحطاط الأخلاقي منافيا بذلك لكل الاعراف التي امتاز به مجتمعنا منذ الأزل .

فمهما كانت السياسات التي تنتمي لها المرأة الكوردية من الواجب الأخلاقي والقومي احترامها وعدم التفلسف على حساب كرامتها بذريعة…

خالد حسو:

 

رحل أستاذ جمعة عبد القادر دون أن نتمكّن من توديعه… وكأن الرحيل جاء قاسيًا ومباغتًا كما كانت الحياة أحيانًا.

كان أستاذي لمادة اللغة العربية في المرحلة الثانوية في ثانوية مازن دباب في حي السريان في حلب. لم يكن مجرد معلم يشرح دروسًا، بل كان صاحب أثر كبير في حياتنا الدراسية والفكرية، إذ كان يشجعنا…