يَا أَفْرَاحَ مَمْلَكَتِيْ!

ميادة مهنا سليمان/ سورية 

بلَى إنِّي بِفَيضِ الشَّوقِ مَسكونُ
بِسِحْرِ اللَحظِ والأهدابِ مَجنونُ
وبالصَّوتِ المُذوِّبِ في حلاوتِهِ
وبالثَّغرِ ال يُحاكِي الوردَ مفتونُ
وبالبسَماتِ إنْ بزَغَتْ تُنوِّرُني
كذَا نَيسانُ بالإشراقِ مَقرونُ
أنا ثمِلٌ أعتِّقُ خمرَ قُبلَتِهِ
وبعضُ السُّكْرِ للمُشتَاقِ أفيونُ
لهُ.. في الحُبِّ كِلْماتٌ أوَشوِشُها
وهمسُ الرُّوحِ لِلعُشَّاقِ عُربونُ
أنا كلِفٌ أُدندِنُ لحنَ ضِحكتِهِ
وَسِرُّ هوايَ في الأضلاعِ مدفونُ
أيا فِردَوسَ شِعرٍ في مُخيلتي 
-فذاكِرَتي بِها موزٌ وَليمونُ-:
بَكى قَلبي وِصالًا باتَ كالذِّكرى
فقُلتُ: الدِّفءُ -مُذْ فارقْتَ- كانونُ
يَفيضُ الوَجْدُ دمْعاتٍ يُكفكِفُها
فبهجتُهُ بلَثمِ النَّحرِ مَرهونُ
تعالَ إليَّ يا أفرَاحَ مَملَكَتِي
فكَمْ يشتاقُ لِلأفراحِ محزونُ!

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ماهين شيخاني

في كوردستان، لا يُولد الأديب وفي يده قلم فقط، بل يولد وهو يحمل سؤالاً ثقيلاً:

كيف أكتب… وأنا لم أؤمّن خبزي بعد؟

ليست معاناة الأديب الكوردي رومانسية كما يتخيل البعض، وليست تلك الصورة الحالمة لشاعر يجلس تحت شجرة ويكتب عن الحب والحرية.

الحقيقة أكثر قسوة:

الأديب هنا يعيش بين جبهتين:

جبهة الحياة… وجبهة الكتابة.

الأديب الذي يعمل خارج حلمه

في الصباح،…

قصة: م.علي كوت

ترجمة: فواز عبدي

5 أيار 1986/ ماردين

أخي العزيز (…..)!

قبل أن أبدأ رسالتي أهديك تحياتي الحارة وأقبل عينيك السوداوين. يا أخي، أرسلت لك عشر رسائل وها هي الرسالة الحادية عشرة. ولم نتلق منك أيَّ جواب! لنعرف على الأقل إن كنت مازلت حياً وسالماً. حتى ترتاح قلوبنا. دموع أمي لا تفارق عينيها! تجلس كل يوم، تبكي…

فراس حج محمد| فلسطين

أعلنت رابطة الكتاب الأردنيين أمس؛ 31 آذار 2026 عن الفائزين بجوائزها بحقل الأدب والدراسات، وكم سعدتُ بنبأ فوز الروائية والكاتبة صفاء أبو خضرة بـجائزة الراحل محمد عياش ملحم في مجال سرديات المقاومة في فلسطين، في حقل الأدب، عن روايتها “اليركون”، هذه الرواية التي استطاعت أن تلفت أنظار النقاد والكتّاب، فتلقوها بالقبول والاحتفاء…

الشَّاعِرُ عِصْمَتُ شَاهِينِ الدُّوسَكِي

أَحْبَتُكَ كَأَنِّي مُرَاهِقٌ
أَبْحَثُ فِي كُلِّ الْمَنَاطِقِ
فِي كُلِّ مُنْعَطَفٍ أَتَأَمَّلُ
لَعَلِّي أَجِدُ طَيْفَكَ الْعَاشِقَ
****
صَمْتُكَ يُلْهِبُ الْجِرَاحَ
تَنْثُرُ كَأْسَ الْأَفْرَاحِ
اللَّيْلُ غَدَا بِلَا قَمَرٍ
شهْدُ الشَّوْقِ فَوَاحٌ
***
مِنْكَ يَعُودُ اتِّزَانِي
أَنْثُرُ حُرُوفَ أَحْزَاني
نَعَمْ أُحِبُّكَ وَلَا عَجَبَ
الْقَلْبُ مَكَانُكَ لَا مَكَانِي
***
أَنَا رَشَفْتُ مِنْ الْهَوَى
كَأْسَ شَفَتَيْكَ أَحْلَى
أحْيَا فِيهِمَا أَتَجَلَّى
أَنَا السَّماءُ وَأَنْتَ السَّرى
***
أَهْرُبُ مِنْكَ دُونَ تَلَاقٍ
أَحْفَظُ قَلْبِي بَيْنَ الْعُشَّاقِ
كَأَنَّكَ مَيْسُورٌ بَيْنَ النَّاسِ
تَرْمِي الْقُلُوبَ بِنَارِ…