يَا أَفْرَاحَ مَمْلَكَتِيْ!

ميادة مهنا سليمان/ سورية 

بلَى إنِّي بِفَيضِ الشَّوقِ مَسكونُ
بِسِحْرِ اللَحظِ والأهدابِ مَجنونُ
وبالصَّوتِ المُذوِّبِ في حلاوتِهِ
وبالثَّغرِ ال يُحاكِي الوردَ مفتونُ
وبالبسَماتِ إنْ بزَغَتْ تُنوِّرُني
كذَا نَيسانُ بالإشراقِ مَقرونُ
أنا ثمِلٌ أعتِّقُ خمرَ قُبلَتِهِ
وبعضُ السُّكْرِ للمُشتَاقِ أفيونُ
لهُ.. في الحُبِّ كِلْماتٌ أوَشوِشُها
وهمسُ الرُّوحِ لِلعُشَّاقِ عُربونُ
أنا كلِفٌ أُدندِنُ لحنَ ضِحكتِهِ
وَسِرُّ هوايَ في الأضلاعِ مدفونُ
أيا فِردَوسَ شِعرٍ في مُخيلتي 
-فذاكِرَتي بِها موزٌ وَليمونُ-:
بَكى قَلبي وِصالًا باتَ كالذِّكرى
فقُلتُ: الدِّفءُ -مُذْ فارقْتَ- كانونُ
يَفيضُ الوَجْدُ دمْعاتٍ يُكفكِفُها
فبهجتُهُ بلَثمِ النَّحرِ مَرهونُ
تعالَ إليَّ يا أفرَاحَ مَملَكَتِي
فكَمْ يشتاقُ لِلأفراحِ محزونُ!

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ا. د. قاسم المندلاوي

شهدت الرياضة الكوردستانية خلال السنوات الأخيرة تطورات مهمة في إقليم كوردستان ، تمثلت في المقام الأول ببناء شبكة واسعة من المنشآت والمؤسسات الرياضية ، شملت الملاعب والساحات والقاعات والمسابح في مراكز المحافظات — السليمانية وأربيل ودهوك وحلبجة — وكذلك في الأقضية والمدن مثل سوران وزاخو وكلار وكفري وخانقين وغيرها .

<p...

عنايت ديكو
– تمثال الرجل المؤدلج … تمثالٌ يختزل كل أضلاع الفكر والثقافة في هندسة الجرأة والسياسة والحضور وبنائها.
– في وسط لندن … عاصمة الأباطرة والملوك … حيث تتكدّس التماثيل البرونزية والرخامية للملوك والأمراء والجنرالات وقادة المجد الإنكليزي، الذين صنعوا التاريخ بدماء الآخرين.
– هنا، في قلب لندن، وبين هذه المنحوتات والتماثيل الملكية، وبين الأزقة والشوارع والحدائق…

أكرم محمد
لطالما كان الفن الملتزم هو الحصن المنيع الذي تحتمي به الشعوب المناضلة للحفاظ على كينونتها الثقافية ووجودها التاريخي في مواجهة حملات الإنكار والصهر المنهجية. وحينما تصبح الكلمة المغناة واللحن الصادق سلاحاً لمقاومة المحو، فإن الموسيقى تتجاوز حيز الترفيه لتتحول إلى وثيقة نضالية حية تحفظ ذاكرة الأمة وتصون لغتها الأم عبر الأجيال. وفي تاريخنا المعاصر،…

رقية العلمي/ فلسطين

أنا ابنة لواحد من آلاف الشهداء الذين ارتقوا خلال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حكاية بدأتُ في كتابتها من ساعة ما حملت جثة أبي، لم تزل كلمات وجعها تدق في رأسي، أكتبها بدون تدوين… إلى أن آن الآوان وبدأت قصة عمر تبزغ وتنمو على الورق… أخاف أن يداهمني الموت قبل أن أسطر قصتي التي…