شعر

يَا أَفْرَاحَ مَمْلَكَتِيْ!

ميادة مهنا سليمان/ سورية 

بلَى إنِّي بِفَيضِ الشَّوقِ مَسكونُ
بِسِحْرِ اللَحظِ والأهدابِ مَجنونُ
وبالصَّوتِ المُذوِّبِ في حلاوتِهِ
وبالثَّغرِ ال يُحاكِي الوردَ مفتونُ
وبالبسَماتِ إنْ بزَغَتْ تُنوِّرُني
كذَا نَيسانُ بالإشراقِ مَقرونُ
أنا ثمِلٌ أعتِّقُ خمرَ قُبلَتِهِ
وبعضُ السُّكْرِ للمُشتَاقِ أفيونُ
لهُ.. في الحُبِّ كِلْماتٌ أوَشوِشُها
وهمسُ الرُّوحِ لِلعُشَّاقِ عُربونُ
أنا كلِفٌ أُدندِنُ لحنَ ضِحكتِهِ
وَسِرُّ هوايَ في الأضلاعِ مدفونُ
أيا فِردَوسَ شِعرٍ في مُخيلتي 
-فذاكِرَتي بِها موزٌ وَليمونُ-:
بَكى قَلبي وِصالًا باتَ كالذِّكرى
فقُلتُ: الدِّفءُ -مُذْ فارقْتَ- كانونُ
يَفيضُ الوَجْدُ دمْعاتٍ يُكفكِفُها
فبهجتُهُ بلَثمِ النَّحرِ مَرهونُ
تعالَ إليَّ يا أفرَاحَ مَملَكَتِي
فكَمْ يشتاقُ لِلأفراحِ محزونُ!

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…