طفلٌ عاشق

مردوك الشامي

إلى كثيراتٍ في واحدةٍ، وواحدةٍ تختزلهنَّ أجمعين
وأدري حولَــها العشّـاقُ نحــلُ
وأدري قلبُهـــا روضٌ وفُـــــلُّ
وإنّي في عــدادِ العشـقِ فــردٌ
ولكـنْ في الهوى الدفّاقِ كُــلُّ
وإنْ أومتْ إلى كــــونٍ يُلبّـــي
وإنْ نـادتْ لبحـــرٍ يضمحـــلُّ
وإنّي حيـنَ أعشـــــقها أرانـــي
جميـعَ الناسِ ، كم أسـمو وأعلو
غريباً كنـتُ لكـنْ في هـــواهـا
شـعرتُ بلمســةِ الكفّيــنِ أهـلُ
تســيلُ مشـاعري نهراً فراتاً
وأصبو كي يكونَ الحلمَ فعـلُ
هي امرأةٌ تجلّـتْ في حروفٍ
وأيُّ قصيدةٍ فيهــا ســـتحلـو
لهـذا الشـعرُ حين أرادَ شــِعراً
تنسّــمها الجنونَ فغـابَ عقـلُ
وأجمل أن يقالَ قتيــلُ عشـقٍ
أرادَ ربيعَهــا صــبٌّ وكهــلُ
فخلفَ عيونها أغـــدو شــباباً
ويعدو في انحناء العمر طفــلُ
قليــــلٌ، إنّمــا كلّــي اشـتياقٌ
كثيــرٌ والـوفـــا منّــي أقـــــلُّ
حب2024

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

زار وفد من إدارة منتدى الكلمة الحرة، يوم الاثنين الموافق 25/5/2026، مقر مؤسسة البرزاني للثقافة والفن – مدرسة ملاي جزيري في مدينة عامودا، حيث اطّلع الوفد على الدروس التعليمية المقدمة للطلاب، الذين يتجاوز عددهم عشرين طالبًا.
وخلال الزيارة، حضر الوفد جانبًا من الحصص التعليمية التي تُقدَّم باللغة الكردية، في إطار الجهود المستمرة للحفاظ على اللغة والثقافة…

عبدالعزيز قاسم

 

في حضارات الشرق القديم، لاسيما في مناطق الكنعانیین وما يعرف بالحضارات السامية أو العربية القديمة، ارتبطت بعض الطقوس الدينية القديمة بفكرة تقديم القرابين للآلهة، وكان «بعل» واحداً من ابرز الرموز الدينية المرتبطة بالخصب والعواصف والقوة في تلك الميثولوجيات.

ومن خلال قراءة قصة إبراهيم الخليل والاضحية، يذهب بعض الباحثين إلى وضعها ضمن سياق تطور فكرة القربان…

ماهين شيخاني
أعاتبك يا جدي…
لا لأنك كنتَ ضعيفاً، بل لأنك كنتَ متعباً أكثر مما ينبغي، ولأنك حين حملت خوفك ورحلت، توقفتَ في منتصف النجاة.
تركتَ قريتك… تركتَ “سرخت” خلف ظهرك، الجبل ،حقول العنب، رائحة التنور، أسماء الجيران، قبور الأهل، والشجرة التي كانت تحفظ ظلّ طفولتك، وهربتَ من ظلمٍ كنتَ تظنه نهاية العالم.
لكنّك يا جدي… لم تبتعد بما…

ا. د. قاسم المندلاوي

شهدت الرياضة الكوردستانية خلال السنوات الأخيرة تطورات مهمة في إقليم كوردستان ، تمثلت في المقام الأول ببناء شبكة واسعة من المنشآت والمؤسسات الرياضية ، شملت الملاعب والساحات والقاعات والمسابح في مراكز المحافظات — السليمانية وأربيل ودهوك وحلبجة — وكذلك في الأقضية والمدن مثل سوران وزاخو وكلار وكفري وخانقين وغيرها .

<p...