للأربعين عليّ حق !

رانية مرعي

ما أجمل أيامك ! 
هنا كانت قيامتي وصرت أتقن رصّ الأحلام !
هنا فُرِشَت أرضي بالياسمين وخطوتُ واثقةً إلى عنواني وكم اعتقدت أنّي سأتوه في زحمة الانكسارات !
هنا انتفضَت ذكرياتي وأعادَت لي شريط عمرٍ تهادى على وقع ترانيمي !
هنا صرتُ أنا !
عانقت قدري .. عمّدتني الأيّام بالشّعر فصرت في محرابه قصيدةً من حب ..
أنا ابنة يناير .. شهر البدايات …
أنا قطرة دفء تغور في الروح العطشى
امرأة مزاجيّة أعيش كلّ فصول الغرام 
تعشقني التفاصيل وأعشقها 
أطرّزُ للربيع ورودًا أرويها من فيض حنيني
أمرُّ في خاطر الحب فيزهو 
ويقسمُ على الحياة .. بالحياة 
أنا ابنة يناير .. شهر الرّانيات … 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا كتاب «وجوه المنفى… دروب الوطن» للكاتب السوري الكردي هيثم حسين، وهو عمل سيري جديد يتابع فيه الكاتب رحلته الإنسانية والفكرية منذ مغادرته سوريا واستقراره في بريطانيا، متتبعاً أثر المنفى في الوعي واللغة والهوية، عبر سلسلة من الحكايات والتأملات والوجوه التي رافقت تلك الرحلة وأسهمت في تشكيلها.

يأتي الكتاب امتداداً لمشروع الكاتب في كتابة…

هوشنك_أوسي
على متن الطائرة التي أقلَّتني من إسطنبول إلى الإسكندرية،
وقفت مضيفةُ الطيران في الممر،
بجانب مقعدي.
بدأت تُمثِّل بحركات جسدها تعليماتَ السلامة:
هكذا تربطون أحزمةَ الأمان مع الحبيب،
وهكذا تفكونها.
إذا تعبت الحبيبة،
فالقبلاتُ على الشفاه هي أقنعةُ أكسجين،
تُقنع القلوب، وتقتنع بها الأجساد.<br class="html-br"...

سعيد يوسف

 

“أي إنسان غاب عن المكان، وأيّة روح حجبها عني الزمان”

 

في كلّ يوم وفي الساعة السابعة تقريبًا مساء ً كنت آتي إلى هذا المكان أعني “الوجيبة الخلفية من بيتنا الكبير”. كنت تسبق الجميع إليه، إمّا أن يكون إبريق الشاي أمامك أو بعد مدّة من الجلوس تقوم، وبكلّ أريحية لإعداده بنفسك وحسب ذوقك كونه المشروب المفضّل…

مسعود محمد

 

حين يكتب الأديب إبراهيم اليوسف عن جكرخوين، فهو لا يكتب عن شاعر كردي كبير فحسب، ولا ينجز كتاباً توثيقياً عادياً يضاف إلى رفوف المكتبة الكردية والعربية، بل يفتح بوابة وفاء واسعة أمام واحد من أكثر الأسماء رسوخاً في الوجدان الكردي الحديث. فالكتاب هنا ليس مجرد صفحات عن شاعر، بل شهادة على زمن، وعلى جرح،…