عِصْمَتُ شَاهِينُ الدُّوسْكِيُّ وَصَدِيقُ الأَيْسَرِيُّ.. بَيْنَ الشِّعْرِ وَالنَّقْدِ الأَدَبِيِّ
د. عَبْدُ السَّلَامِ فَزَّازِي « إِنَّ النَّاقِدَ المُبْدِعَ هُوَ الَّذِي يَجْعَلُ المُتَلَقِّيَ أَقْرَبَ إِلَى النُّصُوصِ.» « نَقْدُ الأَيْسَرِيِّ أَعْتَبِرُهُ نَقْدًا عَاشِقًا أَوَّلًا. » الكِتَابَةُ وَحْدَهَا مَنْ تَجْعَلُنَا نَجُوبُ الأَكْوَانَ فِي لَحَظَاتِ انْبِهَارٍ…
اقرأ المقال الكامل