شعر

تقارير معمّقة تسلط الضوء على أبرز القضايا السياسية والاجتماعية، وتقدم تحليلات ورؤى تساعد على فهم الأحداث من زوايا مختلفة.

حزنٌ سوري (مقطوعات شعرية)

صهيب محمد خير يوسف(بابا عمرو)أناخَ الرَّكبُ فِينا ذاتَ فَجرِوباتُوا يَسمعونَ نشيدَ حُرِّوحينَ تنفَّسَ الإصباحُ سارُواونادَى فارسٌ فوقَ المِكَرِّ:ألا يَا حاديَ الغُرباءِ، خُذهمْإلى…

صباحُ الخيرِ عامودا..

حسين جلبيصباحُ الخيرِ عامودا..قُبلاتي على خدك هل عاد الغائبون أخيراً..إلى حُضنك؟هل قبَّلوا أخيراًما تيسر من تُرَبِكو إغتسلوا في قهركهل نمتِ بعُمقٍ ليلتكِأم…

لا شيءَ يَهمّهُ سِواك ِ..!!؟

أحمد حيدرخَطِرٌجداًحقيبةُ يَدك ِاحتمالٌ أكيدٌ لذنوب ٍبَريئةأنقى من بَرد ِاللذّة ِتُناسِبُ جثة َغَريق ٍمجهولْلمْ تذرفْ عليها القرى شجرةً حرّكتْ مائكِ إلى حدٍّ…

ضرائب كوردية ..

ميرآل برورداهذا الكوردي ..شريداً ..فقيراً..يكسر أقداره برأسه على عجل ..ينهض من أصالة الحلم ..لينام في كينونة الحاضر الغريب ..عجباً ..!!؟إلى متى يقتلون…

إلى الشهيد سليم…

حسين جلبيرأسيَ مطلوبٌ في أربعةَ كُردستاناترأسيَ مطلوبٌ ثمانيَ مراتنصفها من أكراد الله..و نصفها الآخر من أعدائهمفي الأربع جهات* * *في رأسي ثماني…

»الطاغية يتوضأ بالدم..!»

كتابة: إبراهيم اليوسف-1-أيّ وضوءأيّها الأسد الصغيرقمت به في صلاة العيدحيث صنبورالوطنيدلق دماءكلّ هؤلاء الشهداءكلّ هؤلاء الجرحىكلّ أنات المهجرينكلّ غضب الأهلينتحت قصف طائراتكالتي…

لأمّي ….. وجه القمر

شهناز شيخةأشمّ شذاك ِ رائحة خبز التنّورأتهاوى وجَلاً ..أمام قلبك ِأموت ُ....أموت ُ...فدى لؤلؤةٍ من نفض عينيكِ!يسقطون من عينيوتبقين أنت ....تحملين حزني…

تذكر

بيار روباريتذكر،الحياة ليست إقامة في كوخ أو قصرولا خسارة معركة أو نصرإنما ماذا أنجزته من علم وأثرتذكر،الحياة ليست سرد حكاية أو خبرإنما…

جرس الحرية

بيار روباريجرس الحرية، ليس جليدآ أو حجر بل روحآ ومعدنيقرع بيد المرء ولا القدرعندما يلوح في الإفق لحنهتعشقه النجوم والقمريرقص له المرء…

الليل

شهناز شيخةذلك اللص حين يتسلل على رؤوس أصابعهبرحيل آخر جندي ٍ من جنود النهارمثبتّتاًعلى حدبة الأفق أوتادهمطفئاً ما تبقى من فلول الضوء…

من المفروضِ أن تكوني لي ..!!؟

أحمد حيدر تفاصيلُك ِهائلة ومتعددة بلا مكياجلنْ تتكررَحَتماًلا أحَدَ يَراك ِفي أعماقه ِولا أحَدَ غَيرهُ يَسَمعُك ِيحسُّ بك ِمن ملامح ِالوردة الذابلة…

وردةٌ لغيرِ هذا الزمن ..!!؟

أحمد حيدريَحفظ ُالغائب كناسك ٍقليلَ الرغبات لمْ يهدأ طوالَ أربعين سنة لاشَجرَيتلمسُ صَلواتهُ ولا تنبت ُفي أوهامه ِغيرهياكل ضالة في الرمق ِالأخيرمن…