إبراهيم محمود
ساءلتُ عيني عن سورة تحنُّ إليها الصخرةاستدعيتُ مستفسِراً عن صخرةتتنفس بسورة لا تنام في الهواء الطلقاستنفرتْ جهاتُ قصيدتيكي تصل ما بين السورة والصخرة
كي تأتي القابلةُ الشعلةُوتلحّ على العتمة بتهذيب أنْ حِلّيوبلسان الصخرة الذي يضاء بالنجومفترتلتْ هوليرحينها امتزج ظلي بظل الصخرةوكبّرتُ.. كبرت.. كبرت:هي ذي الصخرة العنوانفغمرتني هولير بسهلهاوعمّمت روحي بخيالات قلعتهاوأطعمتني من إكسيرها الكردي المخضرمووهبَت رؤيتي…
احمد عبدي / المانيا
” اللقاء الأول “أيها البحر الهائج …. يا أمــواجاً …يا هديراً عاصفاً .. تــوقــــف . أنا فـوق الرمال أحلم .. فـوق أمواج البحر أحلم .. أحلم حيث لن يمنعني شيء من أن أحلم .. أحلم بالماضي الجميل وأتذكر تلك اللقاءات … والسهر حتى أولى ساعات الصباح ..أيها البحــر .. توقف .
توقف قبل أن ألفظ على شاطئ…
إبراهيم محمود
إنها لمفارقة كبيرة أن يمدَّ أحدنا يده لأي كان، ويُعتبَر ذلك عند الكثيرين خفّة، وليس دعوة إلى التعايش السلْمي.
إنها لمفارقة كبيرة أن يستقبل أحدنا نهاره وهو بادي السخط، ويدعو إلى التفاؤل في الوقت نفسه .
إنها لمفارقة كبيرة أن يتجاهل أحدنا تسّرعه في إطلاق حكْم ما على سواه، مثل من يزدرد طعاماً، سريعاً.
إنها لمفارقة كبيرة…
إبراهيم محمود
أنا جكرخوينجكرخوين الذي لم أكنْهجكرخوين الذي كنْتهجكرخوين الذي تلبَّسته دماً وفماًاسمٌ اخترته لقباً لأكابد زوابع شعبيأسفي، أسفي، اسفي، كما هو الفصل بين شيخ وموس في شيخموسهكذا الفصل كان بيني لقباً ومن يسوس شعبي واقعاً
أردَّتني نهر الفرات رغبة وإذا بي نهار العاصي حقيقةفأي جكرخوين سّميتُه؟
لكم رددت في شعري لا ” تبوسوا ” أيدي المشايخ، الشيوخ، الآغوات، الملالي،…
عبداللطيف الحسيني.
في دمعةِ تلك المرأة الدمشقيّة كنتُ أرى حياتي قطعةً… قطعة تُرمَى على جوانبي. كيفَ ألمُّها ؟. ومنذ سنوات رميتُها …قطعةً في دمشق وأخرى في عامودا وثالثة في اسطنبول و رابعة في بلغاريا.لم أقل شيئاً ذا أهميّة لتلك المرأة الأربعينيّة.فقط قلتُ:” خيطٌ من الشمس وصحنٌ من شوربة العدس” حسرةٌ لي في هذه البلاد .كانت تريدُ…
إبراهيم محمود
هوذا دميافحصه جيداً دمي خال ٍ من الرصاصومن إشعاعات قانصةلا يحوي جرثومة إفساد الهواءأو تسميم الغريبأو أي حمض مشبوهدمي محرّرٌ من كل حساسية خارجية
مضمونٌ لمن يطلب عوناً منهيقبل عقد تمازج صداقة مع أي كاندمي تسكنه أحلام الطبيعة التي تدير نفسها بنفسهاخيالات الطيور التي تبني أعشاشها في الهواء الطلقشقلبات أضواء النجوم البعيدة التي تقدّر نقاءهما عدا…
د. ولات محمد
جرائم من الشمال.. جرائم من الشرقوالكوردي هدفكم الأول، همكم الأول وشغلكم الذي لا ينتهي، والكابوس الذي لا يفارق رؤوسكم المريضة.حتى عندما تكون أزماتكم مع الآخر البعيد تجعلون منها فرصة لإلحاق الأذى بالكوردي القريب، وكأن إيذاء الكوردي هو انتصار لكم على العالم كله.
* * * * *أتريدون بصواريخكم وطائراتكم كسر عين الكوردي؟أتريدون كوردياً مكسور الإرادة يائساً…
إبراهيم محمود
ولي في الطريقعليهمدوّنةٌمسرحٌ لا يُحاط به في الشخوصونظّارته وسِواهمولا في الدراما التي أبدعتْها رواياتهاأو مقاماتهاأو مساراتها
أسكنتْني سماءً رمتني شريداًوأرضاً دعتْني طريداًوفي لغة لم تزل تنتخي ألْفباء لهاوكتاباً له ما لسواه هواء وماءوفي أمَّة حار في رسمها اسمُهاواسمُها في رسمِهاوتنامى العراءولي ليس إلا الذي ما يلي:حملتُ الطريق على عاتقيلعله يُلبِسني أفًقايشد إليه خطايويوقف هوْل المسافات…
إبراهيم محمود
قلت للصخرة: أحبُّك ِ!مال إلي الجبل هامساً في روحي:يا لإخلاصك لجميل ِ أصلك الصلبأينعت روح الصخرة في القصيدة
قلت الشجرة: أحبك !همست الغابة الغانية بأخضرها في أذني:تعرف النظر بمهارة إلى العالي المتفرع صفقت الشجرة وبرزت على هيئة القصيدة
قلت للنهر :أحبك !خرج النبع إلي بشدوه الدفاق:يا لتفهمك للروح الصالحة للتقديراستقام النهر وانسكب في شرايين القصيدة
قلت للجبل:أحبك !صافحتني أعماق الأرض…
إبراهيم محمود
هي ذي البدايةكل الطرق تؤدي إليك أم يؤدَّى بك إلى كل الطرق ؟أم تُراها الطرق يُؤدَّى بها إليك ؟لا رغبة في معانقة تربتكلا شوقاً إلى مصافحة سمائكلا حباً في مجاورة صورتك المثقلة بمآسيكلا اشتهاء لأحلام طيورك بأعشاش أوسعهي الخرائط التي تغيّبك داخلها
***
هكذا أسمّيك كما أراك إذاً:( وطناً يشد عليه رسمُه في الريح أو في الريح…