عبد اللطيف الحسيني/هانوفر
أسمعُ أصوات الهدهد تحتَه, لكنّي أَصَمُّ, أرى الوحشة في كلّ زواياه, لكنّي ضرير, فعن أيّ بيتٍ أتحدّث وأي بيت أراه ؟تتعرّش تشقّقاته وحشةُ سنوات السواد, تركتْ فيه السنواتُ الوحشةَ والسوادَ و غادرته, كأنّ البيتَ سرقَ مخلّفات الطفولة التي مدحتها.الأفضلُ لك – أيها البيتُ المتعَبُ – أن تتفرّج على المارّة المُتعَبين, الأفضلُ لكِ –…
فينوس كوسا
اجلس تحت دالية العنبأو جالسهاأطرق حجراً بحجر..كل طرقة تهشم تفصيلاً صغيراًمن ذاكرة متعبة..العنابة تمد أكتافها
وكأنها لا تبالي..تحمل عنباً وحصرمتحمل الأخضر واليابستعاند القيظ والزمهريرتفيأ بظلها اذ لا ظل لك.
اعجن بين راحتيك حفنة من التراب الأحمر..لتتلون كفاك بلون الدم..منه النشأة الأولى..لذا كثيراً ما يباغتك من يجري في عروقهم الوحل..اطرق حجراً بحجراسحق ذاكرتك المؤلمةولأنك بشرفالعناء استحقاق.
عمران علي
كيف لك ..أن تعيثين فيني كل هذا الغياب وأنا الوح لك على مدار العتبات وأتلوى على هاوية الانتظاركيف لك ..أن لاتجتاحي حلمي وأنا ممدد على سرير الحنين أعلن الاشتعال واستبق فوضاي
كيف لي ..أن لاأحبك وأنت بدايات المشيئةواعجاز البداياتوكيف لي أن لاأهادن الشمال حين أنت محض اشتهاءوتراتيل الوجهة ……لاوسادة لي لتحد من قلقيولأغط في عميقها رأسيلا ليل يواسي وحدتيفيما أصابعي تتسم بالجدبانفلات ضفائرك…
حيدر عمر
رغم مضي اثنين وعشرين عاماً على تأسيس هذه الجائزة، و بهذا الاسم و العنوان، و رغم أنها حتى الآن مُنِحَت لخمسة أشخاص من أصدقاء الشعب الكوردي، و رغم أن اللجنة اعتادت أن تنشر بيانين في كل مرة يمنحها شخصيةً ما، تعلن في البيان الأول عن اختيار الشخصية، و تعلن في البيان الثاني تاريخ و…
عبداللطيف الحسيني / هانوفر
كلٌّ بطريقتِه وعلى طريقتِه ينضحُ بما فيه ويُظهرُ قيحَه وصديدَه وعقمَ سنواته وعقوده التي تراكمَ فوقَها أسخفُ لونٍ وأشرسُه على وجه البسيطة السمح والمبتهج والضحوك , أستدركُ لأعيدَ بالسبب إلى سنوات القحط والمجاعة الفكريّة والسياسيّة , اليساريُّ – مثالا – يتحدّث ويطبّق متبجّحاً كلَّ أفكار اليمينيّ بدرايةٍ منه أو بدونها , واليمينيُّ…
عصمت شاهين دوسكي
تجلى الظلام والقمر محاق … وفي النفوس خوف وشقاقسبق الأسى جهل القادمين … فمات أحمد وآزاد وإسحاقأي جوى بين الضلوع إن بكت … الثكلى بصمت دمعها احتراقمن الحزن البكاء فوق البكاء … يبكي كل من جزعه الفراقأجساد في حديقة البيت مدفونة… لا الشمس تؤنسها ولا ظل عناقكلما مرت العيون عليها حائرة … زاد…
غريب ملا زلال
غريب :
قال عنك جاك التايراك : ” إن رسوم عنايت جذابة ، فاتنة ، حية و ديناميكية ، إنها لا تروي التاريخ ، و لا تعبر عن فعل و لكنها تطرح الأسئلة و تحرض المخيلة .” قد يكون ما ما ذهب إليه التراك صواباً إلى حد ما ، و قد يكون وضع يده على…
فاطمة الفلاحي
1. التحرّر الكتابي: أول معصم الليل تتوالى شهقات قلبه النابض بالشعر، فقد باغتنا بجنون “رقصَ الحبُّ” ونزف النغـم في عروق”شرخٌ على القلبِ” بين الدهر والحلم .و”قصيدة تائهة” تغتال أنفاسي وهي تضلُّ طريقها في “المنافي” لتحطَّ على قارعة قلب”الشاعر العاشق”، كان ذلك في ” يوميات مدينة” حيث “الساحات ملأى بالخيل وأزهار الشوق” و”هند” تملي علينا بــــ”وصايا…
عبداللطيف الحسيني.هانوفر
موحِشاً أسألُه عن بَصَري ال م ن ف رط ليجمعَه.موشوماً يجيبُني الوجهُ الخفيُّ , مكلّلاً بماءِ الحياةِ يناديني.كأني تقرّيتُ ملامحَه , هنا وضعتُ صوتي المكتومَ ليحدّثَني من خلال ذاكَ الوجهِ الخفيّ , فيه أبصرْتُ صوتي ملثّماً نبرتَه , وجهٌ خفيٌّ بخفّةٍ لمّني كطائرٍ يلتحفُ عشَّه , كأنّه وجهُ نهرٍ يسحبُ الظلالَ المتخفية إليه ,…
تحت تصنيف “سردية” صدر عن دار الفاروق للطباعة والنشر في نابلس مؤخرا العمل الأول للأسير منذر مفلح. يقع هذا العمل في (150) صفحة من القطع المتوسط، وصمم غلافه الفنان الفلسطيني ظافر شوربجي.قدم للسردية المحامي حسن عبّادي، ومما جاء فيه قوله: “تُعتبر الكتابة متنفّسًا للأسير، تدفعه نحو الأمام، تجعله يتنفّس شكلًا من أشكال الحرية، واليوم يحقّق…