وليد حاج عبدالقادر / دبي
و قبل الخوض في تفاصيل المثل واحداث قصتها لابد لنا وكما أسلفنا في القسم الأول فقد تبين مدى الإجحاف بحق ثقافة الشعب الكوردي عامة و في جانبه الميثولوجي خاصة ، بالرغم من عمق هذه الثقافة والموسومة حتى أيامنا هذه من ثقافات الشعوب الشفاهية ، و التي لم تدون أو تؤرشف علميا…

فرحان كلش
يقولون كان شبه حمام يحوم في ما كان وطناينتقل في مدى ذات جرحمن أرض نازفة الخواصرإلى سماء مهددة بكثرة الأرواحومن درج منزل مهدمإلى أسوار منزل

ومن حواف ساقيةإلى حضن ذكرىومن ظل كرمة سوداءإلى ظل شهيد…يعرض على الأنهار العاقرةولاداته في أكوام رمادفالإحتراق في وطنهنخب من الأنخاب… يبكي على أشلاءمنارات ممددةبين ريش وأعشابويلبس خلاخيل الصلبان الحزينةوبكاؤه يلتهم غناءالنواقيسويعرض في جنحهصورا هاربة…

أحمد حيدر
موتى / بلا هوية منسيون بامتيازفي الشبهة / واللامبالاةصوت دماء اخوتهم صارخ من الأرض كآلام هابيل دم في نظراتهمدم في حسراتهمدم لايزول

موتى /بلا أسماء خذلتهم الجغرافياوسخريات القدرلايميزهم عن الأحياءسوى عنادهم المزمنونشيد الجنازة
موتى /بلا أصدقاءأولاد الجن كشف عنهم الغطاءفي مطلع الفضيحةنزحوا من سموم النارتفرقوا في الضلالةوشرائع الضغينة
موتى /بلا ملامحكقرابين الخطيئةموتى /متخاصمونحول تفسير الطعنة نزيف الخريطة لون الدم/ والكفن والصراااااااااااخ !!؟

إدريس سالم
يلتقيان سرّاًفي غرفة الصلاةيفرشان أقدام عشقهما المُغبرّة بلهفة الشوقيترقّبان بعيونٍ مُرتعدة ما خلفَ الجدرانليسجدا لحبٍّ عذريٍّ صلواتٍ عمياء*** *** ***

يعانيان الخرائطَ والاتفاقيات السياسيةيلعنان مشروعَ سايكس وبيكو المسعوراناللذان قسّما حبّهما حدوداً مُغلقةليعاديا السياسةَ والسياسيينعلّهما يتوحّدان جسداً..*** *** ***
يتشاجران كالأطفالمجنونانِ، وليس لجنونهما أيّ عُذرسوى أنّهما عاشقان مُستباحان من العاداتوأيُّ عادات؟!عاداتٍ لا ترحمُ العشّاق!*** *** ***
يراقصُه نومُ…

تقيم جمعية كرد مدينة هام في ألمانيا ندوة فكرية بعنوان (حرب الأفكار و الدولة الكردية) يحاضر فيها الباحث الأستاذ حيدر عمر عن كتاب الدكتور أحمد خليل (كردستان أولاً)، الذي ترجمه من اللغة العربية إلى اللغة الكردية. الزمان: يوم الأحد 13. 11. 2016 الساعة 15,00العنوان:kamenerstr.18159077 Hamm الباص رقم (3) Pelkum /Amtshaus Pelkum /selbachpark

.

آزاد عنز
كلّما وجدت نفسي أمام المساحةِ البيضاء المعلنة يقيناً فأنا لن أجازفَ بكلِّ مفرداتي المنهكة أو مخيّلتي المنهكة فأجد نفسي في مأزقٍ لغوي قد يسعفُني بلاغة و لكن أجزم انَّني لن أرهقَ الصفحةَ أبداً ، لا يهمُّ على عجلةٍ من أمري و أنا أُرتِبُ أناقتي على عجلٍ كأي شخصٍ يرى في نفسه أنيقاً أكثرَ أو أقلّ…

قررت لجنة جائزة الشاعر الكردي الكبير “رينجبر” عمرلعلي”1935-2011″ وتزامنا مع الذكرى الخامسة لرحيله والتي تصادف يوم6-11- منحها في دورتها الجديدة للشاعر والكاتب بافي زوزاني تقديراً لدوره الثقافي وخدمته اللغة والثقافة الكردية.ويعد زوزاني أحد كتاب مرحلة الثمانينيات من القرن الماضي الذين كتبوا بلغتهم الكردية الأم. وقد نشر في أغلب الصحف والمجلات والمنابر الكردية والكردستانية التي كانت…

خاشع رشيد
كثيراً ما لم أرد هذا الزّمنهو أناأنا حينما أعتقده أنالا لإرضاء ما أنأى عنهتماماً عندما أمحيكم فيهكما الآن

لا أنتظركم كي تقبلوا أو تحتجّواوأشتمه فيكم / منكمبل؛ هذا اليوموكلّ التي تعقب جنونيفي ظهوركم، لا حيرة تستدعي نتيجة ماأوصفكم، أسمّيكم كما فيههذه المرّة أعنيكم صراحةأقصد هذه اللحظات بالتّحديدوالتي ظننتها ستمثّل الموتلا أدعو لأمرٍ جديدٍ ماوأنت في عمق…

صالح جانكو
الى ضحايا فواجعنا النازفة ابدا” وضحايا مجزرة قامشلو
لم يبقَ لي إلَّا أن اكتبَ قبل ان تفقد القصائدُ هيبتها وتتنكر الكلماتُ من معانيهافي حضرةِ ما جرى…!

سأسكبُ ذهولي في أقداحكم وأنتظرُ الفجيعة ، كلما غادرتني الى جهةٍ اخرى من جهاتي …!
وأنصبُ الموائد الخجولة على أطراف وجودناكمائنِ لإصطياد هذا الموتِ العائدِ من وليمةٍ أعدت لهُ من أرواحنا…!
حيثُ أصبح الظَّلامُ خدعةَ آلهةِ الأرضِ،وغدُنا…

ابراهيم اليوسف إنها الحرب…..!إنها الحرب يا أبتاه…!.في عدتها الموعودةلعلك عشتها أكثر مني…..!لا ، لم أشرب من كوز النسيانأعرف الطريق إلى التلة الصغيرةجيداً

أتقصى أثر خطاك في الأزقة كما دربتني طويلاًأصداء وصاياك في دمي وأذنيوأعرف أن شاهدة ضريحك امَّحتبعد أن أيقظتك ذات ليلة قنبلة ذلك الداعشي-أتذكر؟ . كان ذلك حين هتفت إليكبعد أن فرَّ حراس المقبرة بعيداًالملتحون منهموذوو الخوذات على…