نصوص أدبية

رائحة الخطى

لوركا بيراني – بوخوم

 

عتيقة انت

كأنك رصيف في مدينة مهجورة

تركه المطر ليجف وحده

وترك لك خطوات الراحلين مثل آثار نوم

 

حين كتبتك

نزف القلم عطرا

وغصت الورقة بأسمائك القديمة

كان الزمان واقفا

يراجع ذاكرته

 

اعترف

لم اعد احتاجك

لكنني اشتاقك كما يشتاق الباب صوت الطرق

وكما تشتاق المرايا

ملامح من رحلوا

 

تظنينني نسيت

لكنني ما زلت اخبئك

في درج السرير

بين تذكرة قديمة

وريشة حمامة

وخريطة لمدينة لم نزرها.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

انْطَلِقْ مَعَ السُّحُبِ

عصمت شاهين الدوسكي لَا تَمْشِ عَلَى الْأَرْضِ وَتَنْتَحِبْ بَلْ أَنْطَلِقْ حُرًّا مَعَ السُّحُبِ تَكَادُ الرِّيحُ تَأْخُذُكَ بَعِيدًا لَكِنْ فِي جَوْفِهَا لَا تَضْطَرِبْ…

ورقة في المعطف.. قصة قصيرة

ماهين شيخاني /سوريا كانت الاحتفالات والمسيرات تُنظَّم بين فترة وأخرى، كجزءٍ لا يتجزأ من المناسبات الحكومية. كانت إجبارية إلى حدٍّ لا يجد…