رشيد صوفي

برهان حسو

الترجمة عن الكردية: إبراهيم محمود

 

خمر الصحة! الخمر مسكرة !

سنكون في ركابه بالدموع!!!

راح راح

أيْ نعم راح سريعاً راح

إنما

لن تعود الأيام الحلوة

بالآمال !

أتراها تندم ،

إزاء عبرات خجى،

في جبل سيبان، حيث الوعول؟

اليوم، تنبض أوتار الموسيقى وألحانها مع الدموع

اليوم موتٌ، رشيد والموسيقى

تفرقا

راااااح… راح

 

كانت موسيقى معتمة

جملة حزْن

ما كنّا نصدق أنه هو

خداع حجل

لقد شيَّدتَ مسافات الألحان

أسكرتَ الخمر وخمر الصحة بالألحان

أحييتَ عشقاً

آلافاً من القلوب المطفأة

أي رشيد الكردي

ليتنا عرفنا

كم اصطحب الموت

معك

من أسئلة دون أجوبة

17-2-2025

 

*-Burhan Hesso  :REŞÎD SOFÎ, Welatê Me, 17-2-2025

 

من المترجم: ما ترجمتي لهذه القصيدة لشاعرنا الكردي برهان حسو، إلا تعبيراً متواضعاً للمشاركة في عزاء فقيدنا الكردي ، الفنان الكبير رشيد صوفي ” 1953-2025 ” ابن مدينة كوباني الكردية الشامخة، الذي ودّع الحياة بتاريخ ” 17-2-2025 ” ليستقر حياً باسمه وروحه في وجدان بني جلدته الكرد وكل محب لما هو إنساني فناً وحياة..

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

غريب ملا زلال

تعرفت عليه في اواسط الثمانينات من القرن الفائت عن طريق صديق فنان / رحيمو / قمنا معا بزيارته في بيته في مدينة الحسكة ، صعدنا الى سطح الدار على ما اذكر حيث مرسمه ودار حديث عذب ونحن نطوف بين اعماله ، ومن حينه كنت ادرك بان بشير…

إدريس سالم

«من زياد الرحباني إلى مچو كندش: أصوات تكتب الذاكرة مقابل أغنيات تُستهلك في ثوانٍ».

في العقود الماضية، كان الفنّ يمرّ عبر قنوات محدودة: المذياع، الكاسيت، التلفزيون. وكان بقاء العمل أو زواله محكوماً بقدرة لحنه على الصمود أمام الزمن، وبقيمة كلماته في قلوب الناس. النقّاد والجمهور معاً كانوا حرّاس الذائقة. أما اليوم، فقد صارت فيه الشاشة…

كاوا درويش

المكان: “مكتب التشغيل في وزارة الشؤون الاجتماعية”

– الموظفة: اسمك وشهادتك؟ ومؤهلاتك؟؟

– هوزان محمد، إدارة أعمال من جامعة حلب، واقتصاد من جامعة روجافا، إلمام بكافة برامج المحاسبة والعمل على جميع برامج الكمبيوتر..” ايكسل، وورد، برامج المستودعات…” الخ… وأتقن المحادثة باللغات الانكليزية والعربية والكردية، وشيئاً من الفرنسية والتركية…

– الموظفة: كم سنة خبرة عندك ؟

– هوزان: 3…

رائد الحواري| فلسطين

بداية أشير إلى أن “فراس حج محمد” تناول قضايا/ مسائل (نادرة) قلة من تناولها أدبيا، مثل: “طقوس القهوة المرة، دوائر العطش، كاتب يدعى إكس” وغيرها من الكتب، وها هو في كتاب “الصوت الندي” يدوّن وجهة نظره في الموسيقى والأغاني، وهذا يعد إنجازا أدبيا، لأن الأدب أكثر جاذبية للقراء والأبقى عمرا، فالموسيقى، والأغاني نسمعهما…