منتدى الكلمة الحرة يكرم رموز العطاء والإبداع في حفل خاص بمدينة قامشلو

قامشلو – ولاتي مه – شفيق جانكير
أقام منتدى الكلمة الحرة مساء الجمعة 25 تموز 2025 حفلا تكريميا مميزا في مدينة قامشلو، احتفاء بعدد من الشخصيات البارزة التي قدمت خدمات استثنائية في مجالات متعددة، من العمل الإنساني والخدمي، مرورا بالأدب والفن، وصولا إلى النضال السياسي والاجتماعي. وشهد الحفل حضور نخبة من المثقفين والكتاب والمهتمين بالشأن العام.

بدأت فعاليات الحفل بالترحيب بالحضور والوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح الشهداء، على وقع نشيد “أي رقيب”، ثم قدم المنظمون نبذة عن نشاطات المنتدى، ليفتتح الحفل بعرض غنائي قدمه الفنان سعد فرسو، قبل أن تنطلق مراسم التكريم.

وقد شملت قائمة المكرمين 11 شخصية مؤثرة، وهم:

  • زكي حجي من مدينة سري كانيه، خريج معهد طبي وكلية الحقوق، يعمل ضمن فريق طبي تطوعي يقدم خدمات مجانية لأهالي مدينته منذ 5 سنوات.

  • عبد الحكيم هولى (بافي كولي)، ناشط سياسي واجتماعي بيئي، ساهم في إيصال المساعدات للأسر المحتاجة منذ بداية الثورة السورية، ويواصل نشاطه حاليا ضمن جمعية وارشين البيئية.

  • الشاعرة بشيرة درويش، مبدعة باللغتين الكردية والعربية، معروفة بإنتاجها الشعري الغزير، حازت على تكريمات عدة، من بينها تكريم من رئيس إقليم كردستان السيد نيجيرفان بارزاني.

  • الفنان سعد فرسو، موسيقي ومطرب، بدأ العزف في سن مبكرة، وقد لحن وغنى ما يزيد عن 50 أغنية كردية وعربية، واشتهر بمشاركاته في مناسبات قومية ووطنية.

  • المخبري أحمد داليني، من مواليد 1969، ناشط في المجال الطبي والإنساني، خاصة مع مرضى الثلاسيميا، ويعمل على تأمين احتياجاتهم من دم وأدوية ودعم نفسي.

  • سيراج كلش فرحان، ناشط سياسي واجتماعي، اعتقل عام 1988 بسبب انتمائه لحزب العمل الشيوعي، ومن أوائل المتظاهرين ضد نظام الأسد عام 2011. يشغل حاليا منصب مدير منظمة زمين للتنمية وبناء السلم.

  • الفنان التشكيلي منير شيخي، من مواليد 1974، خريج كلية الفنون الجميلة بدمشق ومؤسس كلية الفنون الجميلة في جامعة روجآفا، والناطق الرسمي باسم اتحاد مثقفي روجآفا.

  • السيدة ليلى قاسم (تركية شمو)، شاعرة وناشطة اجتماعية، تقيم في ألمانيا وتعمل في مجلس الاندماج للاجئين، وتهتم بالفولكلور الكردي، إلى جانب ممارستها للفنون اليدوية ورياضة رمي الكلل الحديدية.

  • المصور الفوتوغرافي أكرم درويش، من مواليد 1954، أحد رواد التصوير الفوتوغرافي التوثيقي، خاصة لأعياد النوروز ومناسبات كردية بارزة، بدأ التصوير منذ عام 1967 بكاميرته الخشبية في سوق قامشلي.

  • الفنان التشكيلي أمين عبدو، مواليد 1958، من أوائل خريجي كلية الفنون الجميلة بدمشق، وله مساهمات في المسرح والفن البصري، وشارك في معارض محلية ودولية، كما ساهم في تأسيس كلية الفنون بجامعة روجآفا.

  • الشاعرة والناشطة عبير دريعي، من مواليد عامودا، دمجت بين الأدب والتعليم، وتعد من أبرز الأصوات الشعرية النسائية في روجآفا. حصلت على جوائز أدبية، أبرزها جائزة دار النشر المصرية عن ديوان “صباحي أنت”.

واختتم الحفل بعروض فنية وشعرية قدمها الفنانون: سليمان نزير، أحمد الشويخ، بهاء شيخو، والشاعر هوزان كركندي، والذين أضفوا على المناسبة طابعا وجدانيا وإبداعيا خاصا.

يأتي هذا التكريم تقديرا لجهود هؤلاء الأفراد الذين شكلوا نماذج ملهمة في مجتمعاتهم، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بالعطاء الثقافي والإنساني .

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…