إبراهيم محمود
“إلى إبراهيم يوسف طبعاً من شرفة مشتركة بيننا “
لأول مرةْ
سأرفع صوتي
مدوّ صداه
مداه مسمَّى
تسامى
إلى عتبات المجرَّة
وأعلنني طائراً في سماء تراني
كما لم أكن قبل في شرح ظلي
كما هي روحي
وفي لحظة العمر مُرَّة
أنا جمْعُ كرد
أحدّد جمعَ اعتبار
هنا في المكان
ملايين صوت
ملايين حسرة
وأعني بشارة ثورة
لهذا
سأحفر كرديَّتي في غد ٍ مستدام
على كل جذع لنبت ٍ
وفي كل صخرة
ومنعطف للزمان
وقمة طود
وأعمق حفرة
سأحفرها باقتدار
كما تستحق
كأي من المعطيات
شعوباً
وفي مرتقى أمم مستقرة
سأحفرها في لحظة لا تغالي
بدهشتها صيتها في الجوار
على قطرة الماء
في كل جمرة
وفي زحف موج
ومكنون حبة رمل تناجي السماء
لشعب يزكّي هموم سواه
كثيراً كثيراً
ينام على جوعه
ويغذّي أخوَّة دين تساومه بالمضرَّة
ويقسو
على نفسه
في ذهول الذين أرادوه هامش اسم
ودون مسمَّى
وينحّي أساه التليد
على رأسه
في نزيفه نخب الأثرَّة
ويعلم علم اليقين
كما الماء في مائه
أو
كما النار في نارها
والهواء بخفته
والتراب بحكمته
وهْو في متن تاريخه
أنه
أمةٌ في السماء
وفي الأرض ما لسواها
تسبّح للنور حرَّة
لأول مرة
أراني
وطوع لساني
زمان يشير إلي
مكان يحن علي
ويغمرني بالمسرَّة
هي المشهديات تترى
دهوك تسمى كباني
وأربيل تعني قامشلو
مهاباد فسحة آمد في المكرمات
سليمان عفرين
ديريك
أبعد
أبعد
والاسم مأخوذ وحدته المستمرة
أراني
ولست أراني
أنا بين ورد وزهرة
ونبع ونهر بأسلس مجرى
وطلقة صبح وبشرى
أنا في الذي جاء ذكْراً
أحلق بين ماس ودرة
وحين أصلي صلاتي
فلي قبلة في ملايين كرد
على موعد مشتهىً
بيقين حياة
وليس مجرَّد فكرة