الدور الثقافي لكرد دمشق في العهد الأيوبي

علي شيخو برازي

      شهدت دمشق نهضة علمية وحضارية على يد الأيوبيين, وكانت هذه النهضة بداية عهد جديد للعلم والمعرفة, وتميزت عن كل العهود الإسلامية السابقة, رغم الخطر الصليبي الدائم على الدولة الأيوبية. حيث كانت دمشق تمثل المركز بالنسبة للأيوبيين في بلاد الشام, وكان العصر الأيوبي هو العصر الذهبي لمدينة دمشق بتقدمها الفكري والحضاري.

      وبما يخص أسماء منشئي المدارس في العهد الأيوبي, اعتمدت في دراستي هذه على الأسماء التي تدل كنيتهم على أصولهم الكردية, والحقيقة أن هناك الكثير من المعالم تعود للكرد, لكن ليس هناك معلومات كافية عن منشئيها, أما بالنسبة للمساجد فأغلب مساجد دمشق التاريخية لا تدل على منشئيها, وهذا واضح في كتاب ثمار المقاصد في ذكر المدارس, ليوسف بن عبد الهادي .

 

1- المدرسة العادلية الكبرى

      تقع تجاه الظاهرية يفصل بينهما الطريق المؤدي إلى باب البريد, يقول الحموي: ” وفيها قاعة المحاضرات للمجمع العلمي العربي اليوم “. أنشاها نور الدين محمود الزنكي, وتوفي ولم يتم بناؤها, فاستمرت كذلك, ثم بني بعضها الملك العادل سيف الدين, ثم توفي ولم تتم, فتمها ولده الملك المعظم بعد أن نقل رفات والده العادل إليها, وهي من أعظم مدارس الشافعية بدمشق, درس بها وسكنها جملة من العلماء منهم ابن خلكان .( الحموي, 1946, ص 61 ) .

2 – المدرسة الغزالية

     أنشأها صلاح الدين الأيوبي, وأوقف عليها سنة 572 هـ 1176م, قوية جزم على من يشتغل بها بالعلوم الشرعية أو بعلم يحتاج إليه الفقيه . ( الشرعة, 2008, ص 25 ).

3 – المدرسة العذراوية

     تقع في حارة الغرباء داخل باب النصر, غربي حمام العذراء, الذي كان يسمى باب دار السعادة وتنسب هذه المدرسة إلى عذراء بنت شاهينشاه بن أيوب بن شادي, توفيت عام 1196, ودفنت بتربتها , بمدرستها . (الشرعة, 2008, ص 45).

4 – المدرسة الفرخشاهية

     واقفتها خُطى الخير , خاتون ابنة إبراهيم بن عبد الله, والدة عز الدين فرخشاه . وهي زوجة شاهينشاه بن أيوب, أخي صلاح الدين, عام 1183 .   (ابن شداد,1956, ص 219) .

5 – المدرسة المرشدية

     أنشأتها بنت الملك المعظم شرف الدين عيس بن الملك العادل عام 1256 . (ابن شداد,1956, ص 228).

6 – المدرسة الشامية الجوانية

     قبلي المارستان النوري, إنشاء ست الشام ابنة نجم الدين أيوب بن شادي بن مروان, بالقرب من بيمارستان النوري, ( ابن شداد,1956, ص 233) . وأوقفت عليها بعض الضياع, وأصل بناء المدرسة إنما كان دارا للواقفة, (العريني, دون, ص 226).

7 – المدرسة الشامية البرانية

      المعروفة اليوم بجامع الشامية بسوق ساروجة ” أنشأتها ست الشام ابنة نجم الدين أيوب بن شادي بن مروان, أخت الملك الناصر صلاح الدين . وهي من اكبر المدارس وأعظمها, وأكثرها فقها. وأكثرها أوقافا “.( ابن شداد,1956, ص 249) . وبها تربتها .  

8 – المدرسة التقوية

     بناها الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهينشاه بن أيوب. ( ابن شداد,1956, ص 235) . 

9 – المدرسة الفلكية

     أنشأها فلك الدين سليمان, أخو الملك العادل سيف الدين أبي بكر لأمه . (ابن شداد,1956, ص 236). 

10 – المدرسة الصلاحية

    قال القاضي عز الدين رحمه الله تعالى : مدرسة أنشأها الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب، فاتح بيت المقدس رحمه الله تعالى، وهي بالقرب من البيمارستان النوري.

11 – المدرسة الركنية البرانية

     قال ابن شداد:” واقفها الأمير ركن الدين منكورس عتيق فلك الدين” . (ابن شداد,1956, ص 236). , فيما يعرف اليوم بساحة شمدين، وكان ذلك عام 1228. ودُفِن الأمير ركن الدين بعد وفاته في ضريحه الذي أعده لصيق المدرسة عام 1234، وأُطلِق اسمه على حي الأكراد, فأصبح الحي يعرف ب ” حي ركن الدين “.

 

12 – المدرسة العزيزية

    قال ابن شداد:” أول من أسسها الملك الأفضل, ثم أتمها الملك العزيز عثمان * “.(ابن شداد,1956, ص 239).

13 المدرسة الشامية

    إنشاء ست الشام ابنة نجم الدين أيوب بن شادي بن مروان, والدة الملك الصالح إسماعيل. “.(ابن شداد,1956, ص 241).

14- المدرسة المجنونية

     تنسب إلى واقفها شمس الدين بن شروة بن حسين المهراني 1244, الغازي المجاهد, بنيت عام 1233, وقد كتب على عتبة شباكها: ” هذه تربة الأمير شمس الدين شروة بن حسين المهراني, المعروف بالسبع المجانين الحاجي الغازي المجاهدي في سبيل الله” . (الحازمي, دون, ص 285).

15- المدرسة الصالحية

     تنسب إلى الملك الصالح أبو الجيش أسماعيل بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب, 1250. (الحازمي, دون, ص  285).

16- المدرسة العادلية الصغيرة

    قال ابن شداد:” منشئتها زهرة خاتون بنت الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب”, وجعلت ما لديها من قرى وضياع وقفا يصرف على مصالحها, وكان الفراغ من بنائها عام 1258م. (ابن شداد, 1956, ص  243).

17- المدرسة المقدمية الجوانية

     بباب الفراديس, تنسب إلى الأمير شمس الدين ابن المقدم, والي دمشق زمن الدولة الأيوبية, توفي عام 1200. ( الصواف, 2010, ص 309).

18- المدرسة المقدمية البرانية

     بباب الفراديس, تنسب إلى الأمير شمس الدين ابن المقدم, والي دمشق زمن الدولة الأيوبية, توفي عام 1200م. (الصواف, 2010, ص  309).

19- المدرسة الناصرية الجوانية

     تقع في باب الفراديس إلى الشمال من الجامع الأموي, أنشأها الملك الناصر يوسف بن الملك العزيز عثمان , وكمل البناء بها عام 1256 . (الحازمي, دون, ص 288).

20- المدرسة الناصرية

     بسفح قاسيون من الشرق, قال ابن شداد رحمه الله : أنشأ ربيعة خاتون بنت نجم الدين أيوب بجبل الصالحية . ( النعيمي, 1990, ص 62 ).

21- المدرسة الجهاركسية

    التي أوقفها الأمير فخر الدين جهاركس بن عبد الله, الصلاحي, وهو من أكابر أمراء صلاح الدين الأيوبي . (الشرعة, 2008, ص 26).

22- المدرسة الصلاحية

     قال ابن شداد: ” بانيها نور الدين محمود بن زنكي, ونسب إلى الملك الناصر صلاح الدين فتح بيت المقدس”. (ابن شداد, 1956, ص 245).

 

23- المدرسة القيمرية

      تقع (المدرسة القيمرية الكبرى) في حيّ (القيمرية) شرقي الجامع الأموي, الذي يشغل منطقة متوسطة بين أحياء مدينة دمشق فهو يصل بين بابي توما والسلام ومنطقة العمارة والجامع الأموي، محتضنا تفاصيل جميلة تشمل مختلف أنواع الصناعات اليدوية التي تشدّ الزائر إليها . https://www.al-binaa.com/archives/361161)., 15|2|2025 ).
      بناها الأمير ناصر الدين الحسين بن عبد العزيز القيمر. قال النعيمي ” هو الذي عمر المدرسة المعروفة به بناحية مئذنة فيروز, وهي من أجل مدارس دمشق وأحسنها, وعمل على بابها ساعات لم يسبل إلى مثلها, قيل أنه عزم عليها ما يزيد على أربعين ألف درهم.” ( النعيمي, 1990, ص336 ) . يذكر الشيخ (قطب الدين موسى بن محمد اليونيني) في كتابه (ذيل مرآة الزمان) قصة طريفة في سبب بناء الأمير (سيف الدين يوسف القيمري) لبيمارستانه ، وتوضح هذه القصة بجلاء حضور العادات والتقاليد الكردية لدى أمراء الأسرة القيمرية ( اليونيني, 1954, ج 1, ص44 ) .

      كان الأمير (سيف الدين يوسف القيمري) قد تزوج ابنة الأمير (عز الدين) على صداق كبير ، ولما توفيت زوجة الأمير (سيف الدين) عن غير ولد أخذ قماش زوجته المتوفاة و جهازها و مالها من الفضيات والمصاغ و غير ذلك ، وحمله على عشرين بغل ووزن باقي صداقها ومائتي ألف درهم و جعلها في صناديق وحملها على البغال وسيّر الجميع إلى الأمير (نور الدين) وريث الزوجة المتوفاة ، فأنكره غاية الإنكار ورده وقال لرسوله :

” الأكراد ما جرت عادتهم يأخذون صداقاً ولا ميراثا ” ، فلما عاد ذلك إلى الأمير (سيف الدين) ، قال هذا شيء خرجت عنه وما يعود إلى ملكي ، وصرفه جميعه في بناء المارستان وأوقافه وتصدق به.( اليونيني, 1954, ص44 ).

24- المدرسة الصاحبية

      بسفح قاسيون من الشرق, قال ابن شداد رحمه الله: أنشأ ربيعة خاتون بنت نجم الدين أيوب بجبل الصالحية . قال الذهبي رحمه الله تعالى في العبر في ستة ثلاث وأربعين: اتصل مظفر الدين بخدمة السلطان صلاح الدين وتمكن منه, وتزوج بأخته ربيعة واقفة المدرسة الصاحبة وأخت العادل أيضا, وقد نيفت على الثمانين, ودفنت بمدرستها بالجبل 1186. ( النعيمي, 1990, ص 62 ) .

25- المدرسة المعظمية

       المدرسة المعظمية بالصالحية بسفح قاسيون الغربي جوار المدرسة العزيزية. أنشأت المدرسة المعظمية سنة 621 هجرية – 1225 ميلادي, ويعود إنشاء هذه المدرسة إلى  الملك المعظم شرف الدين عيس بن الملك العادل بن سيف الدين أبي بكر بن أيوب ملك دمشق والشام . ( ابن طولون, 1949, ص 143) . تزايد عدد المدارس الفقهية بدمشق خلال عصر السلطان نور الدين محمود والسلطان صلاح الدين الأيوبي إلى أكثر من ثلاثين مدرسة, حتى غدت في القرن السابع الهجري أكثر من تسعين مدرسة . ( الحازمي, دون, ص 251 ) , وكانت تلحق بهذه المدارس خزائن للكتب تضم الكثير من المجلدات القيمة.

26- مدرسة الطب القيمرية

      في جوار جامع الشيخ بن عربي إلى الغرب . أنشأها وأوقفها الأمير الكبير سيف الدين أبو الحسن علي بن يوسف بن أبي الفوارس القيمري*, كان من أكابر أمراء القيامرة ومن أبطالهم, المذكورين وصلحائهم المشهورين , وهو ابن أخت صاحب قيمر, توفي بنابلس ونقل فدفن بقبته التي بقرب مارستانه بالصالحية . ( الحموي, 1946, ص 64 ) .

27 – المدرسة الظاهرية البرانية

      باني هذه المدرسة الملك الظاهر غازي بن الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي, ( الحازمي, دون, ص 280 ) . 

 

28 – المدرسة المجاهدية البرانية (الكردية).

      تقع بين بابي الفراديس، ودفن الأمير المجاهد واقف هذه المدرسة في الجهة الشمالية لهذه المدرسة، حيث وصى بذلك , ويعود تاريخ المدرسة المجاهدية البرانية إلى عصر نور الدين زنكي.

كانت هذه المدرسة للقاضي الشريف أبي الحسن علي زكي الدين قاضي القضاة بدمشق، اشتراها الأمير مجاهد الدين وأوقفها لله تعالى، حيث بنى فيها مسجداً، وهي موجودة ولكن غير الناس من اسمها ورسمها, وتعرف اليوم بجامع السادات المجاهدية .

      مجاهد الدين بزان بن مامين الكردي، (الأربلي, 1947, ص 7). كان من مقدمي الجيوش في دمشق أيام نور الدين محمود الزنكي، ولما كان فتح صرخد – بصرى، أعطى نور الدين مجاهد الدين صرخد ليكون قائماً بأمرها وبقي فيها إلى أن توفي سنة 548هجرية- 1154م، يقول أبو شامة مؤرخ الدولة الأيوبية المشهور: ” إن مجاهد الدين كان من ذوي الوجاهة في الدولة النورية موصوفاً بالسخاء، البسالة، السماحة، مواظباً لصلواته، وللصدقات على المساكين والفقراء والضعفاء، جميل المحيا، حسن البشر في اللقاء، وله أوقاف كثيرة على أبواب البر، منها: المدرسة المجاهدية”. (https://naseemalsham.com/subjects/view/34568) 12/1/2025.

البيمارستانات* :

 

1 – بيمارستان القيمرية

      بحي الصالحية بجبل قاسيون, يعود تاريخ بدء بناءه إلی عام 1248 ، بحسب الكتابات الموجودة على واجهة مدخله, كتب ابن طولون نقلا عن ابن كثير: ” في سنة أربع وخمسين وستمائة 1257 . واقف مارستان الصالحية الأمير الكبير سيف الدين أبو الحسن يوسف ابن أبي الفوارس ابن موسك القيمري الكردي أكبر أمراء القيامرة, كانوا يقفون بين يديه كما تعامل الملوك, ومن أكبر حسناته وقفة المارستان الذي بسفح قاسيون, وكانت وفاته ودفنه بالسفح في القبة التي تجاه المارستان المذكور, وكان ذا مال كثير وثروة. ” (الصالحي, 1949, ص 228). وكونه يعود إلى أيام الملك الصالح السلطان الكردي الأيوبي (نجم الدين أيوب) سابع سلاطين الدولة الأيوبية ، يطلق عليه اسم (بيمارستان الصالحي) أيضاً.

خانگاه (الخوانق):

 

    وهي كلمة كُردية مركبة من : خاند ” القراءة” و گَه ” العلم”, وتختصر ” خانگه” وتعني: مكان قراءة العلم, أي المدرسة .

1 – خانگاه الناصرية

      عن ابن  شداد : منسوبة إلى الناصر صلاح الدين يوسف بن نجم الدين أيوب بن شادي بن مروان, بدرب خلف قاصارية الصرف, كانت داره لما كان واليا بدمشق . ( النعيمي, 1990, ص 139) .

2 – خانگاه النجمية

      بنواحي باب البريد, أنشأها نحم الدين أيوب والد صلاح الدين يوسف, تعرف بالشيخ صدر الدين البكري . ( النعيمي, 1990, ص 136).

3– خانگاه الأسدية

     قال الشيخ شهاب الدين أبو شامة في الروضتين: والخانقاه الأسدية داخل باب الجابية بدرب الهاشميين, إنشاء أسد الدين شيرگوه الكبير منشىء المدرسة الأسدية بالشرف القبلي ظاهر دمشق, المطلة على الميدان الأخضر  (1) .     ( النعيمي, 1990, ص 109).

2 – خانگاه , بالقصاعين

     إنشاء خاتون خطلجي, بنت ست الشام, أخت السلطان الملك الناصر. (ابن شداد, 1956, ص 192).

4- خانگاه المجاهدية

       منسوب لمجاهد الدين إبراهيم, أخي زين الدين أحمد أمير خزندار, الملك الصالح نجم الدين أيوب أبن الملك الكامل . ( ابن شداد, 1956, ص 193).

5 – خانگاه الناصرية

      أنشاها الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن الملك العزيز محمد بن غازي بن أيوب, بجبل قاسيون, مجاورة تربته على نهر يزيد,   . ( ابن شداد, 1956, ص 194) .

6 –  خانگاه “باب البريد”

     أنشأها نجم الدين أيوب والد صلاح الدين, تعرف بصدر الدين البكري المحتسب,بدرب قطيطة . ( ابن شداد, 1956, ص 193). 

7 – خانگاه “جبل قاسيون”

      أنشأها صلاح الدين يوسف ابن الملك عبد العزيز محمد بن غازي بن أيوب, مجاورة لتربته على نهر يزيد . ( ابن شداد, 1956, ص 194).

8 – خانگاه الحسامية

     شمال المدرسة الشبلية البرانية عند جسر كحيل . قال ابن شداد : منسوبة لأم حسام الدين بن عمر بن لاجين, وهي بنت أيوب ست الشام أخت الملك الناصر صلاح الدين, خارج دمشق بالشرف القبلي. (النعيمي, 1990, ص 112).

9 – خانگاه الخاتونية

      ظاهر باب النصر المعروف الآن بباب دار السعادة, في أول الشرف القبلي على بانياس, وهي شرقي جامع دنكز ولصيقة وبابها يفتح للقبلة, قال ابن شداد : منسوبة خاتون* بنت معين الدين أنر, تزوجت نور الدين الشهيد. (النعيمي, 1990, ص 113).

10 – خانگاه القصاعية 

      بالقصاعية, قال ابن شداد : إنشاء خاتون ابنة الخطلجي. وقد اخبرني ناظرها وخادمها بأن اسمها فاطمة . ( النعيمي, 1990, ص 131 ).

11- خانگاه الروزنهارية 

       تعرف بمدرسة الكُردي,   تنسب الخانگاه الروزنهارية إلى الشيخ أبي الحسن الروزنهاري* الذي بنى هذه الخانگاه ودفن فيها سنة 620هـ 1224م, فهي من الآثار الإسلامية الهامة في العصر الأيوبي  .

        ذكره المؤرخ محمد أسعد طلس في ذيله على ثمار المقاصد في الصفحة 219          بقوله : “العمارة – السوق – بجانب جامع النطاعين ويعرف بجامع الكردي وما هي إلا الخانقاه الروزنهارية, فقد عثرت على نص لأديب تقي الدين في تاريخه ص962 يقول فيه: الخانقاه الروزنهارية, هي في سوق محلة العمارة جانب باب الحديد تعرف اليوم بمدرسة الكردي وهي بجانب النهر. وحق ما قاله فإنها خارج باب الفراديس الأول كما يقول النعيمي وهي خانقاه عظيمة جداً جعلت اليوم دوراً وبقي منها جزء اتخذ مصلى وأمامه صحن فيه بركة مثمنة ويشق المدرسة نهر بردى . وفيه ضريح الواقف الذي سماه أحد سكان تلك الدور المقتطعة من الخانقاه بالشيخ عبد الرحمن الكردي وما هو إلا أبو الحسن الروزنهاري ” .     (عبد الهادي, 1943, ص219).

    

12 – خانگاه القصر 

      مطلة على الميدان, إنشاء شمس الملوك, قال ابن شداد. وقال ابن الكثير في تاريخه في سنة إحدى وسبعين وستمائة : الخطيب فخر الدين أبو محمد عبد القاهر بن عبد الغني بن محمد بن قاسم بن محمد بن تيمية الحراني الخطيب بها , وبيته معروف بالعلم والخطابة والرياسة . ( النعيني, 1990, ص 131 ) .

الربط :

 

1 –  رباط أسد الدين داخل دمشق.

2 – رباط الست عذرا.

3 – الركن الفلكي.

4 – رباط أسد الدين خارج دمشق. (الأربلي, 1947 , ص16).

دور الحديث :

 

1 – دار الحديث الأشرفية

      بالعصرونية, بناه الملك الأشرف موسى بن الملك العادل سنة ثمانية وعشرين وستمائة فتمت في سنتين, وأوقف عليها الأوقاف, وهي التي كان يدرس فيها محدث دمشق في عصرنا المرحوم الشيخ بدر الدين الحسني. (الحموي, 1946, ص 62).

2 – دار الحديث الأشرفية السلطانية ” الجوانبة “

      بحي الصالحية, تنسب إلى الملك الأشرف موسى بن العادل أبي بكر بن أيوب 1237 . شرع في بنائها عام 1230, وتم البناء عام 1232. ( الحازمي, دون , ص 246 ) .

3 – دار الحديث الناصرية

      تنسب إلى الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن الملك العزيز محمد بن الملك الظاهر غازي بن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب 1260, وقد أنشئت هذه الدارة في أواخر العصر الأيوبي .( الحازمي, دون , ص 250 ) .

4 – دار الحديث الأشرفية

بحي الصالحية, تنسب إلى الملك الأشرف موسى بن العادل أبي بكر بن أيوب 1237 . ( الحازمي, دون , ص 247 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المراجع

الكتب:

1 – عبد الهادي, يوسف, ثمار المقاصد في ذكر المدارس, ,ج3. بيروت 1943.

2 – العريني, د. السيد الباز, الشرق الأدنى في القرون الوسطى, الأيوبيون, دار النهضة العربية, القاهرة دون سنة الطبع .

3 – الحازمي, ناصر محمد علي, الحياة العلمية في دمشق في العصر الأيوبي, 1173-1260, رسالة ماجستير, , ج 1, جامعة أم القرى, المملكة العربية السعودية, دون مكان وتاريخ الطباعة .

4 – ابن شداد, الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة, تاريخ مدينة دمشق, , دمشق 1956 .

5 – الصواف, محمد شريف عدنان, موسوعة الأسر الدمشقية, ج 1, الطبعة الثانية, دمشق 2010.

6 – النعيمي, عبد القادر بن محمد الدمشقي, الدارس في تاريخ المدارس, , ج 2, دار الكتب العلمية بيروت – لبنان, الطبعة الأولى. 1990 .

7 – الصالحي,  محمد ابن طولون, القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية, , مكتب الدراسات الإسلامية في دمشق 1949.

8 – الشرعة, بحث من إعداد الطالب: عوده رافع عوده, وقف المرأة في دمشق في العصر الأيوبي 1174 – 1260, جامعة آل البيت, 2008 .

9 – الحموي, محمد ياسين, دمشق في العصر الأيوبي, المطبعة الهاشمية, دمشق 1946 .

10 – الأربلي, الحسن بن أحمد بن زفر الأربلي, مدارس دمشق وربطها وجوامعها وحماماتها, تحقيق: محمد أحمد دهمان, مطبعة الترقي, دمشق 1947 .

11 – اليونيني, قطب الدين موسى, ذيل مرآة الزمان, الطبعة الأولى, الجزء الأول,  الهند 1954.

المواقع الاكلترونية:

https://www.al-binaa.com/archives/361161)., 15/2/2025

(https://naseemalsham.com/subjects/view/34568) 12/1/2025.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عامر عثمان ” إيفان “

كَانَ الرئيسُ جوان رجلاً حريصاً عَلى مُستَقبَلِهِ السياسي أكثرَ من حرصهِ عَلَى تَنفسهِ. لِذَا، أَسّسَ في سريّةٍ تامّة مُختبر ” شمس الغد “
حيثُ يُطوّرُ العُلمَاءُ فيه روبوتَاتٍ ذكيّة مزوَّدَة بِأَحَاسيسَ مُصطنَعَة كـ : الغضب، و الولاء، و الشك ، و كلّ مَا يلزمُ لسحقِ كلّ مَنْ
يُعَارضه .
عَمِلَتِ الروبوتاتُ لأشهرٍ بإخلاصٍ مذهلٍ….

فراس حج محمد| فلسطين

أستعيد في هذه القراءة التي تجاوز عمرها أكثر من أحد عشر عاماً ذكرى شاعر فلسطيني، لم ألتقه إلا مرة واحدة، ولعلها كانت أيام مؤتمر أدب الأطفال الأول الذي عقدته جمعيتنا جمعية الزيزفونة لتنمية ثقافة الطفل في رام الله ربيع عام 2015، واستمر ثلاثة أيام، برعاية وتنظيم ومواكبة الراحل الكبير شريف سمحان، كما…

نصر محمد / ألمانيا

ماجدة الفلاحي ليست شاعرة تكتب الشعر فقط ، هي حاصلة على الإجازة في القانون العام علوم سياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط ، وناشطة حقوقية ، عضوة رابطة كاتبات المغرب ، وعضوة الحركة المطلبية للنساء السلاليات ، والجمعية الديمقراطية لنساء المغرب . هذه السيرة الحقوقية تفسر لماذا لا تكتب ماجدة قصيدة حب عابرة…

إبراهيم اليوسف

غدا صباحُ اليوم الذي أُعلن فيه رحيل الفنانة الكردية كلستان طاهر”1974-2026″، المعروفة فنياً باسم “كلستان طاهر/ سوباري”، صباحاً جد أليم بالنسبة إلى أسرتها، وذويها، ومتابعي فنها: غنائياً ومسرحياً، فقد حمل معه خبراً صادماً لمن عرفها عن قرب أو تابع مسيرتها الفنية الطويلة، إذ رحلت وهي لاتزال في أوج عطائها الإبداعي، تجمع بين الغناء والتمثيل،…