اليوم: 16 مايو، 2010

شعر

بِوَهْجَةٍ وَاحِدَةٍ فَقَطْ خُضَّ يُوسُفِي

مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَة 1- عَتَبَةٌ خِلْتُهَا أَخِيرَةَ القَلْبِأَوْجَسْتُ مِنْهَا فَكِدْتُ أَؤُوبُ،لكِنَّ عَيْنَينِ نَضَّاحَتَيْنِ بِالشَّغَفِمَغْنَطَتْ حِكْمَتِي العَاجِلَةَ،وَأَرْسَتْ طَيْشِيَ الشَّهِيَّ.2- وَمِيضُ صُدْفَتِهَا لَمْ يَزَلْ يَجْذِبُ النَّبْضَةَ الأُولَىمِنْ عُنُقِ بَهْجَتِهَالاَثِمًا بِلِسَانِ قَلَقِهِ العَارِيِّصُورَتَهَا - القَصِيدَةَ.…

اقرأ المقال الكامل

على عجلِ ألقى علينا ذَكَرُ السنونو عظته

هوشنك أوسي_1_الخيالُ في معترك.أحدهم، ينضِّدُ أنثاه، ويكوي ذؤاباتِ الليلِ بميسمهِ. الصَّلصالُ في حردٍ.وما منْ وحشٍ يسقيه النَّار._2_جهاتٌ تنزوي، وعناقيدُ الأغاني تتدلَّى من…