شعر
بِوَهْجَةٍ وَاحِدَةٍ فَقَطْ خُضَّ يُوسُفِي
مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَة 1- عَتَبَةٌ خِلْتُهَا أَخِيرَةَ القَلْبِأَوْجَسْتُ مِنْهَا فَكِدْتُ أَؤُوبُ،لكِنَّ عَيْنَينِ نَضَّاحَتَيْنِ بِالشَّغَفِمَغْنَطَتْ حِكْمَتِي العَاجِلَةَ،وَأَرْسَتْ طَيْشِيَ الشَّهِيَّ.2- وَمِيضُ صُدْفَتِهَا لَمْ يَزَلْ يَجْذِبُ النَّبْضَةَ الأُولَىمِنْ عُنُقِ بَهْجَتِهَالاَثِمًا بِلِسَانِ قَلَقِهِ العَارِيِّصُورَتَهَا - القَصِيدَةَ.…
اقرأ المقال الكامل
