يونيو 6, 2011

هيبت بافي حلبجة

لم أدرك في حياتي كلها حال إدقاع من البؤس ومن الإملاق مثلما هي حال الشاعر أدونيس . كما لم أدرك في حياتي كلها تهافتاُ جسيماُ مريراُ مثلما هو عليه حال الفداحة في التلعثم الفكري لدى هذا الشاعر . أيعقل ، بعد هذه التجربة المديدة التي تماهت من شتى ضروب وأصناف وتعددية المراحل…

إبراهيم اليوسف

ثمّة قصائد خالدة، كتبها مبدعوها، كلّ في عصره، بيد أنها تظلّ محافظة على قوتها، وجدواها، مهما تقدم بها الزمان، وكأنها قد كتبت للتو، وأن حبرها لمّا يجفّ بعد، لتكتسب هويّة انتمائها لأية لحظة، في دفتر البرهة، والمستقبل، في آن، كما هي تنتمي إلى سجل الماضي، من دون أن تفقد أياً من ألقها، ودلالاتها…