إبراهيم اليوسف هوالفتح إذن…!؟، لا تتهجه خطأ..! لا تتجه إلى سواه..! هو الفتح الأعمى مبيناً في سهلك المتصحر
فقه الخديعة يستنسخه الهاتف الذكيَ في خذلان الذبذبة والكهرباء ظلك المبارك حذارِ، حذار..! لا تتركه وراءك وحده رسولك بغزلانه المذعورة وسط أمواء النَّفير كأنَّما أنتما توأمان وبهاء طاووس واحد كأنَّما أنتما من سفح واحد وسلالة جبل أكيد وذرية لم تتناثر في أرض الله مرة بعد مرة هي البغتة في بياض إزاري..! خنجرك في أُهبة الهواء وسفر البكاء ماكنت أدرك أبعد
من رجفة القطاة في خيانة…
شعر وترجمة: أمين بوتاني
الزنديق حامل الفأس
ينتعل فقهاً ممزقاً؛
ويقطع ثدي أمه,
ثم ينهال على جذوع الشجر
و جذور الحجر,
إنه لا يُبقي على عرموطةٍ
مِنْ على السفوح؛
ولا قيدَ ريشةٍ من سماء
لتحليق الطيور.
من الآن
لن تسطع نجمة
ولا نهرٌ يناغي ضفاف اليابسة,
وصبايا سنجار
يحرّمن على مُحياهنّ المرآةَ
وإلى الأبد…
أيا شيخ مند؛
أيا بير رش,
أواه…أواه
لقد أتى الخراب على بيت المعرفة!,
” شرف الدين…شرف الدين
مآل الجميع هو الإيمان
يجمعنا مزار…