يناير 1, 2023

أحمد حيدر
اخلع قناعك كي ترى بوضوح : وجهك الحقيقي في المرآةأعضائك المتورمة بالضغينة يدك الملطخة بدم القصيدةدموع التماسيح التي جفت في نظراتكجثث الورد في جيب قميصك

أحلام الطيور المسروقة من سيرة الوطن ضحاياكضحاياك إخوتك
اخلع قناعك رائحة الخطيئة تفوح من زفراتك
ارمي قناعك على سبيل اختبار الضمير مثلا الأقنعة لا تدوم طويلا على الوجوهتصالح مع ذاتكعش كإنسان ولو لمرة واحدة في حياتك

غريب ملا زلال
أهي الملكة التي تغمغم بريبة كانها تتقدم كقربان أم هي ذاتها التي خضعت للمحاكمة في المعبد ولم تبالأم انها التي اوحت للكاهن بالمعلومات والمعارفوبالكثير من الرسوم والنقوش

حين ذهبت للمذبحة أعطها ماءاًهي عطشى ما دامت قريبةمن التعاليم الروحيةهي ليست دمية حتى تضعها في المكان المعتاد هي ابتسامة خجولة على وجه مازال يبحث لنفسه عن وليد جديدهي معزوفة لم تعد تنتظر عازفها معزوفة يرددها عاشقها و كل الغجر
———-العمل الفني لمأمون الشايب

عبدالعزيز قاسم
لقد ركز الأديب والفيلسوف والشاعر الكردي أحمد خاني (1650-1707) في قصيدته المعنونة: آلامنا ”دەردێ مە“ على المسألة القومية، وعلى ضرورة وحدة الأمة الكردية للخلاص والتحرر، وبناء دولته القومية:
«گەر دێ هەبووا مە ئتفاقەك ڤێکرا بکرا مە ئنقیادكروم و ئەرەب و ئەجەم تمامی هەمیان ژ مەرا دکر غولامی تەکمیل دکر مە دین و دەولت تەحصیل دکر مە…