برهان حسو
الترجمة عن الكردية: إبراهيم محمود
خمر الصحة! الخمر مسكرة !
سنكون في ركابه بالدموع!!!
راح راح
أيْ نعم راح سريعاً راح
إنما
لن تعود الأيام الحلوة
بالآمال !
أتراها تندم ،
إزاء عبرات خجى،
في جبل سيبان، حيث الوعول؟
اليوم، تنبض أوتار الموسيقى وألحانها مع الدموع
اليوم موتٌ، رشيد والموسيقى
تفرقا
راااااح… راح
كانت موسيقى معتمة
جملة حزْن
ما كنّا نصدق أنه هو
خداع حجل
لقد شيَّدتَ مسافات الألحان
أسكرتَ الخمر وخمر الصحة بالألحان
أحييتَ…
إبراهيم محمود
رأيتك ِ
سقطت منك ِ كلمة
تناولتها الأرضُ بشغف
انتعش ورد على غصنه
انفرجت أسارير دعسوقة في الجوار
انشرحت روح صخرة في الحال
هبّ الهواء معززاً بنسيمه
منَّتْ نملة نفسها برزق وفير
يا هذه الأكبر من هذه، أي جنس مكرمات كانت كلمتك تلك؟
سمعتك
صوت موسيقى تألق في عينيك
دوزن حسونٌ جناحيه في مهب أحلامه القادمة
بات في مقدور نقار الخشب أن يؤدي عمله بحماس أكبر
أيّل…
خالد ابراهيم
أهكذا تنقضُّ عليَّ أيها الزمنُ كذئبٍ جائع؟ أهكذا يضيقُ بي المدى حتى تصيرَ الأرضُ حفنةَ غبارٍ في قبضتي؟ قلْ للريحِ أن تخلعَ عني جلدَ هذا التيه، أن تحصدَ ما تبقّى من وجوهٍ ذابلةٍ سقطتْ تحت معاولِ الضوء، وقلْ للسماءِ: أنا السُّرابُ إن خانني العطشُ، أنا الجرحُ إن خانهُ الملحُ، وأنا آخرُ ما لفظتْهُ الحروبُ…
جليل إبراهيم المندلاوي
تأمل الشاب السيجارة بين يديه وهو يجلس وحيدا على مقعده المتأرجح فوق صفيحة معدنية باردة في ركن من أحد شوارع المدينة العتيقة، حيث تختلط ألوان الأزقة برائحة البخور المبعثرة وعبق الماضي وتمتزج رائحة الدخان بشذى الحنين، هناك، على طاولة صغيرة متواضعة بين جنبات سوقٍ قديم، احتفظ بكنزه الثمين، علبة سجائر بدا أنها تحمل…
غريب ملا زلال
-لا ينبغي أن يفوتنا ما تحتفي به ربا مروان هذه الأيام ، إذ تحتفي بفرحها و ألوانها و معرضها الفردي الرابع الذي يقام حالياً ( 10-17 / 7-2023 ) في غاليري زوايا بدمشق و يضم ثمانية و أربعين عملاً إشتغلت على إنجازها في مشوار بحثي يمتد لسنتين و نصف ، و حمل عنوان…
عبد الجابر حبيب
بَحَثْتُ عَنْ الحَقِيقَةِ،
فَسَقَطَتْ عَيْنَايَ فِي بِئْرٍ عَمِيقَةٍ،
وَتَصَدَّعَتَا كَمِرْآةٍ مِنْ جَلِيدٍ،
أَمَّا البَاطِلُ فَقَدْ ضَغَطَ عَلَى يَدِي،
لِيَسْقُطَ مِنْ نَبْضِي
مَا تَبَقَّى مِنْ نَقَاءٍ،
كَظِلٍّ زَائِلٍ.
******
مَدَّدْتُ يَدِي لِلْحُبِّ،
فَلَدَغَتْنِي أَصَابِعُهُ الرَّطْبَةُ،
ضَحِكَ كَخُدْعَةٍ هَشَّةٍ،
غَيَّرَ مَلَامِحَهُ فِي لَحْظَةٍ،
وَحِينَمَا قَبَضْتُ عَلَيْهِ،
ذَابَ كَجَسَدٍ بِلَا رُوحٍ.
******
طَرَقْتُ أَبْوَابَ الصَّدَاقَةِ،
فَفَتَحَتْ أَفْوَاهٌ بِلَا شِفَاهٍ،
اِلْتَهَمَتِ الجُدْرَانَ،
وَخَرَجَتْ كُفُوفٌ مِنْ رَمَادٍ،
فِي عُيُونِهَا سِكَّاكِينُ،
تَنْتَظِرُ لَحْظَةَ سُقُوطِي.
*******
بَحَثْتُ عَنْ الرُّجُولَةِ،
فَوَجَدْتُ أَصْوَاتًا مَشْرُوخَةً،
وَجُلُودًا يَحْشُوهَا…
غريب ملا زلال
نحن
لا نحتاج عيد الحب
و بهرجته
نحتاج الحب ذاته
كما
لا نحتاج
ميليشيات و بيادق
و لا أحزاب و بيارق
و لا أديان و خنادق
نحن
نحتاج
الوطن ذاته
تجد في
قبلة غوستاف كليمنث
ورقصة رينوار
و استراحة فان كوخ
رشاد شرف
عندما ينام الليل.. أستيقظ .. أبحث عنكِ بين دفاتري القديمة بين أسطر الكتابة، أراكِ كئيبةً لا تريدين البقاء ولا المغادرة..
أقرأ الحيرةَ بين حواشي جفنيك وأسئلة كثيرة
من الذي سرقنا من طفولتنا وأجهض فتوتنا ورمانا في عش(الوقواق) قبل أن ينبت لنا زغب؟.
أنا طفل كبير، تعلّمتُ أبجدية العشق بين ضفائرك
الشمس كانت آيلة للغروب ..
لكنّي لويتُها بذراعيّ لنرتشفَ…
غريب ملا زلال
وهو يلتهم الفجر
وينحدر نحو الصبح
حتى
لا تضيع رائحة الطيب القديم
وهو
يحدثها عن مم وزين
وعن شجرة بارزة
كعرش في السماء
تثمر جسداً
يتأمل بخيبة
ريحاً
تنحني باللائمة
لملك أوغر قلبه في المسرات
فجأة
وفي غضون أمسية
أكثر فاعلية من أي معبد
أو
أي رغبة معلقة
على شجرة الموت
أو
من رغيف على شكل سمكة
كانت الشمس
تقف خجلى
دون ضوء
================
العمل الفني لرحيمو
نارين عمر
على الرّغم من إقرار الكثيرين على صعوبة ترجمة نصوص من لغة إلى أخرى، وعدم قدرة بعضهم على ترجمة النّصوص بمشاعرها وأفكارها بالشّكل المطلوب، إلا أنّها تظلّ وسيلة تواصل رائعة يستفيد القرّاء منها كثيراً في القدرة على الاطلاع على أدب وثقافة الشّعوب المختلفة
الشّاعرة أناهيتا حمو أحبّت أن تخوض هذه التّجربة بعد أن تمكّنت من…