شعر

أن تموت ببطء شديد

غريب ملا زلال 
في حدود
طفولتك الأولى
أو فوق عرزال
كنت تعد نجوم الصيف
في ليله الجميل
أن تموت ببطء شديد
في شارع بيتك القديم
المطلي بهموم الراحلين
أو بين رفوف مكتبتك
حتى يتلقاك كتابها المجانين
إبتهاجاً بقلبك الموزع
 على كل غلاف أو جدار
أن تموت ببطء شديد
في ساحة البيت الكبير
الصامت حزناً
على العاشقين الغائبين
خير
 من أن تموت بسرعة الضوء
قي قصر
 يشبه إناءاً فخارياً ،
طري العنق
جُهِّز
 كي يرمى أرضاً
قرباناً
 للإله الذي سيجيء
العمل ل ليديا ابراهيم

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى