غريب ملا زلال
في اخر احتفال
وعلى تخوم البلاد
كانت المدينة حبلى
ففيما كان الذئب شبق
والرب لا يريد
لهذه الفراشات
أن تساق ļلى الضوء
كان الملك
يفترش أريكة على العرش
وهو يجدد شهواته المفتوحة
على السموات
كان ينبغي
لهذه الوجوه
أن تبتل بالأحمر
حتى يكتمل الاحتفال
بالتراب المراق
على جلباب المكان المقدس
لم يتعرض النهر
إلى ذبح كالآن
منذ جريانه الأول
ولم تكن الوليمة
التي حف بها الخدم
تحت الدالية وقفاً لعيد الدم
ولم يكن البكاء جديداً
على فواصل الألوان
فمازال صراخ أطفالها
على باب المدينة
لم يندمل
—————-
اللوحة للفنان علي الكفري
هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟
رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى
0%
من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
التعليقات (0)