مدينة خانقين تفقد احد ابرز نجوم موسيقى وغناء الكورد الفيليين

ا. د. قاسم المندلاوي  

توفي يوم الاربعاء المصادف 24 نوفمبر 2025  احد ابرز نجوم موسيقى وغناء الكورد الفيليين  الفنان  ” خليل مراد وندي  خانقيني ” عن عمر ناهز 78 عاما … وبرحيله تخسر كوردستان عامة و خانقين ومندلي وبدرة و خصان ومنطقة كرميان خاصة صوتا قوميا كورديا كلهوريا جميلا في الغناء الكلاسيكي الكوردي الاصيل  نسئل الله الباري العظيم ان يرحمه و يدخله فسيح جناته   .. انا لله وانا اليه راجعون

ولد الراحل في مدينة خانقين عام 1947 ” هناك مصادر يذكر ولادته عام 1944 ” اكمل دراسته الابتدائية و المتوسطة فيها والاعدادية في الثانوية الاهلية المسائية في بغداد كما درس اللغة الكوردية  في قسم  اللغة الكوردية – كلية الاداب – جامعة بغداد وحصل على شهادة دبلوم العالي و تم تعينه مدرسا في الفلوجة ثم نقل الى بغداد مدرسا للغة الكوردية و علم النفس في معهد اعداد المعلمين في الاعظمية .. وفي عام 1981 نقل خدماته الى تربية اربيل لتدريس اللغة الكوردية في اعدادية كوردستان ثم نقل خدماته الى معهد المعلمين في اربيل ، و في العاصمة اربيل شارك بنشاطات فنية منها : في برنامج سهرة اربيلية وفي عدد من البرامج الغنائية  وسجل اكثر من 80 اغنية للاذاعة و التلفزيون الكورديين  وفي عام 2005  نقل الى جامعة صلاح الدين لتدريس اللغة الكوردية و علم النفس ثم تم نقل خدماته الى جامعة سوران . وفي عام 2006 احيل على التقاعد .. يقول الراحل ( عشقت الغناء منذ الصغر عندما كنت طالبا في خانقين ولم يخلد في ذهني في يوم من الايام ان اكون مطربا لولا التشجيع التي تلقيته من زملائي كنت اشترك في النشاط المدرسي في خانقين وفي الجامعة خاصة في احتفالات اذار  ونوروز والتي كانت تقام في الجامعة وفي سلمان باك وصدر القناة .. ويضيف : تلقيت التشجيع من استاذ المقامات الكوردية الفنان الكبير الراحل ” علي مردان تعلمت منه الكثير كنت احبه واحترمه كنا  نجلس معا في بغداد حيث كان استاذا للموسيقى صورته لازالت عالقة امامي عندما كان يمسك بالة العود ويعزف ويغني المقامات الكوردية ..  علي مردان اسم لا يتكرر في عالم المقامات الكوردية .. انتهى الاقتباس ) .. سجل الراحل اول اغنية من كلمات الشاعر ابراهيم احمد والحان الفنان الكبير الراحل علي مردان للاذاعة الكوردية في بغداد .  

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أنيس ميرو

صدر حديثا كتاب للأديب المغربي ” صديق الايسري ”
بعنوان : عصمت شاهين الدوسكي شاعر الحب والإنسانية .بحجم متوسط عدد صفحاته ” 170″ المقدمة للدكتور المغربي ” عبد السلام فزازي ” وتصميم الغلاف الفنان التشكيلي الكبير نزار البزاز.
في هذا الكتاب يأخذنا الأديب صديق الايسري إلى قلب الحلم الممنوع، حيث تمتزج الغربة بالوجع وتولد الكلمة عارية…

المهندس باسل قس نصر الله

في المهجر، لا تموت العائلة دفعة واحدة، بل تتآكل بصمت. يبدأ الأمر بتذكرة سفر، ثم بإقامة دائمة، ثم بجواز سفر جديد، وبعد جيلين فقط يصبح الجد بحاجة إلى مترجم كي يتحدث مع حفيده.

قبل فترة، التقيت – بعد تخطيط لذلك – بأحد أقربائي بعد سنوات طويلة من الفراق. لم…

محي الدين حاجي

في قريتنا، لم تكن الأيام مجرد ساعات تمر، بل كانت مغامرات محفورة بين أغصان الحور وشجيرات توت العليق. نهارنا يبدأ بضجيج السباحة في “نهر السفان”، حيث الماء يغسل تعب الركض، وينتهي في الأزقة مع صرخاتنا في ألعاب (جاف فشار توك) و(بيكا ميرا). ولكن، مع ميل الشمس نحو المغيب، كان للقرية وجهٌ…

صديق شرنخي
تم في المؤتمر الأول لفيدراسيون الكتّاب الكوردستانيين، “مؤتمر هەژار موكرياني”، تكريم ثمانية من كبار الأدباء والكتّاب الكوردستانيين، تقديرا لعطائهم الطويل وإسهاماتهم في خدمة الأدب والثقافة الكوردية. وقد توزعت شهادات التقدير بين أربعة من المبدعين الذين كتبوا باللهجة السورانية، وأربعة آخرين كتبوا باللهجة الكرمانجية واللغة العربية، في تأكيدٍ على وحدة الثقافة الكوردية بتعدد لهجاتها ولغاتها…