إبراهيم محمود
هنا حيث انت كُباني
هناك
كما أنت أنت كباني
مرتّلةُ حجراً باركته السماء
مكلَّلة أملاً أعلنته السماء
وصاغت بها المعاني
تحيلين بردك بُرداً
تحيلين جوعك وُرْداً
تحيلين صمتك ورداً
وملؤك كردية مذ تجلى الإله
ومالت جهات إليك
وهابك ناء وداني
هي الأرض تصعد باسمك
أعلى كثيراً من المتصور طبعاً
سماء تشد خطاك إليها
كعادتها، وترفل في الأرجواني
وباسمك حصراً
كما أنت
تاريخك الحي باسمك
أعني امتشاق حِماك المصاني
سريرك في أُفُق الأمس
واليوم
والغد
كرديّ
دون ارتهان
أراك كباني
كما أنت في رؤية المتوخى
وفي نشوة المرتجى
حيث أنت حضور الشموخ
أراني
وأنت
أردددها ها هنا
وهناك
وأنت تفيضين طفرة المشتهى
ملء عيني
يدي
ولساني
وأنت كما أنت
حيث تعيشك كامل روحي
كغيريّ في بوح كردية
صنْتِها
كنْتها بامتياز
أيا ست حسن الحسان
سلام لروحك في قلق الوقت
كم هو حار زفيرك
حار جليدك
حار مضاؤك
زهو الزمان
جهاتك مفتوحة رغم كل الغبار
شقيقاتك حولك حباً
تقيمين في مدن ٍ أنت فيها أساساً
بصفو المغاني
وهولير في كل ثانية
تلتقيك
وتحفر في صخرة الوقت ظلاً يقيك
ومأثرة في المكان
ملايين حولك أنّى التفت
يُسمّونك
قبّرة الروح
مجد الملايين كرداً
فأنّى لمن يشتهون ترابك في خزيهم
يا شموخ التفاني