كتاب عصمت شاهين الدوسكي شاعر الحب والإنسانية للأديب المغربي صديق الأيسري

 أنيس ميرو
صدر حديثا كتاب للأديب المغربي ” صديق الايسري ” 
بعنوان : عصمت شاهين الدوسكي شاعر الحب والإنسانية .بحجم متوسط عدد صفحاته ” 170″ المقدمة للدكتور المغربي ” عبد السلام فزازي ” وتصميم الغلاف الفنان التشكيلي الكبير نزار البزاز.
في هذا الكتاب يأخذنا الأديب  صديق الايسري إلى قلب الحلم الممنوع، حيث تمتزج الغربة بالوجع وتولد الكلمة عارية من الخوف. نصوص وجدانية تكسر الصمت وتسأل: من يملك حق الحلم والحب والإنسانية ؟ 
يتناول الكتاب بالتحليل والدراسة العوالم الفكرية والاجتماعية والفلسفية في شعر الدوسكي، ويرصد ملامح تجربته الإنسانية في الحب والوجع والغربة.
صدر في هذا الوقت ،في ظل الواقع المتناقض بين حقيقة الحب واللاحب بين الحلم واللاحلم بين جوهر الإنسانية واللا إنسانية ليحمل رسالة وجدانية فكرية للعالم .
هذا الكتاب شهادة مغربية عالمية كبيرة على ضفاف تجربة الشاعر التي تجلت إنسانيا وصنعت شعره  إنه ليس نقداً فحسب، بل هو احتفاء بصوتٍ شعري جعل من الحب سبيلا للحياة والكلمة بيتاً للإنسان.
هنا يتجلى “شاعر الحب والإنسانية” كما لم تقرأه من قبل.
قراءة الأديب المغربي صديق الايسري لعوالم الشاعر عصمت شاهين الدوسكي.لا يتحدث الكاتب عن القصيدة، بل عن الفكرة التي ولدت القصيدة.عن الحب الذي لا يعرف الحدود، وعن الإنسانية التي تُقاوم النسيان، وعن الفلسفة التي تسكن بين السطور.
مبارك هذا التوثيق، ومبارك لصديق الايسري هذا الجهد النبيل.
ليقول: الشعر ما زال يصنع الإنسا.ن ويعد هذا الكتاب إضافة مهمة للمكتبة العربية المعاصرة .
**** 
اسم الكتاب : عصمت شاهين الدوسكي شاعر الحب والإنسانية
المؤلف : الأديب المغربي : صديق الايسري
مراجعة لغوية : الدكتور الأديب هشام عبد الكريم
تصميم الغلاف : الفنان الكبير نزار البزاز
المطبعة : كازي بوك
رقم الايداع في المديرية العامة للمكتبات في محافظة دهوك 1244/26 / D

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

المهندس باسل قس نصر الله

في المهجر، لا تموت العائلة دفعة واحدة، بل تتآكل بصمت. يبدأ الأمر بتذكرة سفر، ثم بإقامة دائمة، ثم بجواز سفر جديد، وبعد جيلين فقط يصبح الجد بحاجة إلى مترجم كي يتحدث مع حفيده.

قبل فترة، التقيت – بعد تخطيط لذلك – بأحد أقربائي بعد سنوات طويلة من الفراق. لم…

محي الدين حاجي

في قريتنا، لم تكن الأيام مجرد ساعات تمر، بل كانت مغامرات محفورة بين أغصان الحور وشجيرات توت العليق. نهارنا يبدأ بضجيج السباحة في “نهر السفان”، حيث الماء يغسل تعب الركض، وينتهي في الأزقة مع صرخاتنا في ألعاب (جاف فشار توك) و(بيكا ميرا). ولكن، مع ميل الشمس نحو المغيب، كان للقرية وجهٌ…

صديق شرنخي
تم في المؤتمر الأول لفيدراسيون الكتّاب الكوردستانيين، “مؤتمر هەژار موكرياني”، تكريم ثمانية من كبار الأدباء والكتّاب الكوردستانيين، تقديرا لعطائهم الطويل وإسهاماتهم في خدمة الأدب والثقافة الكوردية. وقد توزعت شهادات التقدير بين أربعة من المبدعين الذين كتبوا باللهجة السورانية، وأربعة آخرين كتبوا باللهجة الكرمانجية واللغة العربية، في تأكيدٍ على وحدة الثقافة الكوردية بتعدد لهجاتها ولغاتها…

عبد الجابر حبيب

 

لا تُقرأ الأعمال الأدبية الكبيرة بوصفها حكايات تُروى، بل بوصفها أسئلةً تُطرح. وما إن يطوي القارئ الصفحة الأخيرة من “مملكة الغراب” للدكتور عز الدين جلاوجي حتى يدرك أنه لم يكن أمام قصة غراب، ولا أمام صراعٍ بين أشخاص، بل أمام تشريحٍ عميق للكيفية التي تُصنع بها السلطة، وللطريق الطويل الذي تسلكه الخرافة…