ثقافة وسائل الإعلام ـ التلفاز

دلخاز بهلوي
يمكن أن نعرف الثقافة بأنها : المعرفة والخبرة والمعتقدات والقيم والاتجاهات والمعاني والسلاسل الاجتماعية والدين والأفكار والمفاهيم المختلفة عن الكون والممتلكات التي يكتسبها مجموعة من الناس في جيل معين , واختلاف الثقافة يؤدي إلى اختلاف السلوك واختلاف العادات والتقاليد داخل المجتمع الواحد أو بين المجتمعات المختلفة والثقافة تمس جميع مناحي الحياة فالثقافة هي كل شيء .
وهناك فرق بين كلمة ثقافة وكلمة حضارة, فالحضارة هي جميع المظاهر المادية التي تقترن بالمجتمعات المختلفة, أما الثقافة فهي ثروة المجتمع من الفكر والأخلاق وهناك أيضا فروقاً واضحة بين الشخص المتعلم والشخص المثقف ,
فالمتعلم يتلقى معلومات منظمة في أي مؤسسة تعليمية ( مدارس – معاهد – جامعات )

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم اليوسف

يفتتح أكرم سيتي فيلمه القصير “الكرسي” طوال برهة يلتقط فيها المشاهد الأنفاس، عبر صمت مطبق، بطيء الإيقاع، وثقيل، حيث تدخل الكاميرا مباشرة إلى منطقة سياسية شديدة التأجج داخل الواقع الكردي، بل داخل الجرح الكردي، فالمشهد يتحرك حول كرسي واحد، بينما تتكاثف حوله ظلال السلطة والقيادة- بأشكالهما- من سمة الامتياز والابتعاد التدريجي عن القضية التي…

في حوار أجراه الكاتب إبراهيم يوسف مع الشاعر محمد شيخ عثمان وردت معلومتان خاطئتان ربما لتقادم الزمن مما يستوجب تصحيحهما للأمانة التاريخية. المعلومة الأولى تتعلق بتأسيس “جائزة أوسمان صبري للصداقة بين الشعوب”، إذ قال الشاعر محمد شيخ عثمان إنها “تأسست في أورپا”، لكن الصحيح أنها تأسست عام 1998 في بيت المرحوم أوسمان صبري في دمشق…

ا. د. قاسم المندلاوي

نقدم في هذا القسم نبذة مختصرة عن فنانين عاشا في ظروف اقتصادية وامنية صعبة ابان حكم القوميين والبعثيين في العراق، والتحقا بصفوف ثوار كوردستان (البيشمركة الابطال) دفاعا عن شعبهم الكوردي ضد الظلم والاستبداد، اللذين لم يرحما حتى الطبيعة الجميلة من اشجار مثمرة وطيور وحيوانات في جبال…

شفان الأومري

 

تَنْبَثقُ هذه المجموعة القصصيَّة من قلب البيئة الشَّعبيَّة حيث تتجلَّى بساطةُ العيش لا بوصفها سذاجة، بل كحكمةٍ يوميَّة تختفي في تفاصيل الحياة الصَّغيرة.

وقد سعى الكاتب عبر جهدٍ واعٍ ومثابرة إبداعيَّة إلى أنْ يمنحَ هذه العوالم صوتاً يُخرجُها من هامش الصَّمتِ إلى فضاء القراءة والتَّلقي.

فالحكاياتُ هنا لا تُروى لمجرد التَّوثيق، بل لتعيد تشكيل هذا العالم…