تجليات الزمن الأخير

: حسن هورو

سوريا/ هولندا
كثيرون من تطرقوا
بأن كل الدروب
تؤدي الى روما
وأنا تطرقت كذلك
مراراً
الآن اكتفت روما
علمت بأنهُ كان ضجيجاً
لا أكثر
فتبحث عن مخارج
ودروب
تؤديان الى أي مكان
لعلها تجد منفساً
في زواية ما
بعيداً عن هذا
الازدحام؟؟؟.. 
ولأنها لم تعد للمنافي
سطوتها
لأننا غرباء في كل مكان
حتى الاوطان باءت
تهجر كحالنا
عبر الدروب السوداء
خفية عن المعابر
وشرطة الحدود
لأنها الأخرى
مثلنا
دون جواز سفر
ياللعار
أيتها
البشرية 
وربما روما والدروب والأوطان
وأنتم
وأنا 
سمئنا من العلاقات
مع الآخرين
سنعود للبداية
الأزلية
وكلٌ منا سيبني
العلاقة
مع الذات
وبالنسبة لي وقبل كل شيء
وآخر الأشياء
مازال يدهشني ذلك
الطفل
الذي مازال صغيراً
بداخلي
يبتسم لتلك الامرأة
كلما هزت له
باصبعها
وبدون اصرار
او عمد
يركض خلف ظلها
دون احتساب
لنهاية كل هذه 
وتلك.. 
الحدود؟؟؟؟؟؟ 
؟.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أفين حمو| كاتبة سورية

تنهض رواية “أوان الشدّ: وصال الحبيب للحبيبة” للكاتب محمد فايز حجازي على بنية سردية مركبة، تتشابك فيها الأزمنة مع العواطف، ويتجاور التاريخي مع الإنساني، لتقدّم نصًا يعيد مساءلة الهوية عبر أدوات سردية حديثة تستند في عمقها إلى مرجعية تراثية ومعرفية راسخة.

يشكّل العنوان ذاته بوابة تأويلية تستدعي الذاكرة الثقافية العربية؛ إذ يحيل “أوان…

صبحي دقوري

ليس من اليسير أن يُتناوَل رجلٌ مثل جان دانييل بوصفه صحافيًّا وحسب، فإن في هذا الوصف اختزالًا لحقيقةٍ أوسع، وتقليصًا لدورٍ تجاوز حدود المهنة إلى حدود الفكرة. فالصحافة، كما تُمارَس في الغالب، صناعةُ خبرٍ وتعليقُ ساعةٍ واستجابةُ ظرفٍ؛ أما الصحافة كما أرادها هو، فهي موقفٌ من التاريخ، ونظرٌ في مصير الإنسان، وسؤالٌ عن العلاقة…

كاتيا الطويل

مازن عرفة يكتب رواية المنفى والاقتلاع الوجودي والصراع مع ثقافة الغرب

«ترانيم التخوم» رواية جديدة للكاتب السوري المقيم في ألمانيا مازن عرفة، تندرج ضمن مشروعه السردي الخاص الذي يعمل عليه منذ 15 عاماً ويهدف إلى تدوين “الحكاية” السورية. وبعد محور أول يتناول الوجع الناتج من الوحشية والعنف والقسوة السائدة في الداخل السوري، يأتي المحور الثاني الذي…

بهزاد عجمو

يا صقر الجبال

لقد علّمتنا دروب النضال

و حبّك للوطن كان مثل الشلال

و تاريخك كان من نار

و سيفك شاهر دوماً في وجه العدوّ الغدّار

* * *

يا صقراً كنت تطير دوماً في أعالي السماء

وكان ينزف من جراحك الدماء الحمراء

يا صقراً أذقت العدوَّ شر البلاء

يا صقراً كان يهابك كل الأعداء

يا دويّ المدافع في البيداء

يا حنين الشوق و اللقاء

و…