أيَّ شيء ٍستهديني في عيد ِميلادك ِ ..!؟

أحمد حيدر

ماتََحدثَنا عنه في الهاتف عن الحياة التي لمْ نعشها معا

والمراكب التي غرقت في العاصفة ولم ننتبه للغرقى الذين تَركنا ظلالهم تَطفوا فوق المرايا الشاحبة ولم نواسيهِم كما يَنبغي واستحالت حياتنا إلى مآتم ليست جديرة بأسمائنا وتدفقت الرغبات كالفضيحة تحت َقميص نوم شفاف وأسرفنا في أثر الغزلان بلوزتك الزهري ربما البني الني كشفتْ طوال شهوة عارمة كنوز الزند والثديين جَعلتني أنسى متى ولدت فصرت أدور حولي كأمنية قيد الانجاز توغلنا في طياتها بشكل ساطع على الماسنجر وماتبقى من أعمارنا احتمالات صعبة حتماً وملامسات مستحيلة قدرالوهم سنكملها فوقَ سرير القصيدة في ليلة عيد ميلادك 592011
ماتحدّثنا عَنه ُفي الهاتف ِفَريضة ٌعلى المحبين ومنْ خصال ِالصالحين ونوراً يضيءُ ظلماتهم
لأنها تختصرُ المسافات َوالأزمنة َوتكوي نارالصدِّ والهجران لقد جَن َّابن ذُريح حين َبعدت عنه لبنى وجنَّ ابن الملوح همّاً وغمّاً على ليلى وعلى المحبوبة أن تؤدي  فرائضَ المحبوب في الوصال (تدعوه ُإلى نفسها تلاعبه ُوتفاكههُ) لتدخل َالسكينة إلى قلبه ِوعقله ِونفسه ِونومه وحلمه وخوفه ويستديم هذا العشق وتصلح جسدهُ – بقلبها أو لسانها – وتكثفَ من غاراتها كواجب ٍ
تجمعهُ تكورهُ تهدهده ُتجرّهُ تهزّه ُتقلبه ُُتفركه تنظفه ُتجرحهُ تدهنهُ تحضنهُ ُتمصّهُ تسكرهُ ترقعه ُتنزله تقلصهُ تمدّده تطهرهُ ترطبهُ تدوخهُ تعصرهُ تنومه ُتوقظهُ ُتجرَّده ُتلبسهُ تنشطهُ تثيرهُ تنعشه ُ
ليجد نفسه ُبين الأحياء وأن تعذّرذلك (لا سمح الله )
كان َهلاكه ُوشيكاً لأنَها قدَرهُ المحتوم ولا أحد ينوب عنها في ِشفائه ِ
كقلادة ِيتلألأ ُحنينهُ في جيدك ِكنبتة ٍتحتَ إبطيك ِكصليب ٍبين ثدييك ِكصرخة ٍفوقَ ركبتيك
يظنّ ُ- وظن ُّالمحبوب ِِليسَ إثماً في كل الأحوال ِِ– بأنَ مايملكه هو ملكها وماتملكها هي ملكه
تذكرهُ ِكلما وقفتْ تحتَ الدوش ِفي الحمام أوجلست ْفي الشرفة ِتشربُ القهوة كلّما قرأتْ أنباء الاعتصامات ِوالمظاهرات كلّما شلحتْ بلوزتها الزهري أو البنَّي كلّما سرَّحتْ شعرَها أمام َالمرآة أووضعتْ أحمرالشفاه ِلاتخرجُ من البيت ِولا تعود من غيرِاستئذانه ِولا تنشرُصورها في مواقع ِالانترنت من غيرِمشورته ِ لا ترد ُّعلى مغازلة ِأحد تضع ُنظارة ًسوداء َسميكة كي لا ترى أحداً من الرجال غيره ُويتذكرها المحبوب كلما جلسَ في الشرفة ِيشربُ القهوة وفي آخر ِالسهرة ِيرفع نخبها ِيرافقها في الصباح إلى مكان ِعملها يجلسُ بجانبها في الحافلة يضعُ رأسه ُفوقَ صدرها وفي المكتب يُعينها في كشف ِحسابات الزبائن وتصنيف المغلفات ويردُّ إذا اقتضت ْالضرورة على هاتفها الجوال وفي داخله ِبراكين ٌمشتعلة هوحال ُالعاشق المحق العاشق التقي العاشق الورع
في المساء يعدُّ لها كأس نبيذ ٍأحمر يستلقي بجانبها فوق َالسريرِينفض ُحيرتهُ الكثيفة عن ملابسها الداخلية يشعل ُلها سيكارة ويتلمسُ بلهفة ٍطراوة جَسدها من رجليها إلى رأسها يشدُّ شعرها يدعك حلمتي ثديها ُيضغط ُبعنف ٍعلى وركها حتى ينبضَ عرق ُالرجل فيها ثم (تستلقي على ظهرها وترفع رجليها إلى صدرها ويقعد ُبين فخذيها مستوفزاً على أطرافه ِويضمها ضماً شديداً ويقبلها ويشخرُ وينخرُ ويمصُّ لسانها ويعضُ شفتيها ويولج ُفيها ويسله ُحتى تبينَ رأسه ويدفعه ُفيها ولا تزال في رهزورفع وحك وزعزعة ورفع وخفض إلى أن يفرغ )
فيغيبان عن وعي االبراعم
قيل : يحشرُالمرء مع من يحب
مايؤلمه ُأنها لم تلتفتْ إليه ِحينَ نزلت ْمن اليخت ِوراحتْ تتمشى قربَ النهربكامل وقارها
وفي عينيها سموات من غيوم ٍماطرة ٍبللته ُوهو يتأمل ُالفراشات التي تحط ُ على كتفها
وفي جيب ِمعطغها الأحمرمن فوق الجسر
يحبك حبين كما تقول ُرابعة العدوية :
حبَ الهوى وحباً لأنك أهل لذاكا
يحبُّ المدن التي زارتِها : أربد البتراء عجمان عمان السليمانية بون دمشق
والمدن التي تحبُّ زيارتها : وأغلب الظنِّ أنها مدينة القامشلي
ويحب ُّمدينتك ِوحارتك ِوجيرانك ِوشارع بيتك ِوعماراتها وأزقتها وسكانها وأطفالها وبناتها وشبابها وشيوخها وأشجارها وعصافيرها وهوائها وفنادقها ونواديها ومسارحها وأكشاكها ودراجاتها النارية وصديقتك ِالتي التقطت لك صورتك الأخيرة
سبحانك ِسبحانك ِ أنت ِامرأة هائلة
عذراء كمريم طيبة القلب نقية ًشهية ً
بريئة ًكطقلة كبيرة (وحبك أحب إليهِ من نفسه)
ومن أصدقائه ِالمناضلين ومن جيرانه ِوأهله ِأجمعين ْ
فلا تَهجريه ِفي الليل ِ(ابدعي له ُفي كلِّ ليلة ٍحياة أخرى)
صارحيهِ بما تشتهي روحك ِِقبل ممارسة العشق
قبل أن تمتزجان ِفي لهيب ٍمؤجل ٍ
يسهل الطريق ِإلى قلب ِالمحبوب
حين َيقولُ لك ِ: أنا أنت ِردّي عليه من غير ِتردّدِ: أنتَ أنا
حافظي على هذا التوحد لأنَ لاطاقة للمحبوب على الفراق
امتلأتْ روحه ُ ِبك ِ .
يحسد ُصديقتك ِكيفَ تمالكت ْنفسها
وهي تلتقط ُلك ِالصورة الأخيرة
وبقيتْ بلوزتك ِعلى حال الورد
فوق الطاولة أمامك ِ
لم تتجعد ولم تتمزق
لا تتركيه ِرهين القلق
دعيهِ يلتهم ِعنب جسدك اللذيذ
اسقيه ِمن زمزم  شفتيك ِحتى يرتوي ومن خمرة ثدييك ِكأس الخلود
امنحيه ِ حرية الابحارفي أفلاك جسدك ِ وأن تاه َأرشديهِ على المجاهيل حتى يغوص في الأعماق
ولا طائل من الخصومات بين المحبين أن تمادى المحبوب ِامنحيه ِفرصة ًثانية غيرهذا الصمت الصاخب حتى يعود إلى رشده ِفلا غالب َولا مغلوب َفي العشق ِ
أيَّ شيء ٍستهديني في عيد ِميلادك ِ ..!؟
أنتظرُ بفارغ الصبر

معجزة ًفي هذه ِالليلة

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا في لندن رواية “جريمتان في إسطنبول” للكاتبة السورية آلاء عامر، وهي رواية تسير على تخوم التراجيديا النفسية والواقعية الاجتماعية، مقدّمةً سرداً متماسكاً ومركباً لحياة لاجئة سورية في إسطنبول تُدعى “ياسمين”، تقودها المصادفة إلى التورّط في جريمة قتل رمزية ووجودية في آنٍ معاً.

تكشف آلاء عامر بأسلوب مشهدي شفاف وأنيق عن حكاية “ياسمين” التي…

ابراهيم البليهي

 

من يقرأ تاريخ العلوم سوف يقابله جيمس جول وسوف يتكرر اسمه كثيرا في كل حديث عن الطاقة والحرارة والانتروبيا وحفظ الطاقة وعن قضايا فيزيائية كبرى وأساسية في العلم لكن الشيء الذي قد يغيب هو إدراك أن هذا الرائد العلمي هو عالم عصامي لم يتخرج من أية جامعة لكنه كان مسكونًا بالرغبة العارمة بالعلم فقد أنجز…

مصدق عاشور

 

إنها حروف

إنها وقع أماني

فهل يدركني زماني

إنها وصلت غناء

أضاعت حروفها

وأضاعت الأغاني

رجاء

إنها سفينة تحلق

بزرقة الوجود

فهل نرسم الأماني

أم نحلق بالروح

أم نحلق بالسجد

ياسمينة

ترسم الروح

وتشفي الجسد

فلا وقت للحسد

رجاء

ماالذي غيرني

ماالذي عذبني

فهل تدركني الروح

في الأغاني

ومزج الصور

رجاء

إيقونة روحي

تعلق جسدي بالدموع

إنها سر الحزن

بين الضلوع

بين مراسي الحنين

يشق يمزق جسدي

سيوف الحاقدين

لن أعرف الحزن يابشر

تعطلت المراسي

تعطلت البحار

لكني روح

أختار ما أختار

فكو عني السلاسل

روحي وجسدي

أيقونة ياسمين

أيقونة حنين

ا. د. قاسم المندلاوي

 

الفنان الراحل (صابر كوردستاني) واسمه الكامل “صابر محمد احمد كوردستاني” ولد سنة 1955 في مدينة كركوك منذ الصغر فقد عينيه واصبح ضريرا .. ولكن الله خالقنا العظيم وهبه صوتا جميلا وقدرة مميزة في الموسيقى والغناء ” فلكلور كوردي “، و اصبح معروفا في عموم كوردستان .. ومنذ بداية السبعينيات القرن الماضي…