(يوميات خلوق) مجموعة شعرية جديدة للشاعر صهيب محمد خير يوسف

  بعد فوزها بجائزة دولة قطر لأدب الطفل، الدورة الثانية (2009)، صدرت مؤخراً عن وزارة الثقافة والفنون والتراث في دولة قطر، المجموعة الشعرية (يوميات خلوق) للشاعر السوري الشاب: صهيب محمد خير يوسف.
تتألف المجموعة من 89 صفحة، وتحتوي على 29 قصيدة فصيحة، معظمها من شعر التفعيلة، وقد توزعت هذه القصائد بين أبواب المجموعة التي حملت العناوين التالية:

الطفل الإنسان، الطفل الكائن الحيّ، طالب ومدرسة، الطفل الواعي، الطفل الذكي، حاسوب وإنترنت، الطفل الخَلوق، الطفل والماضي، مِهَن الأجداد، بيئتي عالَمي، مخلوقات.
قدّم الشاعر في مجموعته العديد من النصوص التي تركز على الجوانب التربوية الحديثة، وعلى تنمية القيم والمهارات الفردية، وتصحيح السلوك لدى النشء. كما سعى بهويته الخاصة للتجديد والتطوير في مواضيع وفنيّات كتابة الشعر للأطفال.
ويذكر أيضاً أن الشاعر حصل أيضاً على المركز الأول في جائزة الشارقة للإبداع العربي – فئة الشعر: الدورة الثانية عشرة 2008 – 2009 عن مجموعته الشعرية (تكوين حلم)، كما حصل على جائزة الشعر في مسابقة (قدوتي) بالسعودية – 2010.
* يوميات خلوق: مجموعة شعرية للأطفال/ دولة قطر: وزارة الثقافة والفنون والتراث – 2010.
* نبذة: صهيب محمد خير يوسف: شاعر سوري، مهتم بتنمية الإبداع الأدبي والثقافي، ومحرر أدبي. ولد في ناحية (القحطانية) بمحافظة الحسكة، سنة 1980، بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة دمشق، يقيم في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.

البريد الإلكتروني:  suhaibmy@hotmail.com

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…