
حسين حبشأبدأ بقصيدتي “حالة حمَّى بضربة أزل” فهو أخذ هذا المقطع واستشهد به على الشكل التالي:
إمرأة غواية أنت
تحت جلدك الضياء
يتشعّب الضياء
ويكتسح كل قلب.
تحت جلدك يختصب الضياء
والضياء يتشعب
والتشعب يكتسح كل قلب
فيه مذاق الحب وجحيمه.
في الوعورة، في الوحشة، في الليل،
في الهدوء، في رفرفة الفراشات،
في ريش العصافير
أنتظرك/أحبك
في أوردتي، في جسدي، في كآبتي
في فرحي
وفي يأسي أنتظرك/أحبك
أدمنك.
في غلس الليل..
أنتظرك/ أحبك.
في الهدوء، في الطمأنينة، في رفرفة الفراشات،
في ريش العصافير، في بياض الغمام..
أنتظرك/ أحبك.
أنتظرك إذ يتضاعف الحب أكثر في قلبي،
في أوردتي، في جسدي، في كآبتي، في يأسي،
في عزلتي وألمي..
أنتظرك/ أحبك
أحبك/ أنتظرك
أنتظرك/ أحبك
أحبك/ أحبك
أدمنك.
لأنه عرفني بك
شكراً لذكائه
لأنه إختار لنا
صدفة اللقاء
شكراً لرهافته
لأنه خلق الكرة الأرضية لنا
شكراً لإبداعه
لأنه أبدع في تشكيل الحياة وتلوينها
شكراً لنا.
شكراً لله
لأنه عرَّفني بك
شكراً لذكائه
لأنه اختار لنا صدفة اللقاء
شكراً لرهافته
لأنه خلق الكرة الأرضية لنا
شكراً لإبداعاته
لأنه أبدع في تشكيل الحياة وتلوينها
شكراً لنا
لأننا نحبُّ الله.
يا للعجب، فهذا هو كل ما استشهد به من كتابي الذي يحتوي على ستة وثلاثون نصاً وقصيدة، محرّفاً فيما استشهد به دون أدنى احتكام للنزاهة والضمير. وهنا يستدعي الأمر سؤالاً مشروعاً، هل قرأ الكتاب حقاً؟.
لكن ما يثلج القلب أن كتابي هذا كتبَ عنه كتّاب وشعراء محترمون ولهم باع طويل في الكتابة النقدية والإبداعية… أذكر منهم على سبيل المثال: راسم المدهون كتب عنه في جريدة النهار البيروتية وحاتم الصكر في مجلة غيمان اليمنية ونصر جميل شعث في القدس العربي وعدنان الظاهر في مواقع إلكترونية متفرقة وهوشنك أوسي في موقع تيريز كوم وأديب حسن محمد في مجلة نقد وإبراهيم الحجري في القدس العربي وعدنان أبو زيد في جريدة الزمان وعبد الحق ميفراني في جريدة الوطن القطرية وفيصل عبد الحسن في أخبار الخليج البحرينية وغيرهم لم تسعفني الذاكرة على ذكر أسمائهم جميعاً… كل هؤلاء كتبوا بحب وتجرد ونزاهة مطلقة سواء كان سلباً أو إيجاباً، وأضاؤوا الكتاب في العمق. أما صاحبنا لقمان محمود فأبى إلا أن يكون أعمىً وحاقداً وأمياً في تناوله للكتاب، لم يرَ فيه إلا ما يخالف الجمال والشعر ويتفق مع ذهنه المبرمج بدقة على الحقد والكراهية…
لا أدري كيف يمكن للخلافات الشخصية (بيننا قطيعة تامة نتيجة تصرفات مخجلة تصرفها معي هنا في ألمانيا أخجل من ذكرها) أن تؤثر على الكتابة الابداعية وبالتالي تكون سببا لقتلها ونزع صفة الابداع عنها وتحريف محتواها؟ لا أدري كيف يصبح الشعر مطية لتفريغ الأحقاد؟ وكيف يتجرأ من يدعي الكتابة والابداع أن يفكر بهذه الطريقة السطحية والبدائية…؟
كما يمكن أن أذكر أن لقمان محمود نفسه كتب مقالاً في الإتحاد الكردستانية عن كتابي “هاربون عبر نهر إفروس” وفي المقال مديح كبير للكتاب، لكنه للأسف لم يقم بضم هذا المقال في كتابه الميمون!
هذا يعني أنّ ما نكتبه يستحق المجد والتبجيل عندما يكون الشخص الناقد صديقاً، وعندما تحصل القطيعة معه لأسباب بعيدة كل البعد عن الأدب ومشاغله، يستحق الكتاب وصاحبه الذبح والتنكيل. للأسف الشديد هذا المنطق المريض كان منطق المدعو لقمان محمود!







التعليقات (0)