دياربكر تفتح أبوابها الأربعة أمام القامة الفنية مزكين طاهر

إعداد : ولات احمـــــه

 أحيت سيدة السوبرانو الكوردية مزكين طاهر أمسية فنية في أكاديمية جكرخوين للفنون
الكردية بمدينة دياربكر، بحضور حشد جماهيري كبير.
 قدمت السيدة طاهر باقة من الأغاني التي صفق لها الحضور طويلا، حيث غنت من أوبرا بوتشيني ، و راخمانينوف بكلملت الشاعر الكردي جكرخوين، كذلك أبدعت بتقديمها بعض الأغاني من التراث الكردي . وكذلك قدمت أغنية باللهجة الزازية.
ويعتبر السوبرانو هو الصوت ذو طبقة الأوكتاف الأعلى من بين أصوات النساء ومن مشاهير اليوم في السوبرانو التشيكية مجدلينا كوزينا والكندية باربارا بولي.
السيدة مزكين طاهر من مواليد الحسكة 1976 دخلت المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق عام 1999 وحصلت على الدبلوم من المعهد في عام 2005، ولها العديد من الأمسيات  والحفلات الفنية.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ا. د. قاسم المندلاوي

شهدت الرياضة الكوردستانية خلال السنوات الأخيرة تطورات مهمة في إقليم كوردستان ، تمثلت في المقام الأول ببناء شبكة واسعة من المنشآت والمؤسسات الرياضية ، شملت الملاعب والساحات والقاعات والمسابح في مراكز المحافظات — السليمانية وأربيل ودهوك وحلبجة — وكذلك في الأقضية والمدن مثل سوران وزاخو وكلار وكفري وخانقين وغيرها .

<p...

عنايت ديكو
– تمثال الرجل المؤدلج … تمثالٌ يختزل كل أضلاع الفكر والثقافة في هندسة الجرأة والسياسة والحضور وبنائها.
– في وسط لندن … عاصمة الأباطرة والملوك … حيث تتكدّس التماثيل البرونزية والرخامية للملوك والأمراء والجنرالات وقادة المجد الإنكليزي، الذين صنعوا التاريخ بدماء الآخرين.
– هنا، في قلب لندن، وبين هذه المنحوتات والتماثيل الملكية، وبين الأزقة والشوارع والحدائق…

أكرم محمد
لطالما كان الفن الملتزم هو الحصن المنيع الذي تحتمي به الشعوب المناضلة للحفاظ على كينونتها الثقافية ووجودها التاريخي في مواجهة حملات الإنكار والصهر المنهجية. وحينما تصبح الكلمة المغناة واللحن الصادق سلاحاً لمقاومة المحو، فإن الموسيقى تتجاوز حيز الترفيه لتتحول إلى وثيقة نضالية حية تحفظ ذاكرة الأمة وتصون لغتها الأم عبر الأجيال. وفي تاريخنا المعاصر،…

رقية العلمي/ فلسطين

أنا ابنة لواحد من آلاف الشهداء الذين ارتقوا خلال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حكاية بدأتُ في كتابتها من ساعة ما حملت جثة أبي، لم تزل كلمات وجعها تدق في رأسي، أكتبها بدون تدوين… إلى أن آن الآوان وبدأت قصة عمر تبزغ وتنمو على الورق… أخاف أن يداهمني الموت قبل أن أسطر قصتي التي…