رسالة شكر من الكاتب دلاور زنكي الى هيئة صحيفة ميديا

إلى هيئة صحيفة ميديا الغراء وإلى كل من يمت إليهم بصلة أقدم شكري وامتناني وحفاوتي الكريمة التي اسبوه علي المتمثلة في الجائزة السنية والنفيسة التي لا تقدر عندي بثمن. كان ذلك من عهداً غير ببعيد فممتلئة نفسي آنذاك غبطة وحبوراً وفخاراً. واليوم- وكأن أصحاب المجلة هذه الغالية الكرام أبوا الا ان يجددوا عهدهم بالرعاية والبذل فرصعوا صدري بوسام جديد إذ منحوني جائزة (ميديا) الثانية التي جعلتني عاجزاً عن رد جميلهم والوفاء بأداء واجب الشكر كما ينبغي لي. ولكنني ورغم كل شيء لا أستطيع ان اكتم ما في نفسي من سعادة، ومن اعتزاز بـ (ميديا) التي استطاعت ان تتبوأ مكانة رفيعة في زمن وجيز وتغدوا منبراً للفكر والأدب، ونبراساً للمعرفة والعلوم.
متمنياً لها مزيداً من النجاح والفلاح، والسمو والازدهار. شاكراً لأهل (ميديا) لطفهم وصراحتهم وحسن ثقتهم بي. لهم مني خالص المودة والإجلال والتقدير.
دمتم ذخراً لكردستان والشعب الكردي البطل.
     دمشق 
أخوكم المخلص
دلاور زنكي

10/10/2011

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

كلستان بشير الرسول

■ النشأة والتحصيل الأكاديمي :

المخرج السينمائي الكردي العالمي شيروان حاجي (مواليد 1985) هو صانع أفلام وممثل وكاتب كردي (روجآفا) – فنلندي. تخرّج من المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، قبل أن ينتقل إلى فنلندا عام 2010 لمتابعة مسيرته الفنية والأكاديمية.
في عام 2016، نال درجة الماجستير بامتياز في إنتاج الأفلام والتلفزيون من جامعة ARU…

فواز عبدي

شهدت تركيا بعد انقلاب عام 1980 العسكري واحدة من أقسى الفترات في تاريخها الحديث. فقد فرضت حالة طوارئ طويلة، وانتشرت عمليات الاعتقال والتعذيب والمداهمات الليلية، وصارت الحياة اليومية، وبشكل خاص في مناطق كردستان، محكومة بالخوف والرقابة الشديدة؛ حيث كل زاوية تنبض بالرهبة: خوف من زيارة صديق، من الاحتفاظ بكتاب، من كلمة تقال في مقهى،…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

لَيست الأمكنة مُجرَّد جُغرافيا صامتة، ولا هي حَيِّز مُحايد تتحرَّك فيه الشخصياتُ كَيفما اتَّفَق، إنَّها كائن حَي ، يتنفَّس الذاكرةَ ، ويتشكَّل بالزمن ، ويُعيد تشكيلَ الإنسانِ في الآن ذَاتِه .

في أدبِ كُلٍّ مِن الروائي الفِلَسْطيني إبراهيم نصر اللَّه ( وُلد 1954 ) والروائي التُّركي أُورهان باموق…

ماهين شيخاني

في كوردستان، لا يُولد الأديب وفي يده قلم فقط، بل يولد وهو يحمل سؤالاً ثقيلاً:

كيف أكتب… وأنا لم أؤمّن خبزي بعد؟

ليست معاناة الأديب الكوردي رومانسية كما يتخيل البعض، وليست تلك الصورة الحالمة لشاعر يجلس تحت شجرة ويكتب عن الحب والحرية.

الحقيقة أكثر قسوة:

الأديب هنا يعيش بين جبهتين:

جبهة الحياة… وجبهة الكتابة.

الأديب الذي يعمل خارج حلمه

في الصباح،…