صدور كتاب «حوارات وشخصيات» للكاتب حواس محمود

صدر  مؤخرا في تونس دار الكتاب  اصدار جديد بعنوان حوارات وشخصيات  تأليف
الكاتب والباحث الكردي السوري حواس محمود وهو الاصدار السابع له   ،
الشخصيات التي حاورها المؤلف  هي : مرح البقاعي – زهور كرام – وجيهة عبد
الرحمن –  جان دوست  – ابراهيم اليوسف  – محمد صابر عبيد – بدل رفو
المزوري – افين برازي –  ماجدولين الرفاعي – ياسر الفهد – محمد سيف
المفتي – سعيد يوسف – كريم مروة  – ومن الشخصيات التي تم تناول سيرتها :
مارسيل بروست – ممدوح عدوان – نجيب محفوظ – عبد الله كوران – شهاب الغانم
– برتولد بريخت – ابراهيم ناجي- لويس ارمسترونغ  – علي محمود طه – شوشو –
غويا – حسن فتحي – عباس محمود العقاد – كنوت هامسون –

جميل أن نحاول التعرف على الأعمال الابداعية لأبرز
الكتاب والأدباء والمبدعين في العالم العربي، ولعل أفضل وسيلة لهذا المبتغى هو أن
نلتقي بهم عبر الحوار المباشر من خلال الأسئلة التي تتناول ابداعاتهم ومناخاتها
وأجوائها التي تختلف من مبدع لآخر، فكان لنا ما أردناه من خلال استجابة عدد منهم –
مشكورين – فكان الجزء الأول من هذا الكتاب حافلاً بهم وأما الذين لم نتمكن من
محاورتهم لأسباب عدة، خصصنا لهم الجزء الثاني وذلك للتعرف على إنتاجهم الإبداعي
وقضايا الفكر والثقافة والأدب.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ماهين شيخاني

ليس خلافاً أن تُدعى قامشلو، أو قامشلي، أو قامشلية، أو حتى زالين.

فالمدينة، كالجوهرة، تتراقص على ألسنة أبنائها بأشكال مختلفة، وكل لفظةٍ منها تحمل عبقاً خاصاً، ونغمةً تليق بمن ينطقها. وكما أن اسم “حسن” يتحول بين الناس إلى “حسنو” و”حسني” و”حسو”، دون أن يفقد جوهره، فكذلك مدينتنا تبقى هي هي، مهما تنوعت حروفها على الشفاه.

المشكلة…

صدر حديثاً عن منشورات رامينا في لندن كتاب «حياة مليئة بالأحلام» للكاتب هِنير سليم، بترجمة عربية أنجزها سعيد حكيم. وفي هذا العمل الروائي يواصل هِنير سليم استكشاف أسئلة المنفى والهوية والذاكرة واللغة، عبر سرد تتعانق فيه السخرية السوداء مع التأمل الإنساني العميق، وتتقاطع فيه التجربة الفردية مع قضايا الانتماء والاقتلاع والبحث الدائم عن المعنى.

تبدأ الرواية…

عبد اللطيف الحسينيّ
1ـ في عامودا
بعدَ ثلاثةِ عقودٍ عادَ الشيخُ إلى صباه…عامودا التي غادرْناها أوغادرتْنا أو على وشكِ مغادرتِها، عادَ و قد ابيضَّ شعرُه و لحيتُه و غارتْ عيناه الكليلتان.. وقد كانتا كذلك منذ شبابِه. الطفلُ الذي رآه أحمد آنفاً باتَ الآنَ شابّاً و أباً للأولاد، و الشابُ الذي رآه أحمد سابقاً باتَ كهلاً. لقد حفرْنا…

عبداللطيف الحسينيّ.

1ـ في عامودا .

عبدالرحمن عمر نعرفُه باسم بافي صلاح Bavê Seleh المغنّي …الملحّن العازف ،على أكتافه آلاف الأغاني و المواويل من الفلكلور الكرديّ، و قد غنّى الكثيرَ منها، كما وَصَلَنا، واحتفظ بها هو و أصدقاؤه و أهلُه…تلك التي غابتْ عنّا..و لم تُسجَّل.

2ـ في اسطنبول.
Majed Hej Kebe
من الصدف الأدبيّة تعرّفتُ على شابٍ صحفيٍّ في غاية التهذيب و…