أســرار

دهام حسن

لك  سرّ
ولي أسرار…
فما أبهى…
ولا اشقى
لمن  في قلبه أسرار

أتزجي الشعر  لبسـا
فتختلط  بي  الأفكار
أتقصدني ترى هنا.؟
أظلّ هكذا  أحتار
فكيف  أفكّ حروفا..

طلاسم كلّها  أسرار..!
أجسّ  نبض قلبي..
فهو خير  من يقرا
وآتيه بقاموس
بسحر الهوى  أدرا
يفكّ  الحرف  لديّ
فتسقط  بين   زنديّ
مفاهيم …وأسرار…

أقول  لك ســـرا
وأزعم أن حبي
جراح  دونها  أســرار
جراح مالها قرار
أحنّ إليك  بهرا
وأفتتن بك أسـرار

فكم طابت لي  الدنيا
لما  زفت لي الأخبار
بأني  قادم  غدا
فهل بانتظاري أسرار.؟

أ تلقاني  ترى  ســرا.؟
لنفترش حبنا  قصرا
ولا ضير لو نعتنا
بأنا عاشقان
بأنا آثمان..
فيا ناس ..وأيا دنيا
التمسي لنا عذرا
حتى  لا  نرجم  كفرا
فإن كنا  عاشقين
أبدا…
 ما أتينا  نكرا
لنعلن أمامكم جهرا
بأنا  لا نذيع سرا
إذا قلنا……..!؟
تقول : هذا هو حبي
وأقول : هذي  هي أسرار

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صبحي دقوري

 

مقدمة

تمثّل قراءة جاك دريدا لمقال والتر بنجامين «مهمّة المترجم» إحدى أكثر اللحظات ثراءً في الفكر المعاصر حول الترجمة، لأنّها تجمع بين اثنين من أهمّ فلاسفة القرن العشرين

— بنجامين: صاحب الرؤية «اللاهوتيّة – الجماليّة» للترجمة؛

— دريدا: صاحب التفكيك والاختلاف واللامتناهي لغويًا.

قراءة دريدا ليست شرحًا لبنجامين، بل حوارًا فلسفيًا معه، حوارًا تُخضع فيه اللغة لأعمق مستويات…

ماهين شيخاني

 

المشهد الأول: دهشة البداية

دخل عبد الله مبنى المطار كفراشة تائهة في كنيسة عظيمة، عيناه تلتهمان التفاصيل:

السقوف المرتفعة كجبال، الوجوه الشاحبة المتجهة إلى مصائر مجهولة، والضوء البارد الذي يغسل كل شيء ببرودته.

 

كان يحمل حقيبتين تكشفان تناقضات حياته:

الصغيرة: معلقة بكتفه كطائر حزين

الكبيرة: منفوخة كقلب محمل بالذكريات (ملابس مستعملة لكل فصول العمر)

 

المشهد الجديد: استراحة المعاناة

في صالة…

يسر موقع ولاتى مه أن يقدم إلى قرائه الأعزاء هذا العمل التوثيقي القيم بعنوان (رجال لم ينصفهم التاريخ)، الذي ساهم الكاتب : إسماعيل عمر لعلي (سمكو) وكتاب آخرين في تأليفه.
رفوف كتب
وسيقوم موقع ولاتى مه بالتنسيق مع الكاتب إسماعيل عمر لعلي (سمكو). بنشر الحلقات التي ساهم الكاتب (سمكو) بكتابتها من هذا العمل، تقديرا لجهوده في توثيق مسيرة مناضلين كورد أفذاذ لم ينالوا ما يستحقونه من إنصاف…

إعداد وسرد أدبي: خوشناف سليمان
(عن شهادة الراوي فاضل عباس في مقابلة سابقة )

في زنزانةٍ ضيقةٍ تتنفسُ الموت أكثر مما تتنفسُ الهواء. كانت الجدران تحفظ أنين المعتقلين كما تحفظ المقابر أسماء موتاها.
ليلٌ لا ينتهي. ورائحةُ الخوف تمتزجُ بالعَرق وبدمٍ ناشفٍ على أرضٍ لم تعرف سوى وقع السلاسل.
هناك. في ركنٍ من أركان سجنٍ عراقيٍّ من زمن صدام…