أســرار

دهام حسن

لك  سرّ
ولي أسرار…
فما أبهى…
ولا اشقى
لمن  في قلبه أسرار

أتزجي الشعر  لبسـا
فتختلط  بي  الأفكار
أتقصدني ترى هنا.؟
أظلّ هكذا  أحتار
فكيف  أفكّ حروفا..

طلاسم كلّها  أسرار..!
أجسّ  نبض قلبي..
فهو خير  من يقرا
وآتيه بقاموس
بسحر الهوى  أدرا
يفكّ  الحرف  لديّ
فتسقط  بين   زنديّ
مفاهيم …وأسرار…

أقول  لك ســـرا
وأزعم أن حبي
جراح  دونها  أســرار
جراح مالها قرار
أحنّ إليك  بهرا
وأفتتن بك أسـرار

فكم طابت لي  الدنيا
لما  زفت لي الأخبار
بأني  قادم  غدا
فهل بانتظاري أسرار.؟

أ تلقاني  ترى  ســرا.؟
لنفترش حبنا  قصرا
ولا ضير لو نعتنا
بأنا عاشقان
بأنا آثمان..
فيا ناس ..وأيا دنيا
التمسي لنا عذرا
حتى  لا  نرجم  كفرا
فإن كنا  عاشقين
أبدا…
 ما أتينا  نكرا
لنعلن أمامكم جهرا
بأنا  لا نذيع سرا
إذا قلنا……..!؟
تقول : هذا هو حبي
وأقول : هذي  هي أسرار

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عبد الجابر حبيب

 

لا تُقرأ الأعمال الأدبية الكبيرة بوصفها حكايات تُروى، بل بوصفها أسئلةً تُطرح. وما إن يطوي القارئ الصفحة الأخيرة من “مملكة الغراب” للدكتور عز الدين جلاوجي حتى يدرك أنه لم يكن أمام قصة غراب، ولا أمام صراعٍ بين أشخاص، بل أمام تشريحٍ عميق للكيفية التي تُصنع بها السلطة، وللطريق الطويل الذي تسلكه الخرافة…

تنكزار ماريني
تحيةً للقارئ:

لقد سألني الكثير من الأصدقاء عبر الماسنجر، والواتساب، والمكالمات الهاتفية: “لماذا لم تحضر المؤتمر الأول؟”

بصراحة، أشعر بالخجل أن أقول إنه بعد أكثر من 40 عاماً من الكتابة، اتصل بي شخصٌ غير كاتب وقال لي: “ندعوك كضيف إلى مؤتمرنا، مؤتمر فيدرالية الكتاب الكُرد في الشتات (الدياسبورا)”.

لقد تفاجأت حقاً، ولا أريد أن أطيل القصة أكثر،…

أصدرت منشورات رامينا في لندن الترجمة العربية لرواية «غليان التراب» للكاتب الكردي أحمد ياسين بَندي، بترجمة شَمال آكرَيي، في إصدار يقدّم إلى القارئ العربي عملاً روائياً يلامس واحدةً من أكثر التجارب الإنسانية قسوةً، ويقترب من أسئلة الأرض والاقتلاع والذاكرة والهوية، عبر بناء سردي يوازن بين الحكاية والتأمل، ويمنح الشخصيات مساحة واسعة للكشف عن مصائرها في…

د. محمود عباس

لو عادت بي الحياة إلى بدايتها، فلن أختارها كما عشتها، ولن أكرر كثيرًا من طرقها وأخطائها. أقول ذلك في الرابعة والسبعين، لا جحودًا بما منحتني الحياة، ولا تنكرًا لما حققته، بل لأن في الذاكرة عثرات ما زلت عاجزًا عن الإفلات الكامل من ندمها.

خرجت من نصران، قريتي الصغيرة في غربي…