شعري كألمي, لا بحور

عباس عباس

صمتٌ , مزقه الرُّعبُ …
وصوتٍ, بدده الصدى…
أٌنادي…ومازلت أٌنادي…
وطنٍ وتربة لم تفتدى…
وبراعم أدرجتهم, نحو الهاوية…غدرا .
واستووا مع الحاشية نهجى….
من يغفر لي صمتِ؟…
أقبحُ قرارٍ…

أم جبين لم يرطب بالندى؟…
دعوني أتبصر غدِ…
فوا لله …
لا غدٌ لي ولا بعد غدِ…
لكن..
 ليَّ قلبٌ…تحطمت أوصاله..
بين كرٍ وفرٍ…
لم يلقى في الديار حظوة…
ولا في الغربة من يداري…
رباه…رباه وألمي…
مُزق أحشائي وسفك دمي…
ياليتني باركت ذلك…
أمام أمي وفي وطني..
وليس بعد حظوة الكلب..
في العجم .
                ……..

وقفت أرنو إلى الغرب رَحيق
فحملت عصى الترحال مستبق
وتداعى الزمان سنينَ ولم أستفق
حتى هجرت الظعون مع الوهم متفق
حين لم يبقى مني سوى جسدٍ مختنق .
                 

                    ………..

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

تلقى موقع ولاتي مه، صباح اليوم، نبأ وفاة السيد عصمت نايف خاشو (أبو ديندار)، شقيق الكاتب تنكزار ماريني، والصديق فرح خاشو، ووالد الصديق ديندار خاشو، وذلك في الوطن، بعد مسيرة حافلة بالعطاء.

وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم موقع ولاتي مه بأحر التعازي إلى الشاعر تنكزار ماريني، وإلى الأخ العزيز ديندار خاشو، وإلى عموم…

يسر موقع ولاتى مه أن يقدم إلى قرائه الأعزاء هذا العمل التوثيقي القيم بعنوان (رجال لم ينصفهم التاريخ)، الذي ساهم الكاتب : إسماعيل عمر لعلي (سمكو) وكتاب آخرين في تأليفه.
رفوف كتب
رفوف كتب
وسيقوم موقع ولاتى مه بالتنسيق مع الكاتب إسماعيل عمر لعلي (سمكو). بنشر الحلقات التي ساهم الكاتب (سمكو) بكتابتها من هذا العمل، تقديرا لجهوده في توثيق مسيرة مناضلين كورد أفذاذ لم ينالوا ما يستحقونه من إنصاف وتقدير…

مصدق عاشور

مصلوبةً بخيوطِ شمسِ محبتك

يا من كشفتِ لي

سرَّ التجلّي

ووشمَ الحنين على جبينِ الانتظار

أنتِ ميناءُ روحي

قولي: متى؟

قولي: لِمَ البُعادُ

في حضرةِ ثالوثِكِ السرّي؟

رياحُكِ تعبرُني

كأنّي فرسُ الطقوس

وفي قلبي

تخفقُ فراشةُ المعنى

قولي لي متى؟

قولي إنكِ

فراشةُ رؤياي

وساعةُ الكشف

أرسِميني في معموديّتكِ

بقداسةِ روحكِ

يا من نفختِ الحياةَ في طينِ جسدي

حنينٌ

كمطرٍ أولِ الخلق

كموجِ الأزمنةِ الأولى

يتدلّى من ظلالِ أناملكِ

 

سيماڤ خالد محمد

مررتُ ذات مرةٍ بسؤالٍ على إحدى صفحات التواصل الإجتماعي، بدا بسيطاً في صياغته لكنه كان عميقاً في معناه، سؤالاً لا يُطرح ليُجاب عنه سريعاً بل ليبقى معلّقاً في الداخل: لماذا نولد بوجوهٍ، ولماذا نولد بقلوب؟

لم أبحث عن إجابة جاهزة تركت السؤال يقودني بهدوء إلى الذاكرة، إلى الإحساس الأول…