مباراة تكريمية جمعت فريق الجهاد مع فريق مشترك من (براتي وهفال)

(تربسبي – ولاتي مه) بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لرحيل الحاج يوسف – احد الرياضيين القدامى و المهتمين بالرياضة في مدينة تربسبي- نظمت ادارة فريقي براتي وهفال مباراة ودية بين فريق مشترك من لاعبي فريقي (براتي وهفال) و فريق ضم نخبة من اللاعبين الذين لعبوا لنادي الجهاد, على ارض ملعب (خزيموك) شمال مدينة تربسبي.

في بداية اللقاء تحدث كل من عبد الرحيم علي (المسؤول الاداري لفريق هفال) و محمد (شقيق الحاج يوسف) حيث رحبا بالضيوف وشكرا لاعبي الجهاد على تلبية الدعوة.
وقدم الفريقان مباراة جميلة مليئة بالأهداف والفرص الضائعة , وخاصة من جانب فريق الجهاد الذي استفاد من فرصه وسجل خمسة اهداف ملعوبة, مقابل لاشيء لفريق (براتي-هفال) الذي لم يستغل الفرص الذي سنحنت له على مدار الشوطين.
الأهداف:
وقد سجل اهداف فريق الجهاد:
عبد القادر طه في الدقيقة 24  
قذافي عصمت في الدقيقة 39
كانيوار كجو هدفين في الدقيقتين (51 , 66)
حسام علي في الدقيقة 56
 

 

 


الهدف الأول


الهدف الثاني

 


الهدف الثالث


الهدف الرابع


الهدف الخامس

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا كتاب «وجوه المنفى… دروب الوطن» للكاتب السوري الكردي هيثم حسين، وهو عمل سيري جديد يتابع فيه الكاتب رحلته الإنسانية والفكرية منذ مغادرته سوريا واستقراره في بريطانيا، متتبعاً أثر المنفى في الوعي واللغة والهوية، عبر سلسلة من الحكايات والتأملات والوجوه التي رافقت تلك الرحلة وأسهمت في تشكيلها.

يأتي الكتاب امتداداً لمشروع الكاتب في كتابة…

هوشنك_أوسي
على متن الطائرة التي أقلَّتني من إسطنبول إلى الإسكندرية،
وقفت مضيفةُ الطيران في الممر،
بجانب مقعدي.
بدأت تُمثِّل بحركات جسدها تعليماتَ السلامة:
هكذا تربطون أحزمةَ الأمان مع الحبيب،
وهكذا تفكونها.
إذا تعبت الحبيبة،
فالقبلاتُ على الشفاه هي أقنعةُ أكسجين،
تُقنع القلوب، وتقتنع بها الأجساد.<br class="html-br"...

سعيد يوسف

 

“أي إنسان غاب عن المكان، وأيّة روح حجبها عني الزمان”

 

في كلّ يوم وفي الساعة السابعة تقريبًا مساء ً كنت آتي إلى هذا المكان أعني “الوجيبة الخلفية من بيتنا الكبير”. كنت تسبق الجميع إليه، إمّا أن يكون إبريق الشاي أمامك أو بعد مدّة من الجلوس تقوم، وبكلّ أريحية لإعداده بنفسك وحسب ذوقك كونه المشروب المفضّل…

مسعود محمد

 

حين يكتب الأديب إبراهيم اليوسف عن جكرخوين، فهو لا يكتب عن شاعر كردي كبير فحسب، ولا ينجز كتاباً توثيقياً عادياً يضاف إلى رفوف المكتبة الكردية والعربية، بل يفتح بوابة وفاء واسعة أمام واحد من أكثر الأسماء رسوخاً في الوجدان الكردي الحديث. فالكتاب هنا ليس مجرد صفحات عن شاعر، بل شهادة على زمن، وعلى جرح،…