دعوة للمشاركة في الحوار المفتوح مع الكاتب المسرحي أحمد إسماعيل إسماعيل

  ورشك:
 
أخوتي .. في منتدى ( ‏Welate-Me‏ ) الحبيب
يسعدنا و يشرفنا أن نلتقي في هذه الحلقة ‏من لقاء ضيف وحوار .. شخصية ثقافية فاعلة .. شخصية فنية رائدة .. شخصية وقفتُ أمام أعماله خجلاً .. ‏من ضحالة معلوماتي .. قامة فنية مرموقة .. شخصية تعمل دون كلل لتقدم الفن الصادق لمحبي ‏المسرح.. وأنا أحاول أن أحصل على معلومات عن ضيفنا الكريم على صفحات الانترنيت .. ‏أدهشني هذا الكم المتميز من أعماله .. أسعدني تكريمه في عدة بلدان وفي عدة مناسبات.. ‏وشعرت بالغبطة تسري في دمائي حين عرفت أنه من أبناء الأمة الكردية ..و أن له بعض الأعمال ‏التي تعكس هماً يكابده الإنسان الكردي..
وصدقاً ترددت أن أكون أنا من يقدمه ‏‏..لأنني خجلت من جهلي به (وأرجو أن يعذرني)..
ولأنني أقف أمام قامة لها وزنها على ‏خشبة المسرح .. ‏إنّـه الفنـان المسرحي المتألق الأستاذ أحمـد إسماعيل إسماعيل
نبذة مختصرة عن الفنان أحمد إسماعيل إسماعيل ..

ـ وُلد الأستاذ أحمد إسماعيل إسماعيل في مدينة القامشلي سنة 1961 . ‏
ـ قاص وكاتب مسرحي . عضو جمعية مسرح في اتحاد الكتاب العرب بدمشق ‏
ـ أعماله :
‎ ‎‏1ــ ‏‎ ‎مسرحنا المأمول : دراسات مسرحية تمهيدية لمسرح كردي دمشق سنة 1997‏‎
‏2 ــ ‏‎ ‎عندما‎ ‎يغني شمدينو ثلاث مسرحيات دمشق سنة 1999‏‎
‏3 ــ‏‎ ‎توبة الثعلب أربع مسرحيات للأطفال دمشق (وزارة الثقافة) سنة 2000‏‎
‏4- ‏‎ ‎رقصة العاشق مجموعة قصصية الشارقة سنة 2001‏‎
‏5 ـــ جراب البدليسي مسرحية للأطفال أربيل سنة 2003‏‎
‏6 ـــ الحقل المنيع مسرحية‏‎ ‎للأطفال أبو ظبي سنة 2003‏‎ ‎
‏7ـ ‏‎ ‎حكاية الأشقياء الثلاثة مسرحيتان للأطفال دمشق‏‎ ‎سنة 2004‏‎
‏8 ــ‏‎ ‎الثغرة مسرحية للفتيان دمشق (وزارة الثقافة) سنة 2004‏
‏9ـ أهلاً جحا : مسرحية ساخرة
‏10 ــ عفواً مموزين : مسرحية ساخرة
‎ ‎‏11 ــ الفزّاعة : مسرحية‎ ‎للأطفال
‏ 12 ــ قاضي محمد : مسرحية للأطفال
ـ وقد نشر العديد من القصص والمسرحيات والدراسات المسرحية في دوريات عربية وكردية‎
‎ ‎داخل سوريا وخارجها‎.‎
ـ قدم بعض مسرحياته في مدن سورية عديدة . كما قدم مسرحياته خارج سورية . مهرجان الشارقة‎ ‎لمسرح ‏الطفل سنة 2006. مهرجان شفشاون الدولي لمسرح الطفل بالمملكة المغربية سنة 2006 مهرجان قرى ‏الطفل برأس الخيمة في دولة الإمارات العربية سنة 2007 . المهرجان الثامن لمسرح الأطفال بالمغرب آذار سنة ‏‏2008 – البصرة_السليمانية في‎ ‎العراق‎.‎
ـ الجوائز التي نالها : ‏‏ ‏‎-
* جائزة الشارقة للإبداع –الإمارات العربية المتحدة- عن مجموعته رقصة العاشق سنة‏‎ ‎‏2000م‎
* جائزة ثقافة الطفل العربي – الإمارات العربية المتحدة- أبو ظبي- عن‏‎ ‎مسرحيته – الحقل المنيع – سنة 2001‏‎
* ‎جائزة نقابة المعلمين في سوريا (المكتب‎ ‎المركزي) سنة 2001 المرتبة الأولى عن مسرحيته الموجهة ‏للأطفال (السور‎(‎

بإمكانكم متابعة هذا الحوار الشيق والمفتوح, الذي يجريه أعضاء منتدى (ولاتي مه) مع الكاتب المسرحي أحمد إسماعيل إسماعيل, والمشاركة فيه, من خلال الرابط التالي:

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود

 

لا بحر في الأفق

لا بحرَ لا بحر

كيف يمكن التفكير في سفينة؟

هي ذي صحارى تتقاسم الماء

كيف يعدُّ ركابٌ في جمعهم الغفير، أنفسهم لسباحة في غبار دوّاماتي

ومن سراب جالب نحس

قراصنة.. مهربون.. غشاشو أمكنة

معتمدون من أعلى سلطة في البلاد

كيف لقصيدة أن يمضي عليها خيال بعمق مضمون؟

باسم من لا اسم

من لا وجه له على وجه الدقة

في جموع…

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…